القاهرة – أكرم علي ومحمد الدوي
القاهرة – أكرم علي ومحمد الدوي
صرّح مسؤول مركز الإعلام الأمنيّ في وزارة الدّاخليّة بأنّ الانفجارات التي سمع دويّها في بعض المناطق في محافظتي القاهرة والجيزة، ناتجة عن استمرار تنفيذ قرارات إزالة لعدد من العقارات المخالفة تحت الإنشاء في منطقة المعادي.
وأوضح المسؤول أنه يتم التنفيذ باستخدام متفجّرات تحت
إشراف الأجهزة المختصّة.
وأثار إزالة أكثر من 20 عقارًا مخالفًا في منطقة المعادي ودار السلام (شمال القاهرة) الرّعب بين سكان القاهرة والجيزة، إثر سماع دوي انفجارات ناتجة عن تفجير المباني بمواد شديدة الانفجار من قبل الهيئة الهندسيَّة التابعة للقوات المسلحة.
وانتهت سيارات هدم العقارات التابعة للهيئة الهندسيَّة للقوات المسلحة والمكلفة بإزالة المباني المخالفة في شارع بحري، مستشفى القوات المسلحة بالمعادي من عمليات الإزالة المقررة لها، وغادرت محيط الشارع، على أن تعود للعمل مرة أخرى صباح الاثنين.
ورصد "العرب اليوم" إصابة أصحاب الشقق الذين سقطوا كضحايا لأصحاب العقارات الذين أقنعوهم بالسكن ثم المصالحة مع الحي، بالحزن الشديد لضياع أموالهم دون رجعة.
وأكّد أحد أصحاب الشقق رفض ذكر اسمه لـ "العرب اليوم" أن أصحاب العقارات عرضوا الشقق بأسعار رخيصة وأقنعوهم أن الجميع بعد أن يسكن يتجهون للمصالحة مع الحي مقابل دفع غرامة وتكرر تلك الأمر في حالات كثيرة.
وشكل أهالي الحي من أصحاب العقارات دروعًا بشرية لمنع أجهزة الهيئة الهندسيَّة من إزالة العقارات، ولكن تدخلت قوات الجيش والشرطة لتنفيذ القرار.
ومن جانبه أكد رئيس حي دار السلام، محمد الطويل، أن العقارات التي تتم إزالتها مخالفة للقانون وبدون ترخيص، وبنيت على أرض ملك للدولة بمساحة 36 فدانا، مشيرا إلى أن قطعة الأرض تابعة لشركة المعادي الحكومية.
وأشار الطويل إلى أنه تم استخدام مواد شديدة الانفجار وليس ديناميت كما ذكر البعض ولم يؤثر على المناطق المحيط.
وشدد على ضرورة مساندة قوات الجيش والشرطة لهم خلال عملية الإزالة، وذلك من خلال تواجدهم المكثف لمنع الأهالي من التجمهر أثناء عملية الإزالة.
وكانت محافظة القاهرة أصدرت قرارا بإزالة العقارات المخالفة للقانون في منطقة المعادي خلف المحكمة الدستورية، وبدأت أمس،السبت، في عمليات الإزالة.


أرسل تعليقك