توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعدما زعمت الحكومة أن "الإرهابيين" نقلوهم للغوطة وقتلوهم بـ"الكيميائي"

فيدو جديد يُظهِر أطفال ونساء ريف اللاذقيّة المختطَفين لدى المعارضة السوريّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فيدو جديد يُظهِر أطفال ونساء ريف اللاذقيّة المختطَفين لدى المعارضة السوريّة

جثث ضحايا تقول المعارضة السوريّة أنهم قُتلوا في هجوم "كيميائي" في غوطة دمشق
دمشق ـ ريم الجمال
ظَهَر أطفال ونساء ريف اللاذقية المختطفات في مقطع مصور والخاطفون يقدمون مطالبهم, بعد أن زعمت الحكومة السورية أنهم قُتلوا بالكيميائي, وبعد أن نسيتهم دمشق منذ اندلاع معارك ريف اللاذقية في الصيف الماضي، وأغلقت بثينة شعبان ملفهم بالقول إن "الإرهابيين قاموا بنقلهم إلى الغوطة وضربهم بالكيميائي"، وعادت وسائل الإعلام السورية الرسمية, وبتوجيهات من السلطات للتذكير بهؤلاء المختطفين من النساء والأطفال.
وجاء تذكير النظام بمختطَفِي ريف اللاذقية بعد أن انقلبت عملية تحرير الراهبات وبالاً عليه بتصريحات لم تكن في الحسبان، دفعت من لا يزال يجرؤ على انتقاد القيادة الحكيمة ولو قليلاً، ليطالب بالاهتمام بجميع المختطفين والأسرى الذين أرسلوا عشرات المناشدات من دون جدوى، وليس فقط بالإيرانيين واللبنانيين والمسيحيين.
وأرسلت فصائل معارضة صورًا جديدة لحوالي 94 من السيدات والأطفال ينتمون للطائفة العلوية في ريف اللاذقية، إلى قناة "الجزيرة" لتؤكّد وجودهن تحت سيطرتها منذ شهر آب/ أغسطس من العام الماضي، وأن هناك استعدادًا لمبادلتهن وفق شروط وضعتها هي، بحسب ما أوردت القناة في تقريرها.
أما الشروط التي وضعها المختطفون فهي: أن تشمل عملية التبادل 2000 معتقل لدى الحكومة نصفهم من النساء والأطفال، وأن لا تقل مدة الاعتقال ممن سيشملهم التبادل عن عام لكل الأسرى, أن يكون سبب الاعتقال لمن سيشملهم التبادل على صلة بالثورة كأن يكونوا معتقلي رأي أو داعمين للثورة, أن يكون غالبية ممن سيشملهم التبادل من المناطق الساحلية, أن تكون هناك جهة ضامنة لتنفيذ اتفاق التبادل وأن يحدد مكان التبادل لاحقًا, وأخيرًا تقديم الكشوف بالأسماء في أقرب فرصة ممكنة.
وأظهر مقطع الفيديو مختطفي ريف اللاذقية، بعد شهور طويلة من الإنكار واللامبالاة، ليؤكد أن تصريحات الحكومة بشأن ضربهم بالكيميائي، ليست إلا كذبًا فاضحًا ليتبرأ أمام مؤيديه من العمل على تحريرهم، بالقول إنهم ماتوا على أيدي المعارضين.
وشن بعض أنصار الحكومة حملة فريدة من نوعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبين باستعادة "أسيرات اللاذقية"، واتهم بعضهم بشار الأسد بأنه يستخدم الطائفة العلوية درعًا بشريًا لصالح عائلته.
الجدير بالذكر أن كل مسؤولي الحكومة صرحوا في كثير من المرات أن السلطات السورية لا تعتقل الأطفال، ليكون أول الخارجين في صفقة تبادل الراهبات أربعة منهم.
وفي سياق متصل بقضية الراهبات، أعلن مدير عام الأمن اللبناني المشرف على صفقة التبادل، أن الحكومة أطلقت سراح من يسمح القانون السوري بإطلاق سراحهن، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: "ما دام القانون السوري يسمح بإطلاق سراحهم، لماذا هن معتقلات إذًا؟!".
ويظهر مقطع الفيديو الأطفال والنساء المختطَفين أنهم بصحة جيدة وفي مكان آمن، وهو الأمر الذي لا يبرر اختطافهم بكل تأكيد.
ويبدو أن المقاتلين المعارضين وجدوا أن هذه هي الطريقة الوحيدة (والتي قد لا تنجح)، للضغط على حكومة الأسد في سبيل الإفراج عن آلاف المعتقلين الأبرياء في سجونها، بعد أن فشل المجتمع الدولي في تحقيق أيّ تقدم إزاء هذا الملف، على الرغم من الصور المفزعة التي أظهرت آلاف المعتقلين السوريين المعذَّبين بطريقة وحشية في أقبية أفرع الأمن.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيدو جديد يُظهِر أطفال ونساء ريف اللاذقيّة المختطَفين لدى المعارضة السوريّة فيدو جديد يُظهِر أطفال ونساء ريف اللاذقيّة المختطَفين لدى المعارضة السوريّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيدو جديد يُظهِر أطفال ونساء ريف اللاذقيّة المختطَفين لدى المعارضة السوريّة فيدو جديد يُظهِر أطفال ونساء ريف اللاذقيّة المختطَفين لدى المعارضة السوريّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon