القاهرة ـ محمد فتحي
أعلن عددٌ من رؤساء الأحزاب المصريّة، دعمهم لدعوات الثورة التي أطلقها عدد من الشباب القطريّ ضد نظام بلادهم، في الثلاثين من أذار/مارس الجاري، مؤكدين موقفهم الرافض للسياسة القطريّة بشان الثورة المصريّة، وحق الشعوب ومن بينها الشعب القطريّ، فى تقرير مصيره واختيار من يحكمه.
وأكّد رئيس حزب "الغد" موسى
مصطفى موسى، لـ"مصر اليوم"، "من حق الشعب القطريّ كبقية شعوب العالم اختيار من يحكمه، ويحقق مصالحه ويحافظ على مقدراته وثرواته، ومصر تحترم هذا الحق دون تدخّل"، فيما انتقد موقف الحكومة القطريّة من ثورة 30 حزيران/يونيو، مشددًا على أن حق تقرير مصير الشعب المصريّ في من يحكمه، هو حق خاص بالمصريين فقط دون غيرهم، ولا يحق للنظام القطريّ التدخّل في هذا الأمر، ودعم وتمويل عنف الجماعات "الإرهابيّة" لمحاولة إسقاط الدولة المصريّة.
ورأى رئيس حزب "الشعب الديمقراطيّ" والمُنسّق العام المساعد لتحالف أحزاب التيار المدنيّ الاجتماعيّ المستشار أحمد جبيلي، أن "من حق الشعب القطريّ الثورة على حكامه الذين نهبوا ثروات البلاد وحوّلوها إلى قاعده عسكريّة أميركيّة، وجعلوا من النظام في الدوحة، مخلب قط لحياكة المؤمرات ضد الشعوب العربيّة"، مُعلنًا تأييده لتحديد حركة "أحرار قطر"، يوم 30 أذار/مارس الجاري، موعدًا لانطلاق ثورتهم، إذ طالبت الحركة الثوّار والأحرار في العالم، بمساندة القطريين الشرفاء في ثورتهم للتخلص من "وفساد حكم موزه وتميم".
ورفض جبيلى، كلمة أمير قطر في الجلسة الافتتاحيّة لمؤتمر القمة العربيّة المنعقدة في الكويت، مضيفًا أن "مطالبة أمير قطر بفتح المعابر بين مصر وفلسطين، تُعتبر تدخلاً مباشرًا في شؤون مصر الداخليّة، وموافقة منه على التطاول والجرائم الإرهابيّة التي ارتكبتها حركة (حماس) ضد مصر الدولة والشعب".
واعتبر رئيس حزب "الأحرار" حلمي سالم، أن "من حق الشعب القطريّ توجيه النقد إلى حُكّامه، والمطالبة بتغيير السياسات، بما يتفق مع مصالح هذا الشعب"، مشيرًا إلى أن "ممارسات النظام القطريّ، كرّست للفرقة العربيّة، ولمبدأ التدخّل في شؤون الدول الأخرى الداخلية، والإصرار على احتضان الإرهاب، وهو الأمر الذي من المؤكد أثار حفيظة قطاعات كبيرة من الشعب القطريّ".
وكشف الأمين العام لحزب "الشعب" الدكتور أشرف فتح الباب، أن "استمرار النظام القطريّ في انتهاج مبدأ التدخّل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، سيزيد مشاعر الاحتقان والثورة ضد هذا النظام، خصوصًا من قِبل مواطنيه، الذين باتوا يستشعرون حجم الرفض لبلادهم جرّاء سياسة قادتهم".
وأشار فتح الباب، إلى أن مُطالبة الأمير القطريّ لمصر بفتح المعابر أمام سكان قطاع غزة، بعد غلق المعابر لمنع تسلل عناصر "حماس"، تدخّل مرفوض في شؤون مصر الداخليّة، وإصرارًا منه على دعم "إرهاب" جماعة "الإخوان المسلمين"، وحركة "حماس" المتورّطة في أعمال عنف في مصر.


أرسل تعليقك