توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد أن الوضع تحت السيطرة وعلاقة بلاده مع الدول العربيَّة في أفضل مستوى

حامدي يعلن أنَّ الحكومة التونسيَّة تعمل بطريقة حضاريَّة وهمها الوحيد إنقاذ البلد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حامدي يعلن أنَّ الحكومة التونسيَّة تعمل بطريقة حضاريَّة وهمها الوحيد إنقاذ البلد

الحكومة التونسيَّة
الكويت - أحمد نصَّار
أكد وزير الخارجية التونسي المنجي حامدي أن الحكومة التونسية تعمل حاليا بطريقة حضارية، ومن دون مشاكل، خاصة أنها حكومة مستقلة، وتوجد على مسافة واحدة من جميع الأحزاب، موضحا أن همها الوحيد هو إنقاذ البلد وإخراجه من المأزق الراهن والأزمة الاقتصادية. وشدد على أن الوضع في بلاده تحت السيطرة، وأن علاقة بلاده مع كل الدول العربية في أفضل مستوى وفي إطار المصالح المشتركة، من دون تدخل في الشأن الداخلي.
وقال حامدي في حديث صحفي له نشر اليوم الثلاثاء، أدلى به في الكويت عشية القمة العربية الخامسة والعشرين التي تبدأ أعمالها اليوم الثلاثاء، أن تونس لها خاصية الوفاق والاعتدال والحوار والمصداقية، رغم اختلاف الآراء والتجاذبات السياسية والتشنج، لكن في النهاية تغلبت الحكمة على كل هذه الأجواء، وجرى التوصل إلى إقرار دستور أشاد به كل العالم.
وذكر حامدي أن السنوات الثلاث الأخيرة التي مرت بها بلاده «غلب عليها الطابع السياسي، وكانت لدينا بعض مظاهر الانفلات الأمني بسبب وصول السلاح من ليبيا، بيد أن الوضع الآن أحسن، وجرت السيطرة عليه، لكن من وقت لآخر تحدث عمليات إرهابية، معتبراً الإرهاب خطرا إقليميا، وقال إن تونس تسهم مع الإخوة في المنطقة في حل هذه المشكلة.
وعن أولويات تونس في القمة العربية قال حامدي إن كل القضايا العربية تمثل لنا أولوية، وانعكست أجواء إيجابية في الاجتماعات الوزارية التي لم تحدث فيها أي مشاكل، والقرار الوحيد الذي جرى تأجيله يتعلق بإنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان، حيث جرت الموافقة عليه من حيث المبدأ، وتركت التفاصيل والمشاورات للاجتماع الوزاري المقبل. أما باقي القضايا المتعلقة بالشأن الفلسطيني، ودعم لبنان، وتطوير الجامعة العربية، والتوصيات الاقتصادية، وانعقاد القمة الاقتصادية التنموية المقبلة بتونس في يناير/كانون الثاني 2015، فستعرض كلها على القادة العرب اليوم الثلاثاء. واعتبر أن الوضع العربي بصفة عامة هو هاجس تونس، وخصوصاً الجمود الحاصل في الأزمة السورية، وتعثر التقدم في القضية الفلسطينية، والإرهاب، وتطور العلاقات العربية، فكلها قضايا محيرة في الوضع الحالي، وسيتحدث الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي أمام القمة عن هذه المخاطر والتحديات. وأشار وزير حارجية تونس الى أن علاقاتنا في تونس مع كل الدول العربية توجد في أفضل مستوى، وفي إطار المصالح المشتركة، ومن دون تدخل في الشأن الداخلي. والوضع في تونس يوجد تحت السيطرة.
وعن الوضع على الحدود مع ليبيا قال حامدي، إن السنوات الثلاث الأخيرة التي مرت بها تونس غلب عليها الطابع السياسي. وكانت لدينا بعض مظاهر الانفلات الأمني بسبب وصول السلاح من ليبيا، بيد أن الوضع الآن أحسن، وجرت السيطرة عليه. لكن من وقت لآخر تحدث عمليات إرهابية، وقصة الإرهاب هذه نعدها خطرا إقليميا، وتونس تسهم مع الإخوة في المنطقة في حل هذه المشكلة.
وعن اجتماع اللجنة الثلاثية التي كانت تعمل في السابق بين مصر وتونس وليبيا للحد من مخاطر الإرهاب وتسرب الأسلحة؟ قال حامدي إنه في الوقت الحاضر لا يوجد تفكير في انعقادها، وربما تنعقد عند الحاجة للمساهمة في مكافحة الإرهاب. واليوم نحن نتعاون بشكل مستمر مع الجزائر في هذا الشأن على الحدود. أما الحدود مع ليبيا فنحاول السيطرة عليها من خلال وضع استراتيجية لمكافحة الإرهاب.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حامدي يعلن أنَّ الحكومة التونسيَّة تعمل بطريقة حضاريَّة وهمها الوحيد إنقاذ البلد حامدي يعلن أنَّ الحكومة التونسيَّة تعمل بطريقة حضاريَّة وهمها الوحيد إنقاذ البلد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حامدي يعلن أنَّ الحكومة التونسيَّة تعمل بطريقة حضاريَّة وهمها الوحيد إنقاذ البلد حامدي يعلن أنَّ الحكومة التونسيَّة تعمل بطريقة حضاريَّة وهمها الوحيد إنقاذ البلد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon