توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استبق الإعلان عنه بمشاهد استعراضية مسلحة جابت المدينة

ولادة تنظيم إسلامي متشدِّد في مدينة "درنة" الليبيَّة له ارتباط ظاهر بالقاعدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ولادة تنظيم إسلامي متشدِّد في مدينة درنة الليبيَّة له ارتباط ظاهر بالقاعدة

تنظيم اسلامي متشدِّد جديد في مدينة "درنة" الليبيَّة
طرابلس ـ فاطمة سعداوي
أعلن تنظيم اسلامي متشدد يطلق على نفسه اسم "مجلس شورى شباب الإسلام " في مدينة درنة شرق ليبيا، عن "إدارة إسلامية" خارج سلطة الدولة الليبية في المدينة الساحلية المعروفة تاريخياً بأنها موطن للآداب والثقافة والفنون في البلاد. أتى ذلك  في بيان أصدره التنظيم الاحد غداة ظهور أفراد منه في مشاهد استعراضية مسلحة ، جابت المدينة عقب صلاة الجمعة، بأرتال سيارات عسكرية محملة أسلحة ثقيلة ومتوسطة.
وفيما اعتبرت دار الإفتاء الليبية ان اي هيئة غير منبثقة عن المجلس الوطني غير قانونية ومرفوضة، رأى مراقبون ان البيان يحمل بصمات زعيم تنظيم "القاعدة" ايمن الظواهري، اذ تضمن سبع نقاط تحدد برنامج عمل المجموعة وتوجهها، وخصوصاً في النقطة الرابعة التي ورد فيها: "نعلن عداوتنا لمن عادى الله ورسوله من اليهود والنصارى والأهم من الطواغيت الذين يحاربون المسلمين في كل مكان ويستبيحون كرامتهم، قبل ان تضيف النقطة الخامسة: "ونبشر أهلنا وأحبابنا أننا سنعمل على تأمين البلاد بكل ما أوتينا من قوة ، ونمد يد العون لكل أهل الصلاح من الشباب والعقلاء الذين يريدون شرع الله". ووعد البيان بتنظيم "ندوات ومخيمات دعوية أسبوعية وشهرية، تبين للناس العقيدة الصافية، الخالية من الشبهات وتنشر العلم بين الناس وترفع الجهالة عن الجاهلين وترد الضالين إلى الطريق المستقيم".
ويجمع التنظيم الجديد بين التنظيمات المتمركزة في درنة والتي تشمل ايضاً الجبهة الإسلامية لقوات المجاهدين - درنة، مشروع واحد هو إقامة دولة إسلامية في المنطقة الشرقية، ما دفع بجهات دولية وأقليمية الى رصد ما يجري في المدينة ومحيطها، خصوصاً ان بعض عناصر هذه التنظيمات وجهت اليه اصابع الاتهامات في مسلسل التفجيرات والاغتيالات والخطف في بنغازي الذي استهدف عسكريين في الجيش وناشطين ومثقفين، اضافة الى افراد جاليات اجنبية وفي مقدمهم المصريون. كما وجهت اصابع الاتهام الى المتشددين في مقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز وثلاثة من العاملين معه، بهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي في 11 ايلول /سبتمبر 2012. وتحولت درنة التي تتميز بجمال طبيعتها وعبق تاريخها وبعدها الثقافي، الى معقل للتنظيمات الجهادية، بما فيهم تنظيم "القاعدة" وجماعة "أنصار الشريعة"، وذلك منذ قيام ثورة 17 فبراير (2011) ضد القذافي.
وتثير التنظيمات المتشددة إرباكاً في أوساط كل الأطراف السياسية التي ظهرت على الساحة بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي. وفي حين يجاهر الليبيراليون بعداوتهم للمتشددين، يسعى التيار الإسلامي في السلطة والذي يقوده "الإخوان" الى احتواء المتشددين لاستخدامهم ورقة ضغط في مواجهة النظام المصري، لكن الإسلاميين المشاركين في السلطة في ليبيا يتوجسون من الاتجاه المتشدد الرافض مبدأ الدولة المدنية، باعتبار انه يزايد عليهم ويجعلهم شركاء في نظام غير مقبول، اضافة الى مخاوف مشتركة لدى اطراف السلطة من ان يؤدي تهور التنظيمات المتطرفة الى تدخل عسكري اجنبي، يعيد خلط الأوراق في البلاد، ويعرض وحدتها وسيادتها للخطر.
وينتمي الى درنة شاعران ليبيان راحلان هما (وزير العدل الأسبق) رجب الماجري، وإبراهيم الأسطى عمر (1908-1950) الذي أسس مع رائدين من رواد المسرح الليبي: محمد عبد الهادي وأنور الطرابلسي اول فرقة مسرحية ليبية عام 1930. كما ان درنة موطن الشعراء الليبيين المعروفين: عبد الحميد بطاو وعلي الخرم وأحمد بللّو، وغيرهم من البارزين في المشهد الثقافي والليبرالي والتقدمي.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولادة تنظيم إسلامي متشدِّد في مدينة درنة الليبيَّة له ارتباط ظاهر بالقاعدة ولادة تنظيم إسلامي متشدِّد في مدينة درنة الليبيَّة له ارتباط ظاهر بالقاعدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولادة تنظيم إسلامي متشدِّد في مدينة درنة الليبيَّة له ارتباط ظاهر بالقاعدة ولادة تنظيم إسلامي متشدِّد في مدينة درنة الليبيَّة له ارتباط ظاهر بالقاعدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon