توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكَّد على ضرورة إقامة دولة فلسطينيَّة عاصمتها القدس الشَّرقيَّة وثمَّن دور الكويت

وزير الخارجيَّة المصري يكشف أنَّ الرَّئيس منصور سيُفجِّر مبادرات في القمة العربيَّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزير الخارجيَّة المصري يكشف أنَّ الرَّئيس منصور سيُفجِّر مبادرات في القمة العربيَّة

الرَّئيس منصور سيُفجِّر مبادرات في القمة العربيَّة
القاهرة ـ محمد الدوي
كشف وزير الخارجية، نبيل فهمي، عن "مبادرات، سيعلنها الرئيس المؤقت، عدلي منصور، أمام القمة العربية المقرر إقامتها في الكويت"، رافضًا "الإفصاح عنها"، قائلًا "إننا لن نسمح لأحد أن يتدخل في شؤوننا أيًّا كان من الشرق أو الغرب أو حتى من المنطقة". وأضاف فهمي، في تصريحات صحافية، عقب انتهاء أعمال وزراء الخارجية العرب، أن "هناك تحديات كثيرة وكبيرة يتعين أن نتفاعل معها في العالم العربي وليس في مصر وحدها، وعلى رأسها؛ قضية الإرهاب والتطرف والرجعية الفكرية، ومحو الأمية، بالإضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والقضية الفلسطينية، والسعي إلى إقامة دولة علي حدود 67 والقدس الشرقية، والوضع في سورية، بما يحمله من مخاطر ترتبط بتنازع تيار الطائفية على حساب التوجه الوطني للدول العربية".
وأوضح وزير الخارجية، أن "هناك وضعًا مترديًا يشمل الجميع بمن فيهم مصر، "أم الدنيا" كما نقول، وحضور مصر هذا المؤتمر، كان للمصارحة للحفاظ على الهوية وإقامة الدولة في العالم العربي، كما أننا سنتحاور فيما يهم العالم العربي، وتعظيم دور الجامعة في ظل ما نواجهه من تحديات".
وعن تعثر التوصل إلى مصالحة خلال اجتماعات وزراء الخارجية، أوضح فهمي، أن "هناك خلافات واختلافات ليس بين مصر وقطر، وإنما مع دول عربية أخري"، وقال: "هذا وقت أفعال وليس أقوال، ونحن نُثمِّن دور الكويت في العمل على توفيق الأوضاع، وهذا هدف لنا أيضًا، وإنما المسالة فيها مشاكل كثيرة، وتتعدى المجاملات لكي تعود الأمور إلى نصابها، ويجب أن نشهد عملًا جادًا وتغيرًا جذريًّا، ويجب عدم رفع التوقعات".
وبشأن إذا كان طلب من نظيره القطري تسليم متهمين مصريين، قال فهمي؛ "نعم طلبنا من قطر تسليم متهمين لديها تطبيقًا للقانون الدولي، والتزامًا بالاتفاق العربي لمكافحة الإرهاب"، لافتًا إلى أنه "لم يلتق وزير خارجية قطر، وإنما التقاه في صالة الاجتماع عبورًا حيث كان هناك اجتماع ولقاء جماعي".
وبشأن تأزم العلاقات المصرية الليبية؛ بسبب اختطاف المصريين، قال؛ إنه "من الصعب على السلطات الليبية، توفير الأمن الكامل للمصريين، وليس أمامنا سوى أن نُحذِّر مواطنينا، لكن أي خلاف سياسي لا يجب أن ينعكس على أي من مواطني البلدين، ويجب أن يشعر كل منهما بالأمان خلال تواجده في البلد الآخر، ونحن لا نقبل أن تتغير الرؤية تجاه مصر نتيجة تغيير قيادة مصرية أو رئاسة؛ لأن تغيير النظام قرار مصري يخص المصريين وحدهم، ويجب أن نؤمن بعضنا البعض ونحن جيران".
وأوضح فهمي، بشأن القضية الفلسطينية، أنه "لا يمكن أن يكون هناك سلام في ظل استمرار الاحتلال، ولابد من إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية"، مؤكدًا "أننا سنظل نجتهد مع الطرف الفلسطيني حتى يتحقق ذلك، والتفاوض لابد أن يكون له أفق ونهاية واضحة".
وفي شأن موضوع سد النهضة، قال، إنه "لا يمكن حلَّه دون التعاون الجماعي، وعبر استثمار أجنبي، وهذا يتطلب التوافق بين تلك الدول، ومن ثم قناعتنا أن هذا لن يتحقق إلا بالتفاهم والتعاون، ونحن لن نستمر في تفاوض ما لم يكن جادًا، ودون ذلك سنقترب من الأزمة ونحن نشرح الموقف لكل من نتعامل معه، ولم نطرحها أمام اجتماع وزراء الخارجية العرب".
وعما إذا كانت مصر تسعى إلى استغلال علاقات واستثمارات دول خليجية لدي أثيوبيا للضغط عليها وتغيير موقفها؛ قال فهمي؛ "هناك الكثير ما يقال بهذا الخصوص، لكن غالبية تلك الأخبار غير صحيح، ومن يريد الخير للأخوة العرب عليه أن يحترم وأن يلتزم بعدم الدخول في موضوعات وقضايا تمس الأمن القومي".
وردًّا على سؤال بشأن تفسيره لغياب وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، عن اجتماع وزراء الخارجية، قال إن "مسألة المصالحة لم تكن مطروحة، وإذا كانت هناك رغبة فيها، فإنها لا تحتاج أي عمل جاد"، مشددًا على أن "المسألة كبيرة وفيها جرح كبير، وتحتاج إلى بعض الوقت لكي يتم معالجتها جذريًّا"، آملًا أن "تبدأ بخطوة من الكويت ليس من أجل المصالحة فقط، وإنما لأجل وضع أطر للمعالجة السليمة".
ونوَّه الوزير المصري، إلى "أنهم على أمل أن يشهدوا في الكويت بداية معالجة حقيقية وليس مجرد مصالحة، معتبرًا أن "الجرح عميق وحتى لو توصلنا إلى صيغة، فإنها تحتاج إلى بعض الوقت لترجمة هذا الأمر إلى أفعال"، مشيدًا بـ"دور وجهد الكويت في هذا المجال".
وبشأن الموقف المصري من حركة "حماس"، واعتبارها إرهابية، وتُهدِّد أمن مصر، أكَّد فهمي، "نحن نُدعِّم القضية الفلسطينية، ونريد إقامة الدولة على حدود 67"، وتابع قائلًا، "من يتدخل في الشأن المصري أيًّا كان دون توجيه اتهامات لأحد، سيكون له حساب آخر، والحوار الأيديولوجي الفلسطيني لا شأن لنا به، وما يهمنا هو عدم التدخل في شؤوننا".
وأكَّد أن "الموقف المصري من "حماس" ينصب على سلوكها داخل مصر، وليس خارجها"، موضحًا أن "مصر تُدعِّم القضية الفلسطينية"، مستنكرًا "الحديث عن التدخل في غزة".
ونوَّه الوزير، إلى أن "مصر هي من توصل إلى اتفاق مع إسرائيل بضمانات لم تشهد خلالها أية توترات أو مواجهات بين "حماس" وإسرائيل إلا في الوقت الجاري".
وأوضح فهمي، أن "الانفتاح علي روسيا ومن بعدها الصين واليابان، يؤكد الحرص على استقلال قرارنا ليس بهدف استبدال طرف بآخر، أو قطب بآخر؛ لأن ما يعنينا هو مصالحنا فقط، مشيرًا إلى أن "هذا التعاون لن يقتصر على مجال التسلح فقط، وإنما سيشمل كل ما يحقق مصالح مصر وأمنها القومي".
وبشأن تدشين تعاون خليجي مصري عبر مجلس جديد، قال، "نحن مع أي تعاون عربي، لكن لا يوجد هناك أية حاجة لإنشاء مجالس جديدة، ونحن مع أي تعاون عربي ناجح يؤدي إلى المصلحة العربية".
وبشأن مغزى زيارته المفاجئة إلى لبنان قبل اجتماع وزراء الخارجية، قال إنها "تأخرت كثيرًا، ومصر حريصة على بناء الدولة المنفتحة على العالم، ودعم الدولة اللبنانية التي تحتوي كل الفعاليات"، مُؤكِّدًا أنه "برغم قصر المدة كانت مثمرة للغاية".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجيَّة المصري يكشف أنَّ الرَّئيس منصور سيُفجِّر مبادرات في القمة العربيَّة وزير الخارجيَّة المصري يكشف أنَّ الرَّئيس منصور سيُفجِّر مبادرات في القمة العربيَّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجيَّة المصري يكشف أنَّ الرَّئيس منصور سيُفجِّر مبادرات في القمة العربيَّة وزير الخارجيَّة المصري يكشف أنَّ الرَّئيس منصور سيُفجِّر مبادرات في القمة العربيَّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon