القاهرة ـ محمد الدوي
أجهضت أجهزة الأمن في الجيزة، محاولات الإخوان لإثارة حالة من الذعر في الشوارع عقب تهديداتهم بإثارة الفوضى واستهداف المنشآت والضباط، بعد إعلان المشير السيسي الترشح للرئاسة.
حيث قام مسلحون بإطلاق الرصاص على مقهى في الحوامدية، تجمع بها مؤيدو المشير السيسي، ومدير أمن الجيزة أمر اللواء كمال الدالي، بتكثيف
التواجد الأمني في شوارع والميادين الرئيسية للتصدي لأي مسيرات إخوانية، وضبط المتهمين.
وكانت مسيرات الإخوان بدأت الجمعة، بمسيرة في شارع جامعة الدول العربية، قبل بدء صلاة الجمعة إلا أن القوات بإشراف مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة اللواء محمود فاروق نجحت في التصدي لها وتفريقها وتم تكثيف التواجد الأمني في ميدان مصطفى محمود، لمنعهم من الوصول إليه.
وعقب الصلاة خرجت عدد من المسيرات من مساجد في الطالبية والعمرانية وشارع الهرم وخاتم المرسلين، وكانت في طريقها للتجمع قرب شارع العريش إلا أن قوات الأمن، بإشراف اللواء جرير مصطفى، نجحت في التصدي لهم بإطلاق قنابل الغاز وتم تفريقهم، كما تم نشر مدرعات الشرطة وسيارات الأمن المركزي بطول شارع الهرم تحسباً لأي مظاهرات أخرى في الوقت الذي تمركزت فيه القوات أيضا في ميدان الجيزة.
بينما قام المئات من أنصار الإخوان بقطع طريق مصر أسيوط الزراعي في منطقة العياط رافعين علامات رابعة العدوية، وصور الرئيس المعزول ومرددين هتافات مناهضة للجيش والشرطة مما تسبب في إصابة الطريق بشلل مروري.
انتقلت قوات الأمن بإشراف العميد رشدي همام، مفتش مباحث شرق الجيزة، وتم تفريقهم و إعادة فتح الطريق بعد تكدس السيارات القادمة من و إلى محافظات الصعيد، وتم تعيين خدمات أمنية لتسيير حركة السيارات ومنعهم من قطع الطريق مرة أخرى.
كما نجحت القوات في القبض على 7 من المتهمين بإشعال النيران في مركز شرطة الحوامدية، خلال أحداث فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.
وفي أكتوبر تصدت قوات الأمن لمسيرات الإخوان التي قاموا بتنظيمها عقب صلاة الجمعة ونجحت في السيطرة عليها عقب إطلاق قنابل الغاز وتفريقهم بعد أن حاولوا قطع الطرق وإثارة الفوضى.


أرسل تعليقك