توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فرحات يرى القرار مُخالفًا وعوض يؤكّد أنه يجوز الطعن عليه

تحصين قرارات "اللجنة العليا للانتخابات" يُثير الجدل بين فقهاء الدستور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات يُثير الجدل بين فقهاء الدستور

جانب من مؤتمر سابق لـ "اللجنة العليا للانتخابات"
القاهرة ـ محمد فتحي
أثار القرار الرئاسيّ بتحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات، وعدم جواز الطعن عليها، جدلاً كبيرًا في الشارع المصريّ، وتحديدًا بعد إعلان المستشار القانونيّ للرئيس الموقّت عدلي منصور، أن هذا القرار له سند دستوريّ، وأن الطعن يكون أمام اللجنة ذاتها. وقد حاول "مصر اليوم" استطلاع أراء رجال القانون، لبيان حقيقة الوضع الدستوريّ لهذا التحصين من خلال السطور التالية..
ورأى أستاذ القانون الدستوريّ الدكتور شوقي السيد، أن تحصين القرار فُهِم بطريقة خطأ, وأن القرار يجوز الطعن عليه وهو غير مُحصّن ولكن أمام اللجنة ذاتها, إذ أن اللجنة "قضائيّة" مُشكّلة بطريقة قانونيّة صحيحة, والمادة "7" تؤكّد أن القرارات لا يجوز الطعن عليها، بينما نجد المادة "6" تُجيز الطعن على تلك القرارات، ولكن أمام اللجنة ذاتها، وهذه لجنة قضائيّة وليست إداريّة، فهي تُصدر الأحكام وتسمع المرافعات وتفصل في القضايا، وتجمع بين طياتها مجموعة من القضاة, ولذلك الطعن يكون طعنًا صحيحًا، ولكنه في الوقت ذاته يمثل استقرارًا.
وأضاف الدكتور شوقي، "اللجنة العليا للانتخابات سبق لها في العام 2012 أن تعرضت بذاتها للطعن الذي قدمه الفريق أحمد شفيق، أحد المرشحين بعد استبعاده وإعادته إلى السباق مرة أخرى, ولا يزال هناك طعن أمام اللجنة بشأن نتيجة انتخابات 2012، ولكن الرئيس السابق محمد مرسي تدخّل في سير العدالة بخطابه الشهير، ولكن المحكمة لا تزال تنظر الطعن على نتيجة الانتخابات حتى الآن، فهي لجان قضائية تُصدر الأحكام وتتصدى للطعون، مشيرًا إلى أن الطعن على اللجنة العليا للانتخابات وموادها لا يجوز أمام أية جهة قضائية من دونها، باعتبارها لجنة حياديّة مشكلة تشكيل قضائيّ بحت، بالإضافة إلى قدرتها على الفصل في الطعن بشكل أسرع من غيرها, والطعن مُحدّد، ولا يجوز إلا لمرشّحي رئاسة الجمهوريّة فقط.
واعتبر الفقيه الدستوريّ محمد نور فرحات, أن هذا التحصين مُخالفًا للدستور، وسيُعرّض منصب رئيس الجمهورية للطعن على دستورية انتخابه، وهو مخالف للمادة "97" من دستور 2014، والتي تنص على عدم تحصين أية قرارت، وأن القرار يُثير الدهشة، فقصر الرئاسة به عدد من الفقهاء، فكيف يمكنهم الوقوع في مثل هذا الخطأ، وتساءل كيف توافق المحكمة الدستوريّة على هذا التحصين, فلو كان هناك فتح باب للطعون بضوابط معينة ومواعيد محدّدة لكان مقبولاً من الناحية القانونيّة والدستوريّة.
وأكّد المستشار القانونيّ لرئيس الجمهورية المستشار علي عوض، لـ"مصر اليوم"، أن القرار مُطابق للدستور, ويجوز لمن أراد الطعن أن يطعن أمام اللجنة ذاتها، وهي من تفصل في الطعن.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات يُثير الجدل بين فقهاء الدستور تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات يُثير الجدل بين فقهاء الدستور



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات يُثير الجدل بين فقهاء الدستور تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات يُثير الجدل بين فقهاء الدستور



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon