القاهرة ـ محمد الدوي
بدأت قوات الجيش، اليوم الأربعاء، في تنفيذ خطة الانتشار للسيطرة الأمنيّة، بالتزامن مع التظاهرات التي دعت جماعة "الإخوان" إلى خروجها، بعد رفع حالة الطوارئ القصوى لفرض السيطرة والتصدي لأية محاولة للتخريب أو إثارة الفوضى أو استهداف رجال الأمن أو العسكريين أو المدنيين والمنشآت الأمنية والخدميّة.
وأكّدت مصادر
عسكريّة، أن الخطة التي وضعتها القوات المُسلّحة جاءت تحت إشراف وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي، بعد اجتماعات عدّة مع قادة الجيش، والتنسيق مع وزير الداخليّة اللواء محمد ابراهيم، حيث طالب بالضرب بيدٍ من حديد ضد أي مُتطرّف أو تخريبيّ وأي شخص يُهدّد أرواح المواطنين أو الممتلكات العامة والخاصة، وأن الخطة تعتمد على نشر قوات الصاعقة والمظلات والعمليات الخاصة في الأماكن الساخنة والميادين الكبرى مثل التحرير و"رابعة العدوية" و"النهضة" والجيزة، علاوة على انشارها بالقرب من المنشآت السياديّة، وأبرزها وزارتي الدفاع والداخليّة، علاوة على مبنى ماسبيرو، وكذلك تقديم الدعم لتأمين مديريات الأمن على مستوى المحافظات المختلفة.
وأشارت المصادر، في تصريحات صحافيّة، إلى أنه وفقًا للخطة الموضوعة، فإنه سيتم نشر عشرات الكمائن عند مداخل ومخارج المحافظات الكبرى، خصوصًا القاهرة الكبرى، للتصدي لأية محاولات للحشد أو أية تحرّكات بأسلحة من مكان إلى آخر، وكذلك سيتم عملية تفتيش دقيقة للسيارات على الطرق الرابطة بين المحافظات، بواسطة كمائن مدعومة بأسلحة ثقيلة وسيارات سريعة الانتشار وغير ذلك، موضحة أن "خطة التأمين التي من المفترض أن يُنفّذها 100 ألف ضابط وجندي على مستوى الجمهوريّة، تشمل تنسيقًا كاملاً بين الجيشين الثاني والثالث الميدانيين، لشلّ أية تحرّكات في سيناء، سواء في مناطق الشمال أو الجنوب، وكذلك في مدن القناة، وعدد من مدن الدلتا مثل المنصورة والشرقيّة، بحث يتم نشر 170 كمينًا ثابتًا ومتحركًا مدعومًا بخبراء الكشف عن المُفرقّعات وقوات الصاعقة وسيارات من طراز "فهد" علاوة على نشر الكمائن بطريقة المسافات المتقاربة، لمنع أي عمليات لاستهدافها، وكذك يتم الدفع بطلعات جويّة على فترات زمنيّة مُتقاربة لرصد أية تحرّكات للتكفيريين في سيناء، وكذلك سيتم الدفع بأكثر من 100 جندي وضابط لتأمين المجرى الملاحيّ لقناة السويس، علاوة على الدفع بأكثر من 18 مقاتلة بحريّة لتمشيط المجرى الملاحي للقناة في إطار تأمينها.
وأعلنت المصادر العسكريّة، أن "كبار قادة الجيش سيُتابعون تطوّرات الأوضاع كافة من خلال غرف العمليات في الوحدات العسكريّة المختلفة، سواء في مقرّ وزارة الدفاع، أو الموجودة في قيادات الجيوش والمناطق العسكريّة.


أرسل تعليقك