القاهرة- أكرم علي
أكّد الأمين العام للجامعة العربيّة نبيل العربي، أنّ الثورة التونسيّة مثَّلت علامة فارقة وبداية مرحلة تاريخية جديدة في العالم العربي، مشيرًا إلى أنّ شرارة الانتفاضات الجاريّة في عدد من الدول العربيّة انطلقت من ثورة "الياسمين".
وأوضح العربي، في كلمته بالاحتفال بمناسبة الذكرى
الـ58 لاستقلال الجمهورية التونسيّة، الاثنين، أنّ الثورة التونسيّة فجَّرت في الشعوب العربيّة الرغبة في التغيير ومحاربة الفساد، وإقامة دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعيّة والتكافل والمساواة واحترام حقوق الإنسان وحريته.
وأشار إلى أنّ الشعب التونسي كافح طيلة عقود طويلة إلى أنّ نال استقلاله في 1956، وتوّج نضاله بـ"ثورة الياسمين" في 15 كانون الثاني/يناير 2011 ثورة الحُريّة والكرامة، لافتًا إلى أنّ نجاحات ثورة الشعب التونسي تكلَّلت بدستوره الجديد.
وأكّد أنّ تونس حرصت دائمًا على بناء وتوطيد العلاقات بينها وبين الدول العربية في المجالات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعية والثقافية.
ووجه في كلمته التهنئة إلى الشعب التونسي على هذا الانجاز المبهر الذي أقرَّ بأغلبية كبيرة مما يثري التجربة الديمقراطيّة التونسيّة ويعكس إرادة الشعب التونسي، وتوافقه على المضي قدمًا في تنفيذ خطوات المرحلة الانتقاليّة، وترسيخ الأُسس الدستوريّة لتعزيز دولة المؤسسات القائمة على الديمقراطيّة والمواطنة والحكم الرشيد.
ورَّحب باحتضان تونس للقمة العربيّة التنمويّة الاقتصاديّة والاجتماعيّة الرابعة العام المقبل، معربًا عن استعداد الأمانة العامة للجامعة العربيّة للتنسيق المتواصل مع تونس الشقيقة لضمان إنجاح هذه القمة لخدمة الشعوب العربيّة ورفاهيتها وازدهارها.
وأعرب عن تمنياته لتونس قيادةً وشعبًا التوفيق والسداد في مواجهة تحديات المرحلة المقبلة، بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب التونسي في البناء الديمقراطي والاستقرار الأمني والسياسي والتنمية الاقتصادية، تحقيقا لأهداف ثورة الكرامة وهي خطوة أساسيّة على درب الرقي الحضاري.


أرسل تعليقك