دمشق - ريم الجمال
اندلعت اشتباكات عنيفة في منطقة قسطل معاف بريف اللاذقيّة الشّمالي بين الكتائب الإسلاميّة والقوات الحكوميّة مدعمة بقوات الدّفاع الوطنيّ (المقاومة السّوريّة لتحرير لواء اسكندرون) المواليين لها.
ويخوض الجّيش الحر معركة عنيفة, وتمكن الحر من السيطرة على المرصد 45 وهي تلة استراتيجية في جبل التركمان
بريف اللاذقية, وذلك بعد معركة خاضها ضد قوّات الحكوميّة قتل فيها العديد من العسكريين في المرصد.
يضاف إلى هذا التقدم، سيطرة الجيش الحر على بلدة السمرا الساحلية، حيث أظهرت الصور التي بثها ناشطون، الجيش الحر على الشريط الساحلي للسمرا, ترافق مع قصف الطيران الحربي والمروحي مناطق الاشتباك، فيما قصفت القوات الحكوميّة مناطق في بلدة سلمى، ومعظم المناطق المحررة.
وفي ضوء هذه التطورات أرسل النظام تعزيزات عسكرية كبيرة إلى اللاذقية في محاولة لمساعدة قواته هناك، بالتزامن مع تكثيف هجمات المعارضة المستمرة، منذ نحو أسبوعين على القرداحة " مسقط رأس الرئيس السوري"، ومدينة اللاذقية القريبة، شمال غرب البلاد، والتي تبعد دقائق من منطقة الحدود التركية السورية.
وتحدث ناشطون عن تصدي الجيش الحر لرتل من قوات الحكوميّة كان متوجهاً إلى ساحل اللاذقية وأنزل الجيش الحر خسائر بالرتل في مدينة أريحة, ويتقدم الجيش الحر كذلك نحو بلدة البدروسة، حيث تتواصل الاشتباكات في المنطقة التي يقع فيها القصر الجمهوري على ساحل البحر.
وسجلت اشتباكات في محيط مدينة كسب التي سقطت بأيدي الثوار واندلعت اشتباكات في بلدة النبعين في محيط كسب وفي بلدات أخرى على طريق كسب اللاذقية.
وبحسب الجيش الحر فإن جميع الطرق أصبحت مفتوحة بين ريف إدلب وريف اللاذقية، وهو ما دفع القوات الحكومية إلى نقل قواتها من المحافظات الأخرى لتعزيز جبهة الساحل, حيث أفاد ناشطون أن الطيران المروحي ينقل العساكر والضباط من اللواء 13 والحرس الجمهوري إلى اللاذقية, ولم تكتفِ القوات الحكومية بإرسال تعزيزات عسكرية، بل نشرت أعداداً كبيرة من قوات ما يسمى جيش الدفاع الوطني في أحياء مدينة اللاذقية، إذ تحدث ناشطون عن الخشية من شن حملة اعتقالات وربما تجميع تلك العناصر لتوزيعها على محاور القتال في معركة الساحل.
وقال الجيش الحر إن زوارق بحرية قوات الأسد تستعد لاقتحام الساحل بحراً بعد أن شنت حملة قصف بحري إلا أن الجيش الحر أكد أن مقاتليه على استعداد لمواجهتها.
وكان الائتلاف السوري المعارض قد أصدر بيانا أدان فيه، قصف قوات الحكومية لكنيسة الأرمن في مدينة كسب بريف بمحافظة اللاذقية غربي البلاد، بعد سيطرة قوات المعارضة عليها قبل يومين.


أرسل تعليقك