القاهرة - فاطمة علي
يواصلُ الكاتب المصري الكبير محمد حسنيين هيكل تحليله العميق وقراءته لوطن يواجه أزمات كبيرة ويبحث عن قارب نوح للنجاة وتحت عبارة " جسر إلى مستقبل " يستمر في بحثه بحكم تجربته التاريخية الكبيرة عن معبر لوطن يعيش انهيار سدود ما بعد يناير ومنطقة مجرفة ووسط الركام، و يبدو أن الوصول إلى الطريق سهلا بشرط
أن يشعر الناس بالأمل، ويواجهون بالحقيقة وأن تحل الأهداف محل الأحلام، وقتها سيشعرون بالرغبة في الصبر لأن الصبر له هدف وهناك نتيجة؛ هذه هي خارطة الطريق التي ساقها لأي رئيس قادم كي يعبر الأزمة شريطة ان يقترن ذلك بترتيب الألويات والفصل بين العاجل والداهم من جهة وبين الضروري من جهة أخرى .
تحدث الكاتب محمد حسنيين عن برنامج السيسي في حوار مع الإعلامية لميس الحديدي على "سي بي سي" قائلا " لن أدخل في تفاصيل ولدي برنامجين الاول وقد وجدوه فيه نوايا طيبة وقد يكون بعضه جيد وممتاز لكن وجدو أنه يعتمد على تنمية مناطق في أجزاء من مصر عن طريق الاراضي وليست هناك رؤى ولاتصورات ولعصر خطر جداً عيلنا ولانعلم عنه شيئاً ولم ندرسه قبل وضع البرنامج .
وأضاف " والبرنامج الثاني قامت به لجنة من أفضل ناس وشعاره " أنا المصري " ومبذول فيه جهد كبيرة ولكني أرى أن هذه الظروف تقتضي رؤى أخرى وانا ارى وخاصة من عائلتي وانا اتفهم الشباب وهم يتساءلون كيف لا يكون هناك برنامج ؟ هناك شباب مستعد افهمه وأخر أفهمه بمعنى العاطفة لان العاطفة تسيطر عليه وثالث أفهمه في سياق ماقد ينساق إليه وكنا نتكلم إما "مرض الطفولة اليساري" في لينين أو تصورات جيفارا وأتذكر أني دعوته من خلال الاهرام لزيارة مصر وجاء في حقيقة الامر وزار منزلي واتذكر الدكتور إسماعيل صابر عبدالله وكانت زوجته من اسرة عريقة وهي بنت افلاطون باشا قالت " جميل مثل إله " وكل من راه اصابه الخبل حتى جيفارا بعد ذلك الثورة تهدأ عندما نواجه الحقائق وانا أتحدث هنا عن اقربائي كيف لا يكون برنامج للمرشح ؟
وتابع هيكل " نحكم على مرشح خاصة في ظرف أزمة إذا كان قادراً على مواجهة أزمة ولذلك قلت ان المشير السيسي لا يحتاج إلى برنامج وكذلك صباحي لأني قلت ان ثمة مشاكل عاجلة ضرورية المواجهة وهناك مشكلات مهمة جداً وضرورية لكن ليست هي العاجل لان العاجل من الممكن أن يقطع عليك الطريق إلى الاجل ولهذا نتكلم كيف نتحدث عن برنامج ؟ لابد في اي برنامج في العالم كله ان يكون هناك توصيف للأمن القومي المصري وكيف يكون بدونه والامن القومي الان ولأول مرة منذ نظرياته القديمة بداية من تحتمس ومروراً بصلاح الدين الايوبي ومروراً بمحمد علي وجمال عبد الناصر سقطت كل تصوراتنا السابقة كانت تعتمد أن كل التهديدات القادمة لمصر قادمة من المشرق ولان كل الغزاة قد غزوا مصر عبر بوابتها الشرقية ماعدا نابليون الذي حاء بجراً ولكن كل الغزو ولدينا مصالح في الجنوب حيوية ولكن ليس عليها مصادر تهديد وبالتالي نظرية الامن القومي تعتمد ان نتأكد أن الجنوب هادئ حيث منابع النيل كما هو ونتأكد اننا قادرين على الدفاع إلى المشرق والمغرب والبحر ليس هناك مشكلة وكانت هذه هي الثوابت لكن الان الامر مختلف واصبحت هناك مشاكل من كل مكان لدينا مشاكل لأول مرة من جبهة الجنوب كانت القضية فقط ومشكلاتها فقط العلاقات لان الحياة كلها قادمة من الجنوب وغذا لم نقدر لا هذه التغييرات وكنا طول الوقت مطمئنين ان إثيوبيا لا تستطيع فعل شيء في المياه لان كميات المياه وسرعة التساقط سوف تجرف اية مشروعات يقومون بها والنقطة الثانية كانت الحقوق التاريخية المكتسبة في هذه المنطقة واتفاقيات قديمة وهي تحتاج لمناقشة وهذه الاتفاقيات هي بلاغات قادمة من قوى استعمارية من خلال إنجلترا نقلاً عن إيطاليا في إثيوبيا وبعد ذلك قيل ان كل الاتفاقيات بعد التحرر عقدتها نيابة عنها قوى استعمارية لم تعد قائمة ونحن وقتها استعضنا عن ذلك ونحن لانريد ان نتطرق هذا الامر بشكل كبير ماذا فعلنا حتى مصر الملك فاروق نفسه في مصر الملكية بكامل اركانها وأهملوا هذا طول الوقت باستثناء فؤاد وفاروق أدركا اهمية الحبشة وكنا وبرصف النظر عن الخلافات وهناك خلافات قديمة ولا أريد العودة للتاريخ القديم لكن عملنا معها علاقات بعد الغزو الايطالي في عام 37 و35 وجاء إلى مصر واصبحت هذا بادرة لدفء في العلاقات إلى جانب العلاقات الكنسية وعندما بدا عصر عبد الناصر تم تغطية إفريقيا من باب الانتماء الأفريقي من خلال الدوائر الثلاثة التي تحدثنا عنها وأنشأنا منظمة الوحدة الافريقية قمنا بتدعيم حركات التحرر الافريقي واصبح هناك بشكل أو بأخر علاقات تسمح لحوار يدور برقة فالمهندسين والري كانوا موجودين وفي حالة تواجد في كافة منابع النيل ثم قمنا لأسباب لا افهمها وقد قمت وأنا كنت واحد ممن حذر من ذلك وانا خجلان وأنا اقول هذا لم اقف منذ حماقة التعاون مع الأميركان للقضاء على النظام الشيوعي نصحت وقلت توقف هنا ليس من اجل الشيوعية لان لديك مصالح مع إثيوبيا لايمكن الاستغناء عنها ولايمكن إستخدام القوة العسكرية في حمايتها وليس لدينا إلا العلاقات الطيبة حكماً في ذلك نحن وفي معايشة الخرافات الامريكية في العلاقات قاومنا الشيوعية لصالح الولايات المتحدة الاميركية في أفريقيا وتسببنا في حروب وسوف أخصص جزء أكبر لذلك فيما بعد .
واستطرد هيكل قائلا "الطين زاد بلة في عصر مبارك بسبب محاولة إغتياله هناك وقد رأيت من زيناوي وكان مريض وهو يعالج في إيطاليا وقتها وكنت في الاسانسير وقابلني أحدهم وحدق بي واظنه بدى إثيوبياً وعندما وصلنا لاحد الطوابق سألني هل أنت مستر هيكل أجبته نعم فقال لي أن زيناوي هنا يعالج لانه مريض وقلت لا أعرف ذلك وسألني هل لديك مانع للمقابلة فقلت بالطبع لا وإتصلوا بي بعد يومين لتحديد موعد وأرادوا ان يكون اللقاء في التراس بجوار الصالون وجاء هو ومعه احد مساعديه وبدا يشتكي مما صنعناه ومنها محاولة اغتياله ثلاثة مرات في عهد مبارك من خلال خطط السيد عمر سليمان وهذا أمر خطير .
