القاهرة ـ محمد الدوي
أكدَّت المفوضية الأوروبية في بروكسل أن علاقة التعاون مستمرة بين الاتحاد الأوروبي ومصر، فيما اعتزمت المفوضية دعم مصر وشعبها، ولا سيما بهدف تحسين الحالة الاجتماعية والاقتصادية للسكان، وتلبية احتياجات أشد الناس فقرًا، و معالجة القضايا الملحة التي تعوق النمو والاستثمار، وذلك تمشيًا مع استنتاجات مجلس
الشؤون الخارجية في مجلس 21 آب/ أغسطس 2013.
جاء ذلك في بيان صدر عن المفوضية عممته سفارتها في القاهرة، الخميس، عقب لقاء وزير الخارجية نبيل فهمي مع كبار المسؤولين في المفوضية الأوروبية خلال زيارته المهمة التي يقوم بها حيث يرأس وفد مصر في القمة الأوروبية الأفريقية.
وكان المفوض الأوروبي ستيفان فول قد التقي مع نبيل فهمي وزير الخارجية ووفقا للبيان كان الاجتماع مناسبة لاستعراض التعاون بين المفوضية الأوروبية ومصر، ومناقشة الأولويات للمستقبل في سياق العملية الانتقالية في مصر.
ونسب البيان إلى المفوض تأكيده مجددا اعتزام اللجنة دعم مصر وشعبها، ولا سيما بهدف تحسين الحالة الاجتماعية والاقتصادية للسكان، وتلبية احتياجات أشد الناس فقرا و معالجة القضايا الملحة التي تعوق النمو والاستثمار، وذلك تمشيا مع استنتاجات مجلس الشؤون الخارجية في مجلس 21 آب/ أغسطس 2013.
وقال "إنه في هذا السياق ناقش المفوض ووزير الخارجية فهمي كيفية تحسين تنفيذ المشاريع الممولة من الاتحاد الأوروبي بحيث أنهم سيجتمعون على الأهداف المتفق عليها بصورة متبادلة مع احترام اللوائح المالية للاتحاد الأوروبي".
وشدد المفوض على ضرورة التوصل قريبًا إلى اتفاق من أجل الاتحاد الأوروبي لتكون في وضع يمكنها من بدء التحضيرات للبرامج بالنسبة لمصر.
في هذا السياق، قرر أن بعثة لجنة الخدمات سيتوجه سريعًا إلى القاهرة في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن جميع المسائل.
كما ناقش فوليه ووزير الخارجية فهمي عددا من القضايا العامة المتعلقة بالتعاون المالي في الاتحاد الأوروبي مع الشركاء في الجوار، حيث أوضح المفوض الميزات الجديدة من صك الجوار الأوروبية، مشيرا بشكل خاص إلى زيادة الموارد المتاحة لهؤلاء الشركاء العاملين في الإصلاحات الصعبة


أرسل تعليقك