القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي
يجدون نيرانًا هنا وهناك تشتعل من دون أي أسباب، لم يتوصل أحد لتفسير حتى الآن لتلك النيران التي التهمت أكثر من 10 منازل في قرية محمود عبد الخالق في مركز طامية في محافظة الفيوم المصرية. وقرية محمود عبد الخالق التي يبلغ سكانها ما يقرب
من 20 ألف نسمة في محافظة الفيوم، أصابها لغز غريب لم يستطع أحد تفسيره، باشتعال النيران في أرجاء المنازل مندون أي سبب، حتى ظن أصحاب القرية أن الجان هم الفاعلون.
وبحسب رواية أحد سكان القريبة يدعى محمد عبد الحافظ لـ "العرب اليوم" أنهم فؤجوا باشتعال النيران في أحد المنازل بالقريبة من دون وجود أي سبب يشير إلى اشتعال أنبوبة بوتجاز أو ماس كهربائي أو غير ذلك، وإنما النيران تشتعل في جزء من المنازل بعيد تماما عن المواد القابلة للاشتعال وتلتهم كل ما فيه.
وأوضح عبد الحافظ أن أصحاب القرية اتجهوا إلى أهل الذكر كي يتمكنوا من حل اللغز، إلا أنهم أكدوا أن الحادث ناجم عن قبيلة من الجن تسكن القرية، مما أجبر الكثير من سكانها إلى هجرتها والانسحاب سريعا من ذلك الجحيم.
وأشار آخر تحفظ على ذكر اسمه أنهم استعانوا بدعاة وأئمة بحثا عن حل للأزمة، ولكن لم يستطع أحد حل الأزمة وأن الأجهزة المعنية تأتي بعد اشتعال النيران مثل أي حريق يجرى في أي مكان.
وأكد الساكن أنهم لا يستطيعون الذهاب إلى عملهم، خوفا على أسرهم من النيران التي تشتعل في أي وقت وتلتهم كل من حولها، حتى حرقت المواشي المتواجدة في المنازل التي تربيها.
وطالب السكان المسؤولين في محافظة الفيوم بالتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة، سواء بصرف التعويضات للذين تعرضت منازلهم للحرق، إضافة إلى توفير عدد كبير من سيارات الإطفاء لسرعة السيطرة على الحرائق التي تظهر في أي وقت، وأن تكون بجانب القرية لسرعة السيطرة على الموقف.
وأكد السكان أنهم يخشون النوم في منازلهم ليلا حتى لا يتحرقوا بداخلها، موضحين أن الحرائق في الأغلب تشتعل مع قدوم الليل ونادرا من تشتعل نهارا.
وبالاتصال بالمسؤولين في محافظة الفيوم لم نجد أي استجابة من جانبهم وعدم معرفتهم بالواقعة وأكدوا أنهم سيتابعون أزمة هذه القرية من دون ذكر مزيد من التفاصيل.


أرسل تعليقك