القاهرة ـ أكرم علي
خطفت الراقصة الروسيّة الشهيرة صافيناز أو "صوفينار" كما تُسمّى في بلادها، الأضواء من الرئيس المصريّ الموقّت عدلي منصور، بعد ظهورها في التوقيت ذاته، مع الإعلاميّ شريف عامر، فيما ظهر منصور مع الإعلاميّة لميس الحديدي.
وقد جذبت الراقصة صافيناز الأضواء والشهرة إليها، رغم أنها غير مصريّة ولم تكن مشهورة
بالدرجة التي عليها الآن، بعد ظهورها في أحد الأفلام السينمائيّة أخيرًا، بعد مسيرة من العمل في الرقص الهنديّ والباليه الروسيّ في شرم الشيخ، حتى وقّعت عقدًا مع أحد المنشآت السياحيّة التي بدأت من خلالها الشهرة والرقص.
وتزامن عرض حوار صافيناز للمرة الأولى على شاشات التلفزيون مع الإعلاميّ شريف عامر، مع عرض حوار الرئيس منصور مع الإعلاميّة لميس الحديدي، إلا أن نشطاء شبكات التواصل الاجتماعيّ، أكّدوا عزوف المشاهدين عن متابعة حوار الرئيس، ومتابعة حوار الراقصة صافيناز، التي تُعتبر أشهر شخصية فنيّة في مصر الآن.
واعتذر عددٌ من نشطاء موقع "فيسبوك" و"تويتر" للرئيس منصور، لعدم متابعة حواره مع لميس الحديدي، ومشاهدة لقاء الراقصة صافيناز مع شريف عامر على قناة "إم بي سي مصر"، حيث سرد كتب أحد المُتابعين على "تويتر" "إن مشاهدة لقاء صافيناز حصلت على 98.99 %، والباقي للرئيس منصور"، بينما أكّد آخر أن "المصريين ملّوا من السياسة فاتجهوا إلى صافيناز"، في حين أوضح آخر، أنه "لم يستبعد أن الرئيس عدلي منصور يُشاهد صافيناز، لأن حواره مُسجّل، وحوار صافيناز بث مباشر".
ولاقت هذه الصدفة تعليقات ساخرة أخرى، على انصراف المصريين عن متابعة الشواغل السياسيّة التي أصبحت بمثابة "الهمّ والألم" لديهم.
وتعود أزمة صافيناز في الشارع المصريّ، إلى أنها وقّعت عقدًا مع أحد الفنادق في القاهرة منذ ثلاث سنوات، من دون أن تقرأ تفاصيله جيدًا قبل شهرتها، وبعد عملها في أماكن أخرى غير الفندق، بدأ في مقاضتها قانونيًّا، وتعهّد نقيب الموسيقيين الفنان مصطفى كامل، في مداخلة هاتفيّة مع البرنامج، بحل أزمة صافيناز مع الفندق المتعاقد معه في إطار وديّ، لكي تتمكن من الرقص واستكمال مسيرتها الفنيّة.


أرسل تعليقك