القاهرة ـ أشرف لاشين
دانَّ عدد من رؤساء الأحزاب المصرية التفجيرات الإجرامية التي وقعت، صباح الأربعاء، في محيط جامعة القاهرة، وميدان النهضة والتي أسفرت عن مقتل عميد شرطة وإصابة آخرين، فيما أكد رؤساء الأحزاب المصرية على أن تلك الأعمال كشفت الوجه القبيح للجماعة التي تستغل الطلاب وتقوم بأعمالها الإجرامية من أجل تعطيل
الحياة التعليمية، مشددين أنه لابديل عن إنهاء المرحلة الانتقالية وتنفيذ خارطة الطريق.
و من جانبه استنكر رئيس "الحزب الدستوري الحر"، ممدوح قناوي، تفجيرات جامعة القاهرة الأربعاء، قائلا " إن الهدف من تلك التفجيرات أيضا هو تعطيل إجراء الانتخابات الرئاسية حتى تستعيد الجماعة الأمل في العودة لحكم البلاد مرة أخري، مؤكدا أن الشعب لن يسمح بعودة أي من النظامين السابقين الذين غمروا الأرض فسادا .
وأضاف " إن تلك التفجيرات تكشف الوجه القبيح للجماعات الإجرامية ، التي تعمل علي تعطيل العملية التعليمية واستغلال الطلاب المنتمين لها في ذلك".
كما ندد حزب "المصريين الأحرار"، بالتفجيرات، موضحًا أن ترويع المواطنين واستباحة دماء رجال الشرطة والجيش هو مخطط ينفذه قتله ممولون ومأجورون من الخارج لإشاعة الفوضى في البلاد وتعطيل خارطة الطريق التي أوشكت على الانتهاء بعد فتح باب الترشح لرئاسة الجمهورية.
وقال رئيس الحزب الدكتور أحمد سعيد، إن "ما تشهده مصر الآن من عمليات إرهابية أخطر مما شاهدته في السابق، لأن الجماعات المتطرفة اليوم تستهدف الشعب والأمن علي حد سواء".
وأكد أن هذه الجماعات المتطرفة لن تنجح في الوصول إلي ما تسعي إليه وهو تعطيل خارطة الطريق، وتهديد الأمن وإشاعة الفوضى في البلاد ، مطالبا الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة لردع تلك الفئة الخارجة على القانون و الممولة من جهات خارجية .
فيما قال عضو الهيئة العليا لحزب "الوفد"، المحاسب علاء غراب، إن هذه الأعمال كانت متوقعة من الجماعة، خاصة بعدما هدد ما يسمي بتحالف الوطني لدعم الشرعية الموالي لجماعة الإخوان بالتصعيد ضد الدولة من أجل إسقاطها .
وطالب غراب، قوات الأمن بتحري اليقظة للتصدي لتلك الجماعات المتطرفة حتي يتم القضاء عليها .
وتوقع رئيس "حزب الأحرار"، الدكتور مدحت نجيب، استمرار تلك الأعمال الاجرامية خاصة بعد بدء الخطوات الفعلية للاستحقاق الثاني من خارطة الطريق، وهو إجراء الانتخابات الرئاسية.
وقال إن "الملاحقات الأمنية التي قامت بها الشرطة أخيرًا، ونجحت في ضبط عدد من الخلايا المتطرفة جعل التنظيم يفقد أعصابه ويحاول استهداف الجامعات ليظهر للعالم الخارجي أن مصر تعيش حالة من عدم الاستقرار".


أرسل تعليقك