الدقهلية ـ رامي القناوى
كشف القيادي المنشقّ عن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابيّة ونجل شقيق رئيس حزب الحرّيّة والعدالة الأسبق إسلام الكتاتني "أنّ انشقاقه عن الجماعة الإرهابيّة فخر له بعد اكتشافه خداعهم للشّعب المصريّ وقضائه 19 عاما من عمره داخل الجماعة بعد أن خدع الرّئيس المعزول محمد مرسي المصريّين باسم الثورة التي لم تشارك
فيها الجماعة إلا بعد 29 من كانون الثاني/يناير2011 واطمئنانهم لسقوط النظام ليركبوا على الثورة ثم يبيعوا دماء الشهداء والثوار.
جاء ذلك خلال المؤتمر الذي عقدته الجبهة الوسطية بحضور عدد من القياديّين المنشقّين عن جماعة الإخوان الإرهابيّة والجماعة الإسلاميّة أمام إستاد المنصورة الرّياضي السبت تحت عنوان "مصر وطن واحد شعب وجيش وشرطة إيد واحدة، لا للعنف، لا للإرهاب" بحضور رئيس مركز ابن خلدون الدكتور سعد الدين إبراهيم، والقيادي المنشقّ عن الجماعة الإسلاميّة عضو الأمانة العامة للجبهة، الدكتور أحمد صبح، وممثل حزب النور حسن جابر، والقيادي السابق في الجماعة الإسلامية ربيع شلبي، ومؤسّس الجبهة الوسطية الدكتور صبرة القاسمي، ومنسّق عام الحملة في الدقهلية، ومنسّق المؤتمر المحامي محمد حمدي عيسى.
وقال الكتاتني إن مصر تتعرض لمؤامرة شرسة من أجل إسقاطها وإضعافها والجماعة الإرهابية تعمل بالإنابة عن الأميركان والصهاينة.
وأضاف الكتاتني أن ما تعلمناه فيما يعرف بمدرسة الإخوان مناف تماماً لما نراه الآن منهم فهم باعوا دينهم بدنياهم".
وأشار إلى أن المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية محمد بديع خالف القواعد التي وضعها حسن البنا قائلا "لقد وضع البنا 7 مراحل للتغيير ولكن بديع تخطاهم بالجماعة من أجل الكرسي".
وأشار الكتاتني إلى أنه تربّى داخل الجماعة على أنه يرى حركة حماس فصيل يقاوم ضد إسرائيل إلا أنهم حولوا جهادهم ضد الجيش والشرطة في مصر.
وتابع الكتاتني قائلا "كم تمنيت كثيرا أن أرى طلقة خرطوش تجاه إسرائيل من قبل حماس ولكن ما أراه الآن هو شباب الإخوان الذين ما زالوا يرددون الجهاد سبيلنا وهم يوجهون رصاصات حماس لصدور المصريين، متسائلا هل هذا هو الجهاد أن تصبح حماس كالحمل الوديع تجاه إسرائيل وتوجهه طلقاتها للشعب المصري".
وأكد أحمد القيادي المنشق عن الجماعة الإسلامية أنه لا مصالحة مع جماعة الإخوان الذين قتلوا أبناء الشعب وسفكوا الدماء، مشيرا إلى أن المصالحة لا تصلح معهم لأنهم من قتلوا أبناء الجيش والشرطة.
وأضاف أن الإخوان يقتلون من يدافعون عن مصر لإضعافها، مؤكدا أن الجيش والشرطة يكافحون الإرهاب ولا تريد الجماعة الإرهابية إلا تدميرهم ليقوموا بتنفيذ مخططهم بتقسيم مصر ولكن الشعب المصري واع لكل ذلك وهذه المصالحة لن تأتي إلا باعترافهم بكل ما قاموا به من عنف وتخريب ومحاولتهم تغييب العقول وهذا لن يحدث.
وأكد أن المشير السيسي هو الأصلح والأحق لرئاسة مصر فالسيسي رجل من الطراز الأول ليصل بمصر لبر الأمان فهو أمل مصر في المرحلة المقبلة كما كانت في عهد محمد علي وأفضل فهو رجل وطني وهذا يكفي وحبه الحقيقي وانتماؤه لمصر.
وأشار إلى أن السيسي سيقضي على الإرهاب والجماعات الإرهابية، مؤكدا أن مصر آمنة ومحفوظة بإذن الله كما ذكرها القرآن الكريم "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين".
وأشار إلى أن قصة سيدنا موسى تكررت في العصر الحديث فقد اختار فرعون موسى ليكون له سندا ولكنه أصبح لهم ندا وعدواً ولقد اختار مرسي ظنا منهم أنه سيأخون الجيش ولكن الله جعله لهم عدوا وأنقذ بيده وباختيارهم المصريين من بين حكمهم البائس.


أرسل تعليقك