القاهرة – محمد الدوي/ أكرم علي
القاهرة – محمد الدوي/ أكرم علي
أكَّد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، أن "مصر جادة جدًّا في طريقها للإصلاح، وأنّ الإصلاح السياسي والإداري والاقتصادي، هي ملفات بدأ تقويمها بالفعل بإقرار الدستور الذي تُشكِّل مواده العمود الفقري لمنظومة تشريعية وإدارية منضبطة، تتخطى الفساد، والترهل، لتلحق بركب العصر".
وتابع موسى، قائلًا،
إن "أكثر ما تحتاجه مصر من الاتحاد الأوروبي، الخبرة الاقتصادية والإدارية، والتي ظهر أثرها في عملية التقدم والإصلاح التي استفاد منها عدد من الدول الأعضاء، وغير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي".
وأفاد بيان صادر عن المكتب الإعلامي، لعمرو موسي، بعد ظهر الجمعة، أن "الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، التقي الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، وأن النقاش دار بشأن العلاقات المصرية الأوروبية، حيث أكَّدت آشتون لموسى، أن الاتحاد الأوروبي يُدعِّم مصر في الخطوات التي تتخذها لتطبيق "خارطة الطريق"، وأن أوروبا لديها من الخبرات المتراكمة والخبراء ممن يستطيعون تقديم العون المعرفي والتقني إلى مصر في المجالات كافة"، مؤكدة أن "التحدي الاقتصادي الذي تواجهه مصر يأتي ومعه فرص وآمال كبيرة للاستثمار والنمو في مصر التي تملك الكثير من مقومات النجاح بل والازدهار".
وأوضح البيان، أن "الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي قالت إنها، ترى أن مصر تستعيد توازنها، وأنها ترى أن مجموعة العمل الاستثمارية المصرية الأوروبية ستعود لعملها؛ لأن المستثمرين يريدون العودة إلى السوق المصري بالأساس، ولأن الجميع يتطلع إلى مصر المستقبل، ويريد أن يتفاعل معها".
وأكَّدت آشتون، أن "مصر لا تقف وحدها في مواجهة الإرهاب، وأنها لا تبدي قلقًا من تأثير الإرهاب على العملية الانتخابية، فمصر تستطيع تنظيم انتخاباتها بنجاح تام وشفافية، وهو ما يطمئن إليه الأوروبيون، ويشاركون فيه بإرسال وفد من الملاحظين الدوليين للانتخابات".
وعبَّر موسى عن "ترحيبه بدعم الاتحاد الأوروبي لخطوات "خارطة الطريق"، ولاختيارات الشعب المصري، ومسيرته الديمقراطية"، مؤكدًا على "أهمية ومحورية العلاقات المصرية الأوروبية وإيجابيتها".
وكشّف أنّ آشتون أكدت له أن مصر تستعيد توازنها، وأنها ترى أن مجموعة العمل الاستثمارية المصرية الأوروبية ستعود لعملها، لأن المستثمرين يريدون العودة للسوق المصري بالأساس، وأكّد أنّ مصر جادة في طريقها للإصلاح، وأن الإصلاح السياسي والإداري والاقتصادي هي ملفات بدأ تقويمها بالفعل بإقرار الدستور الذي تشكل مواده العمود الفقري لمنظومة تشريعية وإدارية منضبطة تتخطى الفساد والترهل لتلحق بركب العصر، مشيرًا إلى أن أكثر ما تحتاجه مصر من الاتحاد الأوروبي هو الخبرة والاقتصادية والإدارية.
وشددت آشتون أنّ "مصر لا تقف وحدها في مواجهة التطرف، وأنها لا تبدي قلقاً من تأثير التطرف على العملية الانتخابية، فمصر تستطيع تنظيم انتخاباتها بنجاح تام وشفافية، وهو ما يطمئن إليه الأوروبيون ويشاركون فيه بإرسال وفد من الملاحظين الدوليين للانتخابات".
كما تطرق الحديث إلى آخر تطورات القضية الفلسطينية، وعملية السلام، حيث أطلعت آشتون موسى، على "نتائج الاتصالات الأوروبية الفلسطينية، وآخرها لقاؤها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن"، كما ناقش اللقاء مبادرة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، واحتمالات نجاحها وفشلها، وكذلك الدور الذي يستطيع الاتحاد الأوروبي لعبه مع الأميركيين والفلسطينيين والإسرائيليين، واتفق الطرفان على ضرورة الوصول إلى صيغة قابلة للنجاح والتطبيق تعطي الأمل في حل عادل، ليلتف بشأنها الجميع.


أرسل تعليقك