القاهرة ـ أكرم علي
كثّفت قوات الأمن من إجراءاتها المُشدّدة في أرجاء القاهرة والجيزة،، قبل انطلاق تظاهرات جماعة "الإخوان"، التي دعت لها في ذكرى التعديلات الدستورية 19 آذار/مارس، لإسقاط ما وصفوه بـ "الانقلاب العسكريّ". وقد رصد "مصر اليوم"، انتشار قوات الأمن من الشرطة والجيش في ميدان التحرير، وسط تسهيلات
لتيسير حركة المرور فيه، مع الاستعداد الفوريّ لغلقه في أي وقت إذا اقتضت الحاجة لذلك الأمر، فيما انتشرت المُدرّعات عند مداخل الميدان وبالقرب من مقرّ جامعة الدول العربيّة والمتحف المصريّ، في الوقت الذي شهد فيه ميدان "سيمون بوليفار" الذي يوجد به مقرّ السفارة الأميركيّة، انتشارًا ملحوظًا لسيارات الأمن المركزيّ، ومُصفّحات مُكافحة الشغب، وذلك لتأمين منطقة السفارات في جاردن سيتي، وتأمين طريق كورنيش النيل.
ونشرت قوات الأمن، السيارات المُصفّحة أمام عدد من الكنائس الرئيسة في القاهرة والجيزة، وأقسام الشرطة الحيويّة، لتأمينها من التظاهرات، ودفعت بمُدرّعات ومجموعات سريعة التحرّك ومُجهّزة لفضّ أي أعمال شغب، والتعامل أيضًا مع أية صورة من صور عنف للجماعة "الإرهابيّة قانونًا).
واستعدّت قوات الأمن لإغلاق ميدان "النهضة" في الجيزة، في أي لحظة يقتحم فيها "الإخوان" الميدان، حيث وضعت الأسلاك الشائكة على جانبي مداخل ومخارج الميدان.
ولم يشهد ميدان "رابعة العدويّة" حتى اللحظة، أي انتشار أمنيّ مكثّف قبل تظاهرات "الإخوان" وتهديدهم باللجوء إلى الميدان واقتحامه لإسقاط النظام الحالي، كما أن حركة المرور في الميدان طبيعيّة، ويُخيّم عليه الهدوء.
وأكد أحد العاملين في جامعة الأزهر، القريبة من الميدان، لـ"العرب اليوم"، أن حركة الدراسة صباح الأربعاء طبيعيّة، ولم تكن هناك أية توترات من قِبل الطلاب.
وقد دعت جماعة "الإخوان" أنصارها إلى التظاهر، الأربعاء وحتى بداية الشهر المقبل، لإسقاط ما أطلقوا عليه "الانقلاب العسكريّ"، و"إعادة الشرعية للرئيس السابق محمد مرسي"، فيما حذّرت وزارة الداخليّة من أية دعوات للعنف، والتي يتم مقابلتها بالتعامل الأمنيّ المُشدّد، حيث أكّد وزير الداخلية، أن هناك تعليمات مشدّدة لقوات الأمن بالتعامل بكل حسم مع العناصر "الإرهابيّة"، التي تهدف إلى تعطيل مصالح المواطنين.


أرسل تعليقك