وعن حقيقة اغتيالات مبارك قال هيكل " أنا لاأريد الخوض في هذه التفصيلات لكن المشكلة وانا قمت بالتحري عنها وانا في خجل أن أقول ذلك انه بعد محاولة إغتيال الرئيس الاسبق مبارك التي نجا منها في أديس ابابا وضعنا اللوم كاملاً على زيناوي وقال لي والله لاأعرف عنهم شيئاً فهم مجاهدين إسلاميين ومضرين لاثيوبيا واسفنا لمحاولة الاغتيال على ارضنا ولكن المشكلة ان بعضهم وعدوا الرئيس مبارك ان يأخذوا بثأره وان يؤدبوا إثيوبيا فحدثت ثلاثة محاولات إغتيال شخصي لي والحقيقة أقمنا حالة عداء ليست مفهومة وجاءت الكارثة في عهد مرسي عندما اذيع محضر على الهواء الاغيتال والضرب والغارات وكان كلاماً مجنوناً ومن اكثر ماأضاعنا في إفريقيا ان الاثيوبيين قاموا بطبع هذا الشريط ما يقرب من 100 نسخة وعلى الاقل وزع ليس فقط على الرؤساء الافارقة لكن على كل البرلمانات.
و أكمل هيكل قائلا " صحيح نحن غيرنا النظام لكن عذراً نحن لازلنا نمارس نفس العقل إلى الان ولكن نحن لانستطيع الوصول ولابد من التحدث في الموضوع ودعيني أفرد لهذا مساحة في وقت لاحق لكن ونحن نتحدث الان عن البرامج عندما نقول ان السد الاثيوبي انه لايمكن أن يمس لان لدينا علاقات قوية مع إفريقية هذا غير صحيح لم تعد موجودة ولدينا اتفاقايات تحتاج إلى مناقشة ونحن لدينا رؤية ظلت ثابتة لمهندسي الري أن سرعة تساقط الماء تمنع إقامة مشروعات ونسينا أن التكنولوجيا غيرت من العصر وحدث شيء منذ خمس سنوات وهو ماغير من أن يكون مستحيلاً بالامس من تصوراتنا يصبح الان حقيقياً ماذا حدث ؟ هناك مهندسين قالوا أن الخطر التساقط سيكون خطراً إذا حاولنا إغلاقه على مرة واحدة في سد النهضة بوجه الخصوص نحن ننظر إلى السد الامامي وننسى ان أمامه 6 عوائق أخرى كل عائق يقلل الخطر حتى لحظة الوصول إلى سد النهضة تفوت المياه بشكل يكفل توليد الكهرباء تعالي نتحدث في البرامج الخاصة بالمرشحين عن الزراعة والصناعة والكلام كله أين الزراعة دون ماء ؟ والعاجل الداهم لايمكن إنتظاره مثلاً قناة السويس التي أعتمد عليها وهناك قناة البحر الاحمر البديلة قادمة بعد عامين ماذا سنفعل ؟ قوة الرفع على النيل الابيض وليس الانيل الازرق في تنزانيا والقادم من فيكتوريا وماحولها وكينيا وأوغندا والكنغو كنا نقول ان بحيرة فيكتوريا لايمكمن الرفع منها بسبب المنسوبات ووسائل الرفع إختلفت ماذا لو تغلبوا عليها وهناك مشروعات زراعية جديدة قائمة الان رغم انهم قد لا يكونوا محتاجين لها لكنهم يفعلونها
وبخصوص القضايا الاقتصادية قال هيكل "ببساطة اننا لدينا قضية عاجلة لايمكن ان استمر في إقامة برامج زراعية إلا إذا كنا متأكدين من الفهم وغذا كان مفهوم الامن القومي قد تغير واصبحت كافة الحدود بها من التهديدات ما يكفي من سيناء ومن ليبيا ومن الجنوب وقناة السويس الجديدة وكان التهديد قاصر على الشرق وعصر التنمية وبرامج " إن ولاسيما " انتهت كان هيكل باشا وكان لديا غرام بالدكتور هيكل حسين باشا وقد أتاح لي فرصة لارى فلسطين بصبحته بشكل لم أكن أتخيله وكان معزوم وقابلت بونجريون وشاغيت وهو منشأ دولة إسرائيل وكنت في رفقته عام 46 ولم يكن العداء كبير لكن هيكل باشا كان يقول لي دائماً حاذر من لاسيما وأنت تكتب وكان كاتباً عظيماً وكان هناك صلة الاعجاب وكان يقول أنه كان في محكمة وكان هناك "عرضحلجي" وطلب مبلغ من أحدهم الذي لجأ إليه فحصل على 10 ساغ من فلم يعجبه وقال " لاسيما " وحدها تستحق 10 ساغ ولم يعطه لكن على كل حال حذرني من لاسيما .
وعلقَّ هيكل على التساؤلات التي تطالبه بتقديم البريق في نهاية النفق قائلا " بعض البريق وبعض النور إذا لم يكن هو الاساس فهو خديعة للأخرين وخديعة للنفس القضية أصبحت أن العالم كله اصبح يواجه مشاكله دون حاجة لتفاؤل أو تشاؤم وافضل شيء قيل في هذا ما قاله الفيلسوف الالماني وحسم المناقشة كلها فريدريك فيلهيلم نيتشه عندما قال ما يلزم للبشر هو تشاؤم الفكر وتفاؤل الإدارة بمعنى أن تشاؤم الفكر يجعلك متحسبة للأسوأ وتفاؤل الارادة يجعلك متحسبة للمطلوب لكن نحن نريد باستمرار نكره " الغم ".
وأضاف " نحن نكره الغم لكن علينا ألا نهرب حتى أنه مرات نصطنع الفرح والتاريخ المصري به مشكلة أحزان كثيرة جداً هبطت على الروح المصرية وهذه الروح تحاول مقاومتها ومرات تنجح جداً بالأمل الحقيقي وفي أوقات الانكسار تلجأ إلى الافراح المصطنعة وعلينا أن نقرأ عن الرحال ابن بطوطة مصر ووطأت قدماه أرضها وجد طبول وافراح تدق وأغاني وبشائر ثم سأل قالوا له الحقيقة أن السلطان قلاوون صباعه" مدوحس " مثلا يقال في الريف ثم برأ من مرضه فبلاط السلطان امنر بدق البشائر والطبول إحتفاءً بأن إصبع السلطان شفي" .
وتابع هيكل " لكن أعتقد نتشيه كلامه مضبوط دعي الفكر يرى الحقائق ودعي الامل يعطيك وليس هنا أن تتوسلي مالا تعرفينه أو تطلبي ما لا تحسبينه ولا تقدرينه حاولي خلق عناصر حقيقية لتؤمد من خلالها ما تريدين وأنا أرى التفاؤل والتشاؤم وبما لديك من مخزون ثقافي وإنساني واجه مشاكلك لكن ان تمكث وكان هناك شاعر وهو محرر هائل في الاهرام الشيخ محمد الاسمر ولم أحضره وقال لي وكان مصححاً عندما ذهبت رئيس لتحرير الاهرام وجدت في أحد الغرف قصيدة معلقة وهو يكلم مصر وقتها نشيد اسلامية مصر فكتب قصيدة " هل بات يجدي أن يقال لكي اسلمي إن كان ذلك فاسلمي ثم اسلمي!! يا مصر إن الله جل جلاله لا يستجيب إلي دعاء النوم.. اليوم ألسنة المدافع وحدها مقبولة الدعوات.. طاهرة الفم!! بمعنى أن الشيخ الاسمر إذا لم يتم استدعاء الهمة ومواجهة الحقائق سيكون إضاعة للوقت" .
