توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

غزة تؤكّد أن القرار الأمنيّ في مصر هو المُحدّد لفتح المعبر

تفاقم مُعاناة الفلسطينيّين جرّاء استمرار إغلاق منفذ رفح البريّ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تفاقم مُعاناة الفلسطينيّين جرّاء استمرار إغلاق منفذ رفح البريّ

استمرار إغلاق منفذ رفح البريّ
غزة ـ محمد حبيب
تتواصل مُعاناة الفلسطينيّين في قطاع غزة، مع استمرار إغلاق معبر رفح البريّ، والذي يُعدّ المتنفس الوحيد لسكان القطاع، وبوابتهم الوحيدة مع العالم الخارجيّ، حيث ينتظر آلاف العالقين في غزة من ذوي الحالات الإنسانيّة الماسّة لقضاء حاجاتهم فرصة تُمكّنهم من السفر عبر المعبر الذي تُغلقه السُلطات المصريّة لأيام طويلة ، وتفتحه جزئيًّا، ولا تسمح خلالها بالسفر إلا لأعدادٍ محدودة جدًا.
وأكّدت "منظمة التعاون الإسلاميّ"، في تقريرها الشهريّ الذي يتناول الأوضاع الإنسانيّة في قطاع غزة، خلال شهر شباط/فبراير 2014، أنّ السُلطات المصريّة فتحت معبر رفح 5 أيام فقط خلال الشهر، لخروج وعودة المُعتمرين، الأمر الذي سمح بسفر 1,508 من المواطنين طيلة الشهر، وعودة 2524 مواطنًا من ضمنهم عالقين، مشيرة إلى تزايد أعداد العالقين بشكل مضطرد، وخصوصًا المرضى منهم، فبعد تعذّر وصولهم إلى المستشفيات المصريّة، أصبح التوجّه للعلاج داخل الأراضي المحتلة هو الخيار الوحيد أمامهم، على الرغم من المعاناة التي يكابدونها في سبيل الوصول إلى المستشفيات في الداخل الفلسطينيّ.
وأفادت "منظمة الصحة العالميّة"، أن أعداد طلبات الحصول على تصاريح الرعاية الصحيّة قد تضاعفت، وسجّل شهر كانون الثاني/يناير الماضي 1,538، كأعلى عدد منذ العام 2008، في حين لم يُسجّل مجيء أي من الوفود المتضامنة مع قطاع غزة أو قوافل الإغاثة أو الوفود الطبيّة خلال شهر شباط/فبراير، نظرًا للأحداث الجارية في مصر.
واعتبر المستشار السياسيّ لرئيس وزراء حكومة "حماس" المُقالة في غزة، يوسف رزقة، في تصريح صحافيّ، الإثنين، أن "التعامل المصريّ مع قضية المعبر، لا يزال قائمًا على قواعد غير واضحة، الأمر الذي يُفاقم الوضع الإنسانيّ في القطاع، وأن فتح المعبر ثلاثة أيام كل شهر يعني أن يُمنح الفلسطيّنيون حقهم في التنقل بحريّة بنظام التجزئة المرفوضة"، مُطالبًا السُلطات ‏المصريّة بفتح ‏معبر رفح بشكل دائم وكامل.
وأشار رزقة، إلى أن الاتصالات مع المخابرات المصريّة والسفير المصريّ في ‏رام الله لا تزال مستمرة بهذا الخصوص، وأن القرار السياسيّ الأمنيّ هو الذي يُحدّد فتح المعبر، ولأهداف غير منظورة، ولا أحد في غزة يعلم ما السبب الحقيقيّ وراء ذلك، فيما أعرب عن استهجانه للحجج الأمنيّة التي يُبديها الجانب المصريّ، وخصوصًا تلك المرتبطة بسيناء، مؤكدًا أنها "ليست السبب الحقيقيّ وراء إغلاق المعبر. وأن من حق المواطن الفلسطينيّ بموجب القوانين الدوليّة التنقل بحريّة".
وأعلنت وزارة داخلية حكومة غزة، في بيانٍ لها، أن معبر رفح البري فتح أبوابه أمام المسافرين من الحالات الإنسانية 9 أيام فقط منذ بداية العام الجاري، معتبرةً أن المعبر شبه مغلق منذ أحداث 30 حزيران/يونيو الماضي، حيث لم يفتح أبوابه سوى 88 يومًا بشكل متقطّع، داعية السُلطات المصريّة إلى تحمّل مسؤولياتها القانونيّة والأخلاقيّة بفتح المعبر بشكل فوريّ ودائم، وتقدير معاناة السكان في غزة.
وطالبت وزارة الداخليّة، جامعة الدول العربيّة ومنظمات المجتمع الدوليّ وحقوق الإنسان، بالضغط على مصر لفتح معبر رفح.
ويُشكّل معبر رفح البريّ، بين فتحه وإغلاقه، حكاية معاناة تتلخص في ازدياد حاجات المواطنين في غزة للتنقّل والترحال أينما قضت متطلباتهم الإنسانيّة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاقم مُعاناة الفلسطينيّين جرّاء استمرار إغلاق منفذ رفح البريّ تفاقم مُعاناة الفلسطينيّين جرّاء استمرار إغلاق منفذ رفح البريّ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاقم مُعاناة الفلسطينيّين جرّاء استمرار إغلاق منفذ رفح البريّ تفاقم مُعاناة الفلسطينيّين جرّاء استمرار إغلاق منفذ رفح البريّ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon