توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ممثل المرجعيّة الشيعية في كربلاء ينتقدُ البرلمان و الحكومة العراقيّة

خطيّب الفلوجة يعتبرُ مؤتمر "الإرهاب" طريّقة من المالكي للتخلُص من خصومه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خطيّب الفلوجة يعتبرُ مؤتمر الإرهاب طريّقة من المالكي للتخلُص من خصومه

جمع من المسؤولين العراقيين في مؤتمر مكافحة الإرهاب
بغداد ـ نجلاء الطائي
اتهم خطيب جامع الرحمن في مدينة الفلوجة ، رئيس الحكومة العراقية بقوله، "إن "المالكي وحكومته الطائفية تريد تصوير ما يحدث من ثورة لأهل الانبار ضد الظلم والطغيان بأنها إرهاب"، بينما أكد خطيب جمعة تكريت "منذ اكثر من عام ونحن نطالب بحقوقنا ولم نحصل على أي شيء سوى قتل الحكومة للمحتجين في الحويجة وبعدها في الانبار واماكن اخرى"، فيما وصف ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، الجمعة، العمل البرلماني بأنه "مسؤولية كبيرة وحفاظ على وسمعة البلد"، وبين أنه يوجد مرشحون للبرلمان "غير قادرين" على تحمل المسؤولية.
وقال ممثل المرجعية الدينية في كربلاء أحمد الصافي ، الجمعة، إن "البرلمان كمؤسسة يعد من أهم المؤسسات وهو العصب الرئيس لبناء البلد والعمل فيه هو مسؤولية جسيمة وتاريخ وليس نزهة يقوم بها يقوم بها النائب"، موضحا أن "نيابة المواطنين داخل البرلمان هي حفاظ على سياسة وسيادة وسمعة البلد وخدمة للناس ومراعاة مصالحهم". وتساءل الصافي "هل من رشحوا أنفسهم لعضوية البرلمان من الموجودين بمجلس النواب أو الجدد هم فعلا بمستوى تحمل المسؤولية"، مشيرا الى أن "هناك البعض غير قادر على النهوض بهذه المسؤولية"، عادا من يرى ان العمل البرلماني سهل ويقحم نفسه فيه بأنه "مشتبه".
من جانبه ،اتهم خطيب جامع الرحمن في مدينة الفلوجة الشيخ حميد المحمدي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في جامع الرحمن، وسط الفلوجة، الحكومة رئيس الحكومة العراقية بقوله ، إن "المالكي وحكومته الطائفية تريد تصوير ما يحدث من ثورة لأهل الانبار ضد الظلم والطغيان بأنها إرهاب"، مؤكدا أنه "يعمل على عقد مؤتمرات مكافحة الإرهاب للتخلص من خصومه ومن ينادي بحقه الدستوري"، في إشارة إلى مؤتمر بغداد الدولي الاول لمكافحة الارهاب.
واعتبر مؤتمر بغداد الأول لمكافحة الإرهاب "طريقة للتخلص من الخصوم"، وأضاف المحمدي أن "المالكي يعلم وبشكل كبير بان جيشه انهار في الرمادي والفلوجة بسبب ما نقل أليه من معلومات من حلف الغادرين من أشباه الشيوخ وبعض مسؤولي الانبار بان المعركة ستحسم خلال ساعات ونحن دخلنا الشهر الثالث من الثورة ومازال ثوار العشائر في عزيمة وإصرار".
وتابع المحمدي أن "الأحداث التي يعلمها الجميع من انتصارات مستمرة للثوار في الرمادي والفلوجة ستبقى حتى تحقيق المطالب ومنع المليشيات وجيش المالكي من دخول الفلوجة"، مشيرا إلى أن "المالكي الآن يحاول التفاوض وتقديم المبادرات للخروج بنصر زائف وسحب جيشه المنهار".
فيما أكد خطيب جمعة تكريت باسل اكرم "منذ اكثر من عام ونحن نطالب بحقوقنا ولم نحصل على أي شيء سوى قتل الحكومة للمحتجين في الحويجة وبعدها في الانبار واماكن اخرى".
وقال اكرم في خطبة أمام آلاف المصلين "بعد هذه الفترة سنبقى كما كنا ولن نسمح لاحد ان يزايد علينا سنعمل على تحقيق ما نريد ولن نسمح لان تكون ساحاتنا مسارح للدم او لدعاية المرشحين".
وفي بيجي شمال تكريت قال الخطيب غانم الفهادوي ان "الحل الوحيد لحفظ الدين الذي يتعرض لحرب من قبل الصفويين والأجانب وحفظ الكرامة التي تنتهك كل يوم في الانبار والمناطق الاخرى هو ان تكون زمام الامور بأيدينا وان نحكم انفسنا بأنفسنا حسب الدستور الذي وضعوه هم"، في اشارة لإقامة الأقاليم.
وأضاف الفهداوي في الخطبة إن "يوما سيأتي وستشرق به الشمس وسيكون للخونة ممن خانوا الانبار من برلمانيين وخذلوهم وسيعاقبون بشدة والتاريخ لن يرحمهم".
وتابع "لن تنفع البرلمانين الانتخابات ولن تأتي بجديد لأنها محسومة ولم نجن منها شيئا طيلة السنوات الثماني الماضية".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطيّب الفلوجة يعتبرُ مؤتمر الإرهاب طريّقة من المالكي للتخلُص من خصومه خطيّب الفلوجة يعتبرُ مؤتمر الإرهاب طريّقة من المالكي للتخلُص من خصومه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطيّب الفلوجة يعتبرُ مؤتمر الإرهاب طريّقة من المالكي للتخلُص من خصومه خطيّب الفلوجة يعتبرُ مؤتمر الإرهاب طريّقة من المالكي للتخلُص من خصومه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon