القاهرة ـ أشرف لاشين
تنبأ سياسيون ورؤساء أحزاب لـ "مصر اليوم"، بأن تظاهرات أنصار مرسي، الأربعاء، ستفشل لأنها فقدت شعبيتها في الشارع المصري وتعد "إفلاسًا سياسيًا وباتت تحظي بكراهيّة غير مسبوقة من المواطنين بسبب الممارسات الإجراميّة في حق الشعب، وفي حق المؤسسات الأمنية، واغتيالهم لأفراد وجنود الجيش والشرطة".
وأكّد
النائب الأول لرئيس حزب "الحركة الوطنيّة المصريّة" المستشار يحيي قدرى، أنّ دعوات جماعة "الإخوان المسلمين" للتظاهر، الأربعاء، والاعتصام في الميادين العامة ستفشل لأن الجماعة فقدت رصيدها في الشارع، وباتت تحظى بكراهية غير مسبوقة، من المواطنين بسبب ما قال عنها "ممارساتها الإجراميّة في حق الشعب، وفى حق المؤسسات الأمنية، واغتيالهم لأفراد وجنود الجيش والشرطة".
وأوضح قدرى أنّ هذه الدعوات تصب في سياق ما سماها "مخططاتهم لإفشال خارطة الطريق وعرقلة مسيرة البلاد، نحو الانتخابات الرئاسية، وإثارة المزيد من الفوضى والاضطراب في البلاد"، موضحاً أنّ "مخططاتهم باتت مكشوفة أمام الجميع، والمواطن العادي كشف كذبهم وزيفهم ولن ينجر وراء دعواتهم الشيطانيّة"، وفقًا لقوله.
وذكر نائب رئيس حزب "المؤتمر" المهندس معتز محمد محمود، أنّ دعوات "الإخوان المسلمين" للتظاهر، الأربعاء، مكتوب لها الفشل مثل دعواتهم السابقة، لأنهم فقدوا القدرة على الحشد بعد الضربات الأمنيّة المتلاحقة التي قامت بها القوات المسلحة في سيناء.
وطالب "بإلقاء القبض على المحرضين للتظاهر ضد الدولة أو ما يسمى بـ"تحالف الوطني لدعم الشرعيّة" الذي يدعو أعضاءه لحمل السلاح في مواجهة مع الدولة"، على حد قوله.
وأعتبر رئيس حزب "الأحرار" الدكتور مدحت نجيب، أنّ مظاهرات، الأربعاء، التي ينوي أنصار مرسي تنظيمها، "هي نوع من الإفلاس السياسي الذي أصاب الجماعة بعد عزل مرسي"، مؤكّدًا أنّ "الإخوان لم يعودوا قادرين على الحشد في الشارع كما كانوا سابقًا، وأنهم افتقدوا الكثير من قدرتهم على التنظيم، ولن يكونوا قادرين على الدفع ببعض المواطنين من أجل المشاركة في تظاهراتهم بعدما فقدوا التعاطف الشعبي معهم".
وكشف أنّ قيادات الصف الثاني ومديري مكاتب "الإخوان المسلمين" في المحافظات، التي لم توجه لهم اتهامات قانونية مباشرة يعتبرون همزة الوصل الحقيقية الآن ما بين ما سماه "التنظيم الدولي للجماعة" وباقي أعضاءها، مؤكّدًا أنّ "المحاولات العبثية التي تقوم بها الجماعة لن تثني الشعب عن إرادته، ولن تعيد حكم الإخوان مرة أخرى للبلاد".


أرسل تعليقك