وواصل هيكل "طوال عمرنا لم نكن بحاجة أن نعيد النظر في أمورنا مثلما نحتاج الان لسبب واحد أننا لعشر سنوات سرنا وراء أحلام بلا مناقشة وخلال ثلاثين سنة تحولت الاحلام إلى نوم وما بين الاحلام وما بين النوم نحن دخلنا إلى دهاليز عميقة ومثلاً عندما نتحدث عن البرامج, انا ذكرت أن اي مرشح لا يحتاج إلى برامج مفصلة، وتخانقوا معي خناقات ليس لها حدود والكل من الحملتين وسأقول لكي ومعي الان مشروعات البرامج الموجودة ومهدة للفريقين سواء للسيسي أو حمدين وهي ليست كافية والجهد المبذول هائل ولكن في الحقيقة دون المطلوب نشكر من عمل عليها لكن اعتقد أننا لم ننظر غلى حقائق الامر ولم ننظر إليها في عينيها وبشدة وعمرنا لم نكن مهددين مثل الان وغبنا عن الساحة 40 عاماً إما بسبب الوهم او النوم واستيقظنا على صدمة ثورة يناير التي رفعت الغطاء عن حقائق الاشياء واستهولنا الصورة ولم نستطع توصيف الصورة بشكل سيء حملة المشير السيسي على سبيل المثال وسأبدأ بحمدين وكنت أتمنى أن يكون في ظروف مختلفة وينجح والغريب أنه لديه اساس لبرنامج ويعتمد على برنامج اقتصادي بديل يعتمد على دراسات معينة لمؤتمرات والغريب جداً انني حضرت في هذه المؤتمرات ومن خطه الدكتور نجار وهي دراسات بديعة وافتتحت هذا المؤتمر وقرأت ابحاثه لكن رؤية برنامج تحتاج إلى ما هو اكثر من ذللك بمعنى أن رؤية برنامج اي مرشح لا يمكن أن يعتمد على ابحاث نحن نحتاج إلى ماهو أعمق وأواسع لكي نتحدث جداً ولكن هناك انتخابات قادمة وأنا اقول ان اي مرشح سيقدم أهليته وإضاءات سريعة على بعض ما ينتويه وضربت مثلاً حول ذلك أن يكون متأكداً أن دخول الجيش في الساحة في هذه اللحظة ليس شرطاً لحكم تسلطي وان يبدي إلى ما ينحاز في العدالة الاجتماعية اما البرامج فهي قضية أخرى بأمور أخرى .
أما عن برامج مرشحي الولايات المتحدة قال هيكل" وأوباما قال في أخر حملته قال "yes we can ? “ هو يقصد على برنامج حزبه والعصر ايضاً وتعالي نتحدث عن وقت الازمات الامم تصنع ونحن احياناً نخترع بلا داعي أو لزوم الامم تصنع مالابد أن تصنع بشجاعة وهناك نموذج بعد الحرب العالمية الثانية الولايات المتحدة جاءت بأيزونهاور لكي يحقق مايراد في الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفيتي ما استطاع ان يحققه في الحرب الساخنة ضد النازية فجيء به لكن بدى أن الدنيا غيرت كل شيء والحرب غيرت كثير من الامور صحيح هو جاء وينفذ وهناك هيبة للجنرال المنتصر لكن ثمة شيء ما ناقص أو خطأ يشعرون أن هذا الموجود أمامهم لايفي بضرورات المستقبل لان الاوضاع تغيرت فماذا صنعت الولايات المتحدة الامريكية ؟ شخص مثل السيسي حتى اخر ثلاثة اشهر السياسة لم تكن مطروحة امامه فهو يتابع مايمكن أن يتابعه اي مواطن فهو مهتم ببعض الاشياء كمدير للمخابرات الحربية راح مجلس الوزراء ليرى المشاكل فغذا أراد أن يأتي ببرنامج سيأتي بالناس تضع له ذلك حمدين صباحي مثلاً عندما يريد أن يضع برنامج فقد يستجلب المفكرين وغيرهم لوضعه ويتم في النهاية لكن عندما نأتي وننظر إلى ظروف العصر ماذا صنعت امريكا ؟ تطوع بعض الناس وأمريكا كلها تبحث عن عصر جديد وعصر مختلف ويظنون ان ايزنهاور غير قادر عليه جائت عائلة وأظن هنا أن ثمة مسألة الراسمالية الامريكية والاوروبية قدمت اشياء بديعة لاوطانها وخربت المستوطنات ونحن نتحدث عنها لابد ان نقدر ماذا صنعت حكومة الهند االاستعمارية وخربت الهند ؟ لكن في ذات الوقت كيف رفعت الوطن الاصلي وكيف ال{اسمالية الامريكية أتت بالرخاء على اوطانها وماذا فعلت عائلة مثل عائلة روكفلر، والتي صنعت اشياء إجرامية في فنزويلا لكن كيف خدموا أوطانهم هنا هناك قضية مهمة وهي قضية مهمة وللأسف هنا الرأسمالية انقضت علينا نحن .
وأضاف هيكل "لكن الامريكية والاوروبية امتصت كل خير المستعمرات ووضعتها في خدمة أوطانها أما نحن وغيرنا وجدوا مواردهم ضائعة وعودة إلى عائلة روكفلر خدمت امريكا أعظم خدمة في هذا الوقت وجاء نيلسون روكفيلر حيث كان عميداً للأسرة في ذلك الوقت وكان ايزنهاور في هذا الوقت قد اتم الستين وغير قادر على الخروج من تجربته العسكرية جائوا بخلاصة افكار ستين مفكر من كل التخصصات السياسة والاقتصاد والاجتماع والاستراتجيات وكيف مايمكن تصوره وقاموا بتصميم تقرير اسموه رؤية لأميركا بعد ذلك وجدوا أن هناك رؤى أخرى اصبح مستقبل أمريكا وصنعوا برنامجاً يمس كل الحياة الامريكية ويطور على اساس معرفة حقيقية ووقت حقيقي في ظرف انتقال غاية في الاهمية وأنا لآ أعلم ان يتحدث الناس عن برامج في ظروف أزمات ومشاكل نحن نواجهها مع الاسف الشديد واحدهم على سبيل المثال يتحدث معي عن ازمة في الحكومة وقال انها كارثة وهي قضية المعاشات أن معدل عمر استحقاق المعاش عند 55 سنة ومتوسط الاعمال مع التطور الصحي زاد ولدينا نحو لدينا 50 مليار جنيه عجز هذا العام وبعد خمسة سنوات سيتضاعف إلى 100 مليار جنيه حجم العجز عندما اختلفت الحسابات من 55 سنة متوسط العمر اصبحت 65 سنة بسبب الطب الحديث.
وعما هو مطلوب من الرئيس القادم قال هيكل " أولاً يتحدث عن اهليته للتقدم للمسؤولية وأن يقدم رؤية سريعة لما يتصور مقدرته على الالتزام به في هذه اللحظة وقد إقترحت هذا وكان الراي أني ضع البرنامج أناس من اختصاصات مختلفة أنا اليوم اقول اعتقد اننا فور الانتخابات اهم مهام الرئيس القادم كيفما واينما كان لابد ان يرتب لمؤتمر حقيقي للمستقبل والامن القومي كل مصر رغم ما شهدته مصر من تجريف وهجرة كبيرة ما فعلته بالعقل المصري كارثي التسطيح الذي كان موجوداً نوع الناس نفسها لايمكن أن يعمل أحد فيه صحيح العقول المهاجرة ليس ممكناً أن تعود لكن بالامكان ان يأتوا في إطار استشاري فنحن بحاجة إلى الاتصال بالخارج الخديوي إسماعيل ومحمد علي استعانوا بخبراء أجانب .
وتابع هيكل "أريد المصريين في الخارج وسأتحدث ايضاً عن مجتمع المتعلمين والقادرين نحو مليون استطيع أن أجد منهم على وجه اليقين هناك جاهزية لنحو 5000 على وجه اليقين إذا عثرت على نحو 5 أو 6 في مؤتمر واحد فقط اريد احدهم للأمن القومي لان تعريف الامن القومي لم يعد ممكناً على الطريقة القديمة ولم يعد ممكنا الخطابات الحماسية او الحديث عن مايسمى الدور التقليدي الذي نتحدث عنه ونحن نعلم ماجرى في العالم العربي صحيح نحتاج للعالم العربي لحاجة هناك لكن نحتاج توصيفها قديماً اعتمدنا في العالم العربي على دعوة الشعوب والجامعة العربية وبنائها وتجييش الشعوب بخطاب حرك الدنيا السويس لم يكن بالامكان أن يتم قناة السويس في إطار عمل عربي موحد أمنتي وحاربتي لكن الفيصل هو قطع خطوط البترول القادمة من العراق إلى البحر الابيض فسقط الجنيه الاسترليني .
أما عن الأمن القومي قال هيكل " أريد مؤتمر سياسي يمس الامن القويم ومشاكل التصنيع والارض الزراعية بها مشكلة وهي ظاهرة فيكفي اسعار الخضار المرتفع .
وأضاف "ليس فقط وأنا أرى مشهد غريب أمامي هناك بيوت يحدث لها إزالة لانها تعديات لكن ما حدث في فترة سقوط المعايير والقوانين تعدى الناس على الاراضي الزراعية بأكثر مما تم استصلاحه فالحديقة الخلفية للقاهرة من الفاكهة والزراعة تقلصت كثيراً واسلع الغذائية قلت في القاهرة وتجريف الارض أريد مؤتمر اقتصادي اجتماعي سوياً وسياسي وثالث يمكن التفكير في مؤتمر للشباب أريد مرة اخرى أن استفيد من تجارب الامم وأن نكرر ونستفيد مايصلح لنا فقط نريد أريد عقول مصر في الداخل والخارج أن تضع برنامج لرؤية مصر بشكل كامل ومتكامل .
وبشأن احتياج الرئيس إلى ظهير سياسي قال " فرقي بين امرين الطليعة التي من الممكن ان تنير امامه الطريق سواء في مصر أو مصريين في الخارج لكي تعطي له برنامج لكن يحتاج إلى ظهير سياسي تجمع خلفه كافة القوى السياسية نوع من الجبهة الوطنية بعد الانتخابات خاصة ان بعض الرؤساء ءالمرشحين وأنا مستعد أن اقول إذا انتخب السيسي لن يكون له حزب ولن يكون وراءه هذا .
ولم يحبذ هيكل اعتماد السيسي على حزب سياسي لان البلد غير مستعدة لحزب آخر لكنه عاد وقال أنه لا يتصور أن يقف شخص بمفرده .
وعن أزمة أسوان قال هيكل " هناك اشياء كثيرة جداً تغيرت ولابد ان نفرق هنا ونحن نتحدث بين العاجل وغيره هناك اشياء كثيرة تغيرت بناء سد اسوان الاول ثم السد العالي هناك قلقلة حصلت هناك للنوبة وهناك مشروعات لاحتواء النوبة وهذا جيد وثمة تناقضات ايضًا وهناك من يلعب على هذه التناقضات أنا ارى ذلك وسفارة هولندا اخرجت قاموساً باللغة النوبية وهذا شيء غريب.
وأضاف "هذا هو العاجل وهنا نحن في مشكلة تستحق الدراسة وتتاركم عناصرها وتحتاج برنامج لكن حصل أن هناك نوع من الرخاء السياحي يغطي على التناقضات وهناك بعض الاحوال يكون فيها الرخاء بمثابة ملاءة تقف وتغطي مفرش كبيرة وسحابة حول المشاكل لكن المشكلة الان ونحن نتحدث عن ازمة اسوان لابد ان نبحث عن العاجل والاجل فأهل النوبة لاننكر لديهم مشاكل تحتاج للنظر لكن العاجل هنا ان السياحة وقفت والبلد متوقفة منذ ثلاثة سنوات من كان لديه مدخرات قضت وإنتهت ومن كان يبحث عن العمل ويتم إستيعابه في السابق لم يعد هذا مككناً الان والمحافظات التي تطل على شواطيء البحر الاحمر كانت تستوعب أيضاً أعداد كبيرة من الشباب والان مع تراجع السياحة طردتهم أصبح هناك عنصر توتر عاجل وبالتالي الرئيس القادم عليه مسئولية العاجل البرامج ستكتب وهنا أهمية التفرقة بين العاجل والضروري والاهتمام بالعاجل لايعني أن الضروري ليس مهماً .
وعن مؤامة تقسيم مصر قال " أولاً لابد ان نسلم أن ونتذكر ان كثير حاول اللعب على مسلم وقبطي وسيناء وهي مشكلة كبيرة ولم نهتم بها ولا بتاريخها ولم نفهمه ولم نعرف ماذا حدث وعلى اية حال لاأريد ان أتناولها الان هناك مشاكل نائمة وخطيرة جداً وقابلة للاستغلال ومنها النوبة وعلى سبيل المثال منذ سنوات سمعنا الادب النوبي أصبح هناك تميز في الادب" .
*الغناء والشعر النوبي ؟
أما عن أزمة الطاقة قال هيكل " كيف اسعى لتشغيل الطاقات واستغلالها وانا في أزمة طاقة كبيرة ولدينا 5000 مصنع معطل كيف نتحدث عن مصانع جديدة ونحن لدينا أزمة مثل هذه وهناك استثمارات معطلة قائمة من اين ألحق بالعالم الصناعي ؟ في عام 66 كنا نساوي كوريا الجنوبية وقد نتخطاهم وفتنا سنة 67 بسبب النكسة وتعطلنا بعض الشيء ثم عدنا ثم غيرنا كل المسار ماذا فعلت كوريا ؟ لم تبدا من المجهول واصلت ولمست الجزء التكنولوجي ودخلت على الالكترونيات أريد أن يقول لي الخبراء من اين نبدأ إذا كنا سنتحدث عن صناعة مثلاً لو أخذنا على سبيل المثال طاقة التشغيل في اي برنامج نريد التقدم الصناعي من اين تبدا مصر ونريد العقول تقول إذا كانت كوريا وصلت بتكنولوجيا الإلكتروني أين وسيلتنا واين اجد طريقي وموقعي في الثورة الصناعية ؟ هل سأبدأ الطريق من اوله أم أبحث عن نقطة انطلاق وأنا اتذكر اليابانيين ولاأريد أن أفشي سراً أحد مجالس الادارة للشركات اليابانية قالت نحن سرقنا من اوروبا والصين من الولايات المتحدة ثم جاءت كوريا وسرقت منا نحن ماذا تنتظرون ؟ إبحثوا ‘ن أحدهم وخذوا منهم وخذوا المعرفة ؟ ونحن نتحدث عن التصنيع وأرى ضرورة فيه ولاأمل إلا فيها ولكن اي تصنيع وماذا نفعل ماهي الخطوات ؟ لانريد كلام خارج العصر للاسف نحن سادت لدينا ثقافة تسفيه كل شيء لايناقش أحد قولي ماتريدين بعضهم يقولون هذا رجل عجوز وإتركوه يقول مايقول وأخرين يقولون أنه يهذي وإمنعوه لايوجد مايمكن ان يكون للتحاور ومن اجل الوصول في النهاية إلى شيء .
وأضاف هيكل "في أوقات الازمة باستمرار في كل العالم الازمة تستدعي كل من تجدي فيه اهلية العمل في هذه الظروف كل الحكومات في هذه الاوقات استجلبت اقوى من لديها المشير السيسي مثلا ليس له ظهير سياسي من اين يخلق ظهيره ؟ ظهيره نوعين وإلى حد اليوم الجماهير رأت أمامها رجلاً قادر على فعل اشياء لكنه تحت التجربة في التجربة العملية ولابد ان يأخذ فرصته كاملة لكن اريد ان اقول شيء من سيخلق الجماهير هو قدرته على الاستجابة للتحديات المطروحة أمامه وامامهم وأولها خطابه العام واختياره لمعاونيه وتحديده لمهامه . وأنا اعتقد أن بهذه العناصر الثلاثة يمكن أن نخلق ظهير سياسي قوي وعندما بدا عبد الناصر او غيره قولي ماتشائين بدأو بأصوات معينة واحتمالات أن ينجحوا في تجييش الجيوش بقدرتهم على الاستجابة .
وتابع "فعبد الناصر جاء دون برنامج وبعض الناس تكذب وتقول ان عبد الناصر وضع النقاط الستة قبل الثورة هذا ليس صحيحاً وهي وضعت في أغسطس بعد الثورة بشهرين ليس فقط الاصلاح الزراعي كان في ذهنه ماكان موجوداً ماقبل الثورة مثل رفع الالقاب وغيرها وأنا أعتقد ان شعبية ناصر تعززت من بعد ماحدد البعد القومي وإنتهى بتأميم السويس في نصف 56 الاول والنصف الثاني" .
وواصل "الرئيس السادات شعبيته وشرعيته كلها تأسست يوم 6 أكتوبر ثم بعد ذلك حدثت مشكلات ليست من ذنبه او صنعه لكن لاأريد أن أولج في تفصايلها الان وقد نأخذها وقت اخر وفي مرة من المرات نجلس ونطلب من المصريين أن يسامحوننا في واجهوه بكل شجاعة ونعرف أن جميعنا ملومين وعلى فكرة وهم السلام الذي أخذناه لم يكن عبد الناصر فقط وانا اتذكر أن أخبار اليوم في ذلك الوقت كتبت واحد ضد مصر وأنا وكنت أنا اعارض ووحدي وكأني صوت واحد في البرية .
وعن اختيار الرئيس لطاقمه قال هيكل " نحن في نقاش مصطنع بين مايسمى اهل الخبرة وأهل الثقة كل حزب سياسي وكل رئيس الرئيس الامريكي لديه الحق في اختيار أربعة الالاف موظف من خارج الاطار من أهل الثقة سواء من حملته الانتخابية أو سفراءه لندن مثلاً وهي لسفارة في البلد الاوروبي الاهم وباريس يكون تعينات سياسية ممن ايد الرئيس ومنحه المال في حملته ".
وتابع "الترقي الوظيفي ولانستخدم لفظة البيروقراطي له مجاله لكن عندما نتحدث مثل السيسي ولاداعي دعينا نتحدث عن عبد الناصر ثم تقولين إعتمد على أهل الخبرة وهو لايعرفهم ويحتاج إلى الوقت ليثق فيهم لكن اي نظام سياسي ساركوزيه يستعين برجال ونساء من معارفه ومارجريت تاتشر" .
أما عن لجوء عبد الناصر إلى ناس من القوات المسلحة قال " هذا ليس حقيقياً ودعين أتحدث من حمل مسئولية مشروع جمال عبد النصار ستجدي الدكتور الدكتور محمود فوزي ابدع في السيارة الخارجية عبد المنعم القيوسني وعلي الجرتلي في الاقتصاد ومصطفى خليل في المواصلات وموسى عرفة في بناء السد العالي كل مانحتاجه فقط هو التذكر هذه الحملات المستمرة خلقت شيء خطر مشروع عبد الناصر بالدرجة الاولى إعتمد على مدنيين وكان هناك عسكريين .وأضاف "محمود يونس كان لديه مشروع كبير في قناة السويس وكان امامه تحديات وأنا عندما أتحدث لاأفرق بين مدني وعسكري بهذه الطريقة لكن وصدقي سليمان في السد العالي عسكري والكلام هنا منبعه ان بعض العسكريين الذين لانريدهم يذهبون للسفارات وهذا جائز في ظروف من هذا النوع وقد يكون هناك أخطاء كبيرة غرتكبت ولا مشكلة في هذا" .
أما عن اختيار السيسي لطاقم عمله فقال "*لسيسي ليس له حزب مدين له بشيء ما قادم من القوات المسلحة في الرئاسة المقبلة على سبيل المثال سيحكم منذ اختياره لطاقم عمله" .
وأضاف هيكل " هناك تجريف عالي وأنا اعتقد أن أي رئيس منهما سواء صباحي أو المشير السيسي سياتي بمجموعة من الناس من الذين عرفهم في مختلف الامور وتعرف عليهم في مرحلة التجربة وأنا اعتقد ان الناس المشاركة في تحقيق وكتابة برنامج التنمية سيكونون من الموجودين في اي حكومة يؤلفها حمدين صباحي ومستعد أتصور بعض العسكريين سيكونون موجودين في طاقم السيسي وهذا منطقي" .
أما عن اهتمام المرشحين بقضايا الشباب قال " اريد أن اقول شيئاً هذا يتوقف قد نطلب من كل مرشح ان يتفهم قضايا الشباب وان يفسح مجالاً بهم على سبيل المثال فلو قلنا صباحي وصل لسدة الحكم فهذا يعني أنه سوف يستعين بعدد من شباب التيار الشعبي وهم موجودين في بعض المراكز لو تصورنا المشير السيسي فسوف يستعين بشباب تمرد لان الملاشحين لديهم الشباب قضية وأمامهم من المعناصر الشبابية المتاحة ولابد من تريب أنقسنا ولازم نفهم واقترح ان لابد من التقدير والدراسة وعليه أن يضع معه اهل ثقته مما يعرف وأتذكر أنني عندما إختلفت مع الرئيس السادات وقد عينني مستشار له إتصل بي عبد الفتاح غبراهيم وزير الدولة وقال خصصنا لك خمسة غرف في عابدين لو شئت أنتدب لك من الاهرام ماشئت من السكرتارية وغيرها قلت له لن أذهب أصلاً لا تتعب نفسك لكن اي أحد سيذهب وأنا على سبيل المثال في وزارتي الاعلام والخارجية استعنت بطاقم مكتبي اسامة الباز وعبد الملك عودة وعبد الوهاب المسيري وجميل مطر هذا شيء طبيعي .
واعتبر هيكل أن من مهام الرئيس هي إصلاح المؤسسات ليخرج بفكر جديد فقال " إصلاح المؤسسات جزء من البرنامج أخشى ان اقول لكي وأنا اتحدث عن عبد الناصر مثلاً الجهاز الحكومي الذي يصفه الببلاوي بأنه يمنع سقوط الدولة ويمنع نهوض المجتمع لأنه جامد هذه مشكلة كبيرة تحتاج لبرنامج لمواجهتها حتى عبد الناصر عندما جاء وعاصر هذا ماذا صنع ؟ والجهاز الحكومي وقتها كان اقل من نصف مليون اليوم بلغ 6 مليون وبالتالي الانتقال خرافي وقتها قال أن هذا الجهاز الحكومي لن يستطيع ان يفي بما اعتقد أنه مطلوب فتجاوز الجهاز الحكومي وأنشأ شيء اسماه المجلس الاعلى للخدمات والاعلى للإنتاج وجاء بحسين باشا فهمي كان وزير المال قبل الثورة واسند إليه الاعلى للإنتاج لتولي تنفيذ المشروعات المعلقة والمطلوبة من الناس حتى من قبل الثورة فانت خرجتي خارج الدور التنموي للدولة وأعطيته لهيئة معنية ثم الدكتور محمد جلال وأعتقد أنه قام بدور كبير وتولى الناحية الاجتماعية من خلال الاعلى للخدمات وأنشأ 500 وحدة مجمعة في غضون خمس سنوات فيها المدرسة فيها الخدمة المدرسية والرعاية الصحية فيما يسمى الوحدات المجمعة وبالتالي تجاوزنا الجهاز الحكومي بشكل ما".
وبشأن اقتراحات هيكل للرئيس القادم قال " اقترح وعليه أن يفرق بين العاجل والمهم الاول عاجل داهم لابد ان يعالجه بفريق عمل يمتلك قوة فعل وعمل" .
وعن توقعاته عن حزب الأغلبية قال هيكل " لا أعرف من سيكون حزب الاغلبية لكن هنا انا اقول اننا في المرحلة الانتقالية فعلنا كل شيء ببطء وعلى عجل أخذنا وقت كثير في التفكير ثم تركنا مجال كبير للفتكير بعد ذلك وفي أخر ثلاثة ايام تصرفنا بسرعة بما جعل هناك كثير من الثغرات والاخطاء لم نعمل وأتمنى ونحن مشكلتنا هنا هو نقص النظام " السيستم " وعدم فهمه وروح النظام نحن لدينا فجوة ولانعلم من هو حزب الاغلبية ولم نعرف حتى النظام الانتخابي فردي ام قوائم وأنا اتصور ان هناك مشكلة كبيرة ولا أعرف من سيختارون بأي شكل لكن من الممكن التساور مع الشخصيات البارزة في البرلمان لكن في النهاية الرئيس القادم في ظروف أزمة وإذا طلب في خطابه الاول أن يقف الناس معه وتوصيفها بالحدود والمواصفات وان يقفوا معه جداً سوف يعثر على كيفية التصرف في هذه اللحظة وسيجد بديل عن حزب ومناصرة ومؤيدين وجماهير وقوة وفريق عمل قوي حتى يتم حل وإنشاء مؤتمرات ويتضح أمامك طريق المستقبل وهي مهام الازمة فاللحظة الراهنة هي مهام الازمة والبرنامج القادم هو برنامج وطن ونحن لايجب أن نتحدث عن مدى بعيد ونحن لدينا مهام أزمة" .
وأضاف هيكل "الحمل البيروقراطي راسخ وتذكري ان مجتمعات النهر عادة تنشأ فيها بيروقراطيات متكلسة إذا شئت ادعي لثورة ثقافية كالتي دعت إليها الصين إذا كان الوقت يسمح وإذا كانت ظروف الاقليم تسمح بهذا فكثير من المعوقات تعيق القيام بهذا وقد رأيت الامبراطور تشين وكان في أخر ايامة وكان يرى أن الادارة تتكلس بمرور العقود ويجب أن تحدث عليها ثورة تسقطها كل فترة لاتستطعين القيام بثورة ثقافية في الوقت الذي تعاني فيه الثورة الثقافية أحدثت تغيرات هامة وأن حدثت بعض التجاوزات وأعتقد أنها منحت طاقة تجديد كبيرة للصين و{ايتها لكن هنا ونحن نتحدث عن المؤسسات لو دخلتي بعض الوزرات أكثر شيء اقلقني وانا اشهد وزارة مثل وزارة الاعلام عندما كنت موجود جاء إليا وكيل الوزارة وقتها وطلب مني أن يلتقيني على انفراد وكان معي إجتماع برفقة أسامة الباز وعبد الملك عودة وأنا اقول اني لن أزور الوزارة وسأمكث في مكتبي في الاهرام فقال لي كل السيارات الموجودة تحت أمرك قلت له لاأريدها لاني أستخدم سيارات الاهرام فقال لي أن خزينة المصروفات السرية سوف اقوم بتسليمك مفانيحها فتعجبت وقتها وسألته اين هي قال لي في الثلاجة ؟ وظهر وقتها ان الثلاجة الموجودة في حمام مكتب الوزير بها مبلغ للمصروقات السرية قلت ماذا اصنع بها ؟ فسألته هل إذا كتب صديق لي مقال جيد أخذ من الثلاجة وأعطيه وقلت وقتها أحمد بهاء لانه كان صديقي إستدعيت الدكتور اسامة الباز وطلبت بإلغاء كل هذا وقالي لي " ياخبر ابيض إكراماً لمعاليك توجهت لمجلس الشعب وطلبت دعماً إضافياً قدره 150 ألف جنيه في الثلاجة " ولماذا اقول ذلك لاننا عندما نتحدث عن غصلاح مؤسسات سندخل في مشكلة عميقة لكن على اية حال هذا يعتبر جزء من البرامج .
وبشأن أهم المؤسسات التي يجب على الرئيس القادم إصلاحها قال " أعتقد ان أهم امر أمام الرئيس القادم أن هذه البلد لديها مشكلتين اولها ان البلد كلها مصابة بحالة انزلاق غضروفي ليس هناك مؤسسة موجودة في مكانها كل فقرة من فقراتها خرجت من مكانها وأعتقد أن أهم شيء ولا يوجد اي مؤسسة في الدولة تقوم بدورها الطبيعي سابدأ بالإعلام وأنا اعتقد ان المجتمع يعيش بين امرين عالم قضائي بالنهار وأخر فضائي بالليل النهار محاكمات وترحيلات ومحاكمات وأحكام وشاهدت احدهم حكم على 500 واحد دفعة واحدة بالإعدام ماهذا ويقصون عليا وناقشت احد رجال القضاء وقلت له ماهذا ؟ وكيف حدث ؟ وعندما نتحدث ونعلق تقولون لنا إهانة القضاء .
وأضاف "على اية حال أنا قلت نعيش يوماً مقسماً بين اجواء قضائية بالنهار وأخرى في الليل إعلامية الفرق بينهما أن جميع الناس في الدولة موجودة على الشاشات في المساء" .
وتحدث هيكل عن قضية الأمن قائلا " مؤسسة الامن تحتاج للعودة إلى مكانها لا أعرف كيف سيحدث لكن كل المؤسسات في الفترة الماضية ظلت في حالة ثبات في عهد مبارك ثم حالة فراغ وفوضى بعد ثورة يناير كل المؤسسات ليست فقط الحكومة كلها خرجت عن حدود وظيفتها البلد كلها "تعرج " لا تقوى على السير الانزلاق الواحد لفقرة واحد يسبب مشاكل فما بالكم بأن كل فقرة في الدولة منتقلة من مكانها كيف سيكون الوضع .؟
وأضاف "هذا رئيس مسكين في حقيقة الامر فهو مقبل على مجتمع متشبع بالفتن فتنة شباب غاضب مظاهرات فئوية وكل فريق في المجتمع يطالب بحقوق جامعات مشتعلة وأسوان لديها فتنة حتى كرة القدم الاولتراس لديه مشكلة مع الداخلية ؟ ماذا سيفعل ؟"
وتساءل هيكل "هل ممكن أن نذكر إخواننا الغاضبين أن يتذكروا عندما قلت أننا نحتاج لخطة لمعالجة العاجل والداهم قبل ان نضع برنامج وأن يكون هذا البرنامج في حقيقة الامر لوطن وليس شخصاً بما ذكرتي وأنت تتحدثين تذكرين بما قلته في الحلقة الماضية ان الرئيس الجديد عليه ان يسير في خط مستقيم ونحن وراءه على صراط مستقيم هل تعلمي أن هناك بيت شعر يقول أَميرَ المُؤمِنينَ رَأَيتُ جِسراً أَمُرُّ عَلى الصِراطِ وَلا عَلَيهِ لابد أن نعرف أن جسر المستقبل اخطر بكثير من الصراط الذي يجب أن نسير عليه وأنا سألت عندما قلت الصراط المستقيم أردت أن أعرف معناه في الموروق الديني والثقافي وجدت ان الصراط المستقيم نسير على شيء يشبه الشعرة وهذا نفسه كان موجود في الفراعنة والبوذية ومن يسقط سيجد من الاهوال ما ينتظره في الاسفل طبقاً للتفسير الاسلامي ان ثمة كلابات بالاسفل ومصير جهنم اسفل الصراط.
وأضاف " ليس شرطاً أن يكون هذا هو المصير لكن علينا أن نتذكر بيت الشعر القائل أمير المؤمنين ين رأيت جسراً أمر على الصراط ولا عليه وأعتقد هنا أننا نواجه ماهو اصعب منه فعلاً عليك أن تذهبي للمستقبل وسط مزلاق لاي مستقبل من نوع ما عبر أوضاع في منتهى السوء وأعتقد أن أول شيء على الرئيس الجديد وهو سيعايش مشاكل كثيرة جداً وأنا لم أرى المشير السيسي منذ فترة ولكني قابلته اول امس وقلت له عندما شاهدت كل هذه البلاوي حولك ألست نادماً أنك قمت بترشيح نفسك ؟ قال قبل مقاديره وانه يظن ان كل شيء بأمر الله ويعتقد انه هو والشعب سيقدرون على هذا ؟ وقلت له بحقيقي اتمنى لك التوفيق وقلت له قلبي معك ولاأتمنى أن أكون مكانك أو اكون ضمن مستشاريك اريد ان اتابع بلهفة وبقلق القادم وانا اعتقد انه سيجد مشاكل أمامه بحجم الدنيا والاخرة".
ووجه هيكل نصيحة للرئيس القادم قائلا " المهمة الاهم هي إستعادة الامل ونحن نتحدث عن أوباما بعدما جاء خليفة لبوش قال ورغم اني أعتقد ان تجربة اوباما فاشلة كلها" .
وأضاف "نعم في البداية "yes we can " وهو الشعار الذي استخدمه عندما جاء إلى سدة الحكم واعتقد أن الرئيس القادم سواء السيسي او صباحي أو من سوف يترشح مازال باب الترشح مفتوحاً أن يجعل من هذا شعاره "نعم نحن نستطيع " لدينا تشاؤم الفكر لكن لدينا تفاؤل الارادة لا تخفي عني شيئاً لاتخدعني بالامال المعسولة وفرق بين ان يكون لديا حلم او هدف الاحلام يختلف عن الهدف ومشكلة العقل العربي لانه خطابي فهو هائم بالاحلام ولايهتم بالهدف ونحن نتوه بالاحلام ونتيه بها حيث نشاء أريد الاهداف مع الاحترام للحلم الممكنة في هذه اللحظة الصعبة وانها قابلة للتحقيق وممكنة بإرادة الناس نحتاج لرسالة نستطيع لاتخفي عليا المشاكل ولاتخدعني بالاحلام" .
وعن خطاب ترشيح السيسي قال هيكل "عندما تحدث المشير السيسي في خطاب الترشيح أنني لا استطيع أن أفعل هذا وحدي لكني أحتاج إلى الناس معي ؟البعض انتقده مثل حمدين صباحي والناس تساعد كيف وماهو الهدف ؟"
وأضاف "انا مستعد أعذر حمدين في اي كلام ممكن قوله وانا اريد أن اقول ان المشير السيسي لديه قوة معينة ناشئة عن تجربة معينة شاهده فيها الناس وقادر على إقتحام مشكلة بعينها لديه تحدي كبير كيف يعطي الامل ؟ لقد أظهر الارادة لكن كيف تعطي الامل وانا اعتقد ان الامل يعطى عن طريق الحقيقة وليس عن طريق أي شيء اخر وليست عن طريق التمني أو الدعاء وارى ان اول مهامه ان يعطي البلد صورة عن الحقيقة وصورة عن الاماكنية في الامل ان تحقق لكن الناس ضرورة لكن هناك مشكلة عند الناس أولها ان السباب صبرهم نفذ بأكثر مما يحتمل وصبرهم إختبر واشيء الثاني وانهم فقدوا الثقة بشكل او بأخر ونحن مثلاً نتحدث غن الشباب هناك نوع من العدمية اصبحت موجودة تخيفني جداً أنا لم أعد حريصاً على شيء ليس لديا ماأخسره وافكار الطفولة اليسارية وكانت موجودة في اوروبا في الستينيات إنظاري كلها نتجية أن الناس لسنوات طويلة لم تعد تجد طريقاً وكأن الطرق إلى المستقبل سدت وكيف يمكن ان يستدعي همم الناس ؟ وفي إعتقادي أنه ممكناً إذا أحسوا بالصدق مثلاً بعد 67 البلد كلها كانت في حالة رعب وأنا شخصياً ولايمكن أن تتخيل كيف الصورة ؟ متى صفق الناس لخطاب عبد الناصر في خطاب 23 يوليو عندما قال " نعم لقد هزمنا ".
وتابع " انا شخصياً أنا كنت ضد مصطلح النكسة أما وأنا في ساحة القتال ولديا من يقاتل في سوريا والعراق والاردن وسيناء قلت نكسة خطأ ضربة مؤقتة وليست هزيمة وأحس أن كلمة النكسة قد لا تكون معبرة عن الناس في هذه اللحظة .
وتابع " لقد هزمنا الصحف في العالم تعجبت وقالت " كيف يحتفل شعب ويصفق وهو مهزوم ؟" لأنه نطق بما يعتقد الناس أنها حقيقة وأن تقدري وتنطقي وأن يكون هناك شيء بديع في حرب الاستنزاف لانك إعترفتي أنكي ضربتي ولم تكابري وعندما احست الناس بالصدق في التعبير عنها وليس مطلوباً منها أن يكون لديها من القرة ماتفرق به بين هزيمة ونكسة أحسوا انه قال الحقيقة التي تساور وساوسهم ".
واستطرد قائلا " الناس لا يزالون ملتفين حول فكرة الثورة صحيح اننا نواجه ازمة لكن نحن ننسى أنه حدثت ثورة على أوضاع في 25 يناير حدثت ثورة مجيدة وعظيمة جداً في هذا البلد وفي المنطقة ممكن تكون خرجت في أوقات عن أهدافها إستغلها البعض جائز هذا لايمنع أنكي موجودة لديكي نهاية طريق ولابد ان نتذكر أنه لم يعد هناك بدائل قديماً كنا نناقش قبل الثورة لدي امل في الوفديين وغيرهم بعد 52 اصبح هناك عبد الناصر الاحزاب القديمة لم يعد لها فكرة فكر البعض في الاخوان المسلمين كبديل والحقيقة أنهم طول الوقت طرحوا كبديل حتى لو كان في الوهم وهذا لم يعد موجوداً الان والمشكلة الان اصبحت بينهم وبين الناس فالناس لم تعد تقبلهم وإذا كان الجسر لانستطيع ان نعبر عليه وأن البدائل السياسية لم تعد كافية وغيرقادرة وإذا كان الاخوان المسلمين الذين تصور البعض أنهم ربما انهم يستطيعوا ثبت ان بينهم وبين الشعب قطيعة كبيرة جداً اليوم يضربون الناس تخربون المرافق وتنسفين ابراج الكهرباء العنف في الجامعات وقصية الجامعة وعندما أجد انها بقعة مختارة وهي بقعة التنوير .
أما عن اختيار "الإخوان للجامعات لإحداث الفوضى قال "هذا موجود وعنصر الشباب موجود وموجود من جندوا وموجود ايضاً ولابد ان نسلم بهذا اننا في الشباب لم نحسن طريقة التعامل معهم الفوضى في الجامعات ليست فقط الاخوان المسلمين بل عناصر لم تقتنع ماتراه غير مقنع من مظاهره لاأحدي قول لي وأنا سأعود مثلاً لحكم 500 إعدام لابد للشباب ان يشعر ان موازين العدل في هذا البلد مختلة وانه لايوجد عدالة لن يفكر في المرحلة الثانية من التقاضي وهذه المبررات لابد ان نسلم أن هناك إساة من التصرف في أماكن كثيرة جداً من الدولة ولو ترين اننا إستهلكنا كميات كبيرة من الاشخاص عندما نشاهد كم وزارة أتت منذ ثورة يناير فالناس لم يعد لديها ثقة " يادوب الفرصة شهر ثم تنقلبين " .
وعن رئيس الوزراء محلب قال "أنا لا أعرفه وقد جاء إلي قديماً وزارني في برقاش واشكره على هذا من اربع سنوات وسمعته وهو رجل تنفيذي جيد ويمكن لدي ملاحظات عليه عندما استمعت انه يجرب مشاورات في المقاولين العرب لم يريحني يهذا" .
وأضاف "إلى الان يعقد مشاورات مع المقاولين العرب وأنا ارفضها تماماً ولست مقتنعاً بها وعليه أن يجري مشاوراته إما في مكتبه أو في اي مكان اخر رسمي بعيداً عن المقاولين العرب ولست متحمساً لتواجده في كل هذه الاماكن بهذه السرعة سيتم إستهلاكه سريعاً لسن مستعداً أن اقبل في حقه استهلاك الرجال بهذه الطريقة وأخشى ان يستهلك نفسه فقط ترك اسوان فاشلاً " بالراحة على الناس " وقبله يقال على الببلاوي ايدي مرتعشة كل هذا إستهلاك الاسبان لديهم هواية قتل التيران والمصارعة معها نحن لدينا هواية " قتل الرجال "
وبشأن الأمل المقبل ومدى تحمل الناس وصبرهم قال هيكل " ان يشعروا ان هناك أمل وانهم يواجهوا حقائق وأن الاهداف تحل محل الاحلام ماهو المطلوب مني ؟ وقولي لي إصبر لاننا سنفعل كذا لنصل إلى كذا وهكذا لاتقولي لي إصبر دون شرح هذا شعب تعود على الصبر وةهو مفتاح الفرج وهلك صبراً وهو مع الاسف الشديد مضطر ان يصبر لكن لابد ان تعطيه الامل في نهاية النفق وليس ةهماً لكن قولي له ماذا ستفعلين ؟ مثلاً قضية مثل الطاقة لولا الدعم الخليجي لواجهنا اهوال في هذه الازمة لكن الشعب لايعرف هذه الحقائق وعندما جئتي لتحاسبي سياسياً إنشغلنا في كلام فارق وكان لدينا وقت لنرى من سرق وم فعل ؟ من ضيع إثيوبيا والعالم العربي وإفريقيا ؟ أنا موجود في مكان مكشوف من كل جبهاته اشلرق ذهب بسوريا وكل مافيه والغرب ذهب والجنوب مهدد والعلاقات مع غثيوبيا وسوف نفرد له تفاصيل اكثر لدينا رئيس يواجه علاقات ملتبسة مع العالم كله .
وبشأن المدة التي يمكن أن نمنحها للرئيس القادم للحكم عليه قال " عادة يكون بعد 100 يوم ".
وأضاف " لكن اول يوم دخول له في الرئاسة هو ومن يرافقه سيكون هناك إنطباعاً هل هؤلاء قادرين على أن يكونوا معه لانشاء قوة فعل تساعده في مواجهة أزمت ؟ وثانياً كيف يكون خطابه وكيف سيخاطب الناس هل بلغة الامال أم المهام المحددة وهل هذه المهام مقسمة بالتكافؤ مع الناس ومهل سيتحمل الاعباء القادرين العبء أمن سيظل المحزن هو من يتحمل ؟ لاأحد يقول لي أن هذا معقولاً أزمة طاقة على سبيل المثال أتحدث عن الاشارات الصادرة منه لغة الخطاب وكيف يضع اولوياته وقبل هذا من سيدخل معه الرئاسة ويستطيع ان يطلب من الناس المدة التي يسمح له بها بما غذا كان مقنعاً هنا نستطيع ان نتحدث عن الصبر والصبر الضيق أن تكون مقنعاً هو السبيل وأن تعلمي قيناً أن لايقنع إلا المقنع حقائق وامال حقيقية ومبررة .
أما عن طريقة الحلول التي يجب أنا يلجأ إليها الرئيس قال "لو قلت إستخدام حلول عبد الناصر من مجلس إنتاج وأخر للخدمات اليوم هناك مايعوض عن هذا كيف يمكن الاتصال بتكنلوجيا العصر ؟ كيف يمكن ان توظفي قطاع خاص أخر مهم وموجود لكن ليس مستغلا أريده أن يكسب ويحقق ارباح لكن ليس هكذا يكون التصرف كيف يمكن تشغيل قطاع عام ؟ وأنا مؤمن ان المشروعات طويلة الاجل لايمكن ان يقوم بها إلا القطاع العام مثل البنية الاساسية وغيرها اعرف أن هناك حساسية من قصة ان الجيش اخذ كل المشروعات وأنا رايت وأنا في الامارات في أول زيارة لي من ذ35 سنة ورايت شباب مدهش ودولة تنشأ قالوا نحن نريد أن نساعد لكن لانساعد في عجز موازنة لكن في تنمية لتصل إلى الشعب ولانثق في الجهاز الحكومي نريد الجيش هو من يتولى الادارة .
وأضاف "بجانب أنه الكفء تعالي ننظر كيف يمكن ان نحول هيئاته إلى هيئات تريد صيغة مهمة تصبح تنمية مستقلة كيف يمكن وضع اصول الجيش كلها كما فعلنا سابقاً في المؤسسة الاقتصادية عندما كان هناك صدقي سليمان وإسماعيل صدقي عبد الله بعده بشكل أو بأخر إلى نوع من القطاع العام الذي يعمل في مشروعات دون حساسيات ممكنة والقطاع الخاص والاقتراب من التكنلوجيا نحن في حلول زمن جديد ولايمكن إستخدام حلول الماضي لان هذا تلفيق كل الناس جيدة وعندما نتحدث عن فيلمن مثل نوح بحجة الاهانة للصحابة وأنا اقول اننا نعاني من الفتنة الكبرى وتحول بعد رسول الله إلى سنة وشيعة وتحولت الدنيا وإنقلبت وهي أمور دنيوية على الخلافة ولم يكن صراع الدين علي رضي الله عنه ومعاوية رضي الله عنه وكلاهما صحابة لكن لابد ان يكون احد أخطاً لان الفتنة الكبرى "خربت " الاسلام إلى هذا اليوم هناك أحد مسئول قصة إطلاق العصمة على كل الناس وإطلاق التوثيق إلى درجة التلفيق ليس ممكناً نحتاج أن نقلل درجة العصمة لاأريد أن يقول أحد أريد تجربة عبد الناصر ولا تجربة السادات شكراً لكن قلي لي ماهي تجربة المستقبل وماهي تجربة الازمة وتجربة العصر لايمكن الاستمرار في التوثيق والتلفيق نحتاج إلى بعض من جسارة الايمان أنا اعتقد أن من أهم صفحات التاريخ الاسلامي الامبراطورية الاموية ومعجب جدا بالمشروع الاموي وهناك من يقول انه أمر سيء لكن لايجب علينا ان نقف امام قوالب ومحفوظات وماثورات خذي إيمانك وعقائدك إلى العصر دون وساوس .


أرسل تعليقك