القاهرة ـ أشرف لاشين
انتَقَد "القياديّ في جبهة الإنقاذ الوطني" و"مؤسّس حزب الدستور"، الدكتور أحمد درّاج، تصريحات وزير الخارجية المصريّ الأسبق عمرو موسي، بشأن قبول عودة جماعة "الإخوان" مرة أخرى للحياة السياسية شريطة الاعتراف بالدستور الجديد (المُعدل)، مشيرًا إلى أنها لا تعبر إلا عن رأيه الشخصي، مؤكّدًا إصدار القوانين ومخالفتها
يعود بالدولة المصرية لـ "عصر مبارك".
وأعلن درّاج، في تصريح خاص إلى "مصر اليوم" أن "دعوة موسى إلى عودة الإخوان للسياسة لا تعبر سوى عن رأيه الشخصي"، متسائلاُ: "كيف تعود الجماعة مرة أخرى للحياة السياسية بعدما أصبحت "إرهابية" بحكم القانون..؟، كما أن الجماعة لا تزال تصر علي موقفها بعدم الإعتراف بثورة 30 يونيو، ويقومون بتنفيذ مخططاتهم الإجرامية وأعمالهم الإرهابية ضد الشعب"، مؤكدا "يستحيل عودتهم مرة أخرى للعمل السياسي أو الانضمام للقوى السياسية".
وأوضح "إذا كان حديث وزير الحارجية الأسبق عن اندماج من لم تُلوَّث يده بدماء المصريين للعمل السياسي فلا مانع من ذلك".
وهاجم درّاج مؤسسة الرئاسة بسبب تحصينها لقرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، وتجاهلها لبعض مواد الدستور، قائلاً: "إذا كانوا يصُرون في إدارة البلاد بطريقة ملتوية فالنهاية طريق مسدود"، محذرًا من قيام ثورة أخرى عليهم .
وأكَّد دراج أن تحصين قرارت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية مخالف تمامًا للدستور، الأمر الذي ألقي بظلاله أيضًا على قانون التظاهر المخالف أيضًا للدستور ولا يزال قائمًا.
وتوقع درّاج أن يصدر أيضًا قانون مباشرة الحقوق السياسية مخالفًا للدستور، لافتًا ما دُمنا نسير في إصدار قوانين تخالف الدستور، فهذا يعود بنا إلى "دولة مبارك"، التي أصدرت الدساتير والقوانين ولم تحترمها.


أرسل تعليقك