القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
أكّد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجيّة المصريّة، السفير بدر عبدالعاطي، أنهم كانوا يتابعون حالة المصاب سلامة طوبيا بعد إطلاق النار عليه في ليبيا حتى عودته إلى مصر، مشيرًا إلى أنه كانت هناك متابعة مع إدارة مستشفى "1200 سرير" في بني غازي التي رفضت خروجه، بسبب سوء حالته الصحيّة.
وأوضح
عبدالعاطي، أنّ الخارجيّة كانت تتواصل مع وزارة الدفاع ومؤسسات الدولة المصريّة، وكان هناك ترحيب كامل بالتعاون، وتم إرسال طائرة خاصة مجهزة طبيًا لاصطحاب المصاب وعودته إلى أرض الوطن.
وذكر أنّ أسرة المصاب ذهبت إلى المستشفى، ووقعوا على أوراق يتعهدون فيها أنهم المