توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشاكل تُهدِّد وحدة الحركة أبرزها غياب المؤسّسات وممارسة السياسات الفرديّة

قيادات حركة "التحرير والعدالة" الموقّعة على اتفاق سلام مع الحكومة تتبادل الاتهامات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قيادات حركة التحرير والعدالة الموقّعة على اتفاق سلام مع الحكومة تتبادل الاتهامات

توقيع اتفاق الدوحة للسلام بين حركة "التحرير والعدالة" والحكومة السودانيه
الخرطوم - عبد القيوم عاشميق
انفجرت الأوضاع داخل حركة "التحرير والعدالة" الدارفورية الموقع الرئيسي على اتفاق الدوحة للسلام في دارفور، وظهر خلاف مكتوم بين رئيس الحركة، التجاني السيسي، والقيادي البارز في الحركة ووزير الصحة المركزي، بحر إدريس ابوقردة، ويقود أبو قردة تيارًا يطالب بإصلاحات جذرية لضمان إنفاذ اتفاق الدوحة، فيما اتهمت مجموعة  تساند السيسي أبو قردة بأنه يسعى لزعزعة استقرار الحركة.
وأكّد المتحدث الرسمي باسم حركة "التحرير والعدالة"، أحمد فضل، أن تيار الإصلاح مصنوع ويفتقر إلى الموضوعية، وأعلن فضل الذي يشغل منصب وزير الدولة في مجلس الوزراء، بحسب موقع "سودان تريبيون"، أن أبو قردة يقود هذا التيار، وكان بيان صحافي صدر عن التيار تحدث عن مشاكل حقيقية تُهدِّد وحدة الحركة، أبرزها غياب المؤسسات، وممارسة السياسات الفردية، واحتكار الحركة لأشخاص مُحدّدين، وتهميش المجموعات الأخرى والتخلص من الروح الثورية، والتخلص من جيش الحركة بوسائل غير شرعية، كما اتهم البيان الحركة بأنها تفتقر إلى الطرح الفكري والسياسي الواضح، وأنها لا تملك برنامجًا سياسيًا وخطة عملية لتحولها من حركة مُسلحة إلى تنظيم سياسي فعَّال.
وفي تعليق له على هذا التطور أكّد الناطق السابق باسم تحالف أحزاب حركات سلام دارفور، محمد عبد الله المحامي أن الحركات الموقعة على اتفاقيات سلام في دارفور  باتت عبارة عن حركات يتحكم فيها اشخاص.
وأوضح في تصريح مقتضب إلى "العرب اليوم" أن هذا الواقع يشكل تهديدًا خطيرًا على العملية السلمية في الإقليم، ورهن تنفيذ اتفاقية سلام الدوحة بوجود حركة فاعلة تملك برنامجًا واضحًا يستوعب مطلوبات السلام.
وأكّد محمد عبد الله: "بكل أسف إذا لم تتماسك الحركات الموقعة على اتفاقيات سلام مع الحكومة فإن أي حديث عن سلام يبدو غير منطقي.
من ناحية أخرى، أعلن القيادي في حركة "العدل والمساواة" الموقعة على اتفاق سلام مع الحكومة، نهارعثمان نهار، أن اتهام الحركات بأنها لا تملك نفوذًا أو برنامجًا اتهام غيرصحيح،  لكنه اعترف ببعض المشكلات الداخلية، وأشار إلى أن الأمر لا يمكن وصفه بالخلاف، فالذي يحدث هو خلاف في وجهات النظر، وهذا أمر طبيعي يمكن التوصل إلى تفاهم بشأنه عبر الحوار.
وألمح إلى أن بعض الحركات ربما عانت من خلافات بالفعل بين جناحها العسكري والسياسي، إلا أن الأمر لا يجب أن يُفسّرعلى أنه مؤشر فشل لمساعي تحقيق السلام في دارفور.
وأكّد الصحافي المختص في الشأن الدارفوري أحمد محمد علي حسين، أن أي اتفاق سلام تم توقيعه بين الحكومة والحركات المسلحة اصطدم ببعض الخلافات الداخلية، فهناك من يرى في داخل تلك الحركات أن أي اتفاق ينبغي أن ينفذ سريعًا بينما يطالب البعض الاخر بالمرونة والتريث.
وأعلن في تصريح مقتضب إلى "العرب اليوم"، أنه لا يمكن التقليل من وزن ونفوذ الحركات، فبعضها يملك ثقلاً في الميزان مثل حركة العدل والمساواة جناح "دبجو"، وبعضها يملك ثقلاً اجتماعيًا كـ "التحرير والعدالة" التي يقودها التيجاني سيسي، فهي حركة تضم في عضويتها كل المجوعات المكونة للإقليم.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات حركة التحرير والعدالة الموقّعة على اتفاق سلام مع الحكومة تتبادل الاتهامات قيادات حركة التحرير والعدالة الموقّعة على اتفاق سلام مع الحكومة تتبادل الاتهامات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قيادات حركة التحرير والعدالة الموقّعة على اتفاق سلام مع الحكومة تتبادل الاتهامات قيادات حركة التحرير والعدالة الموقّعة على اتفاق سلام مع الحكومة تتبادل الاتهامات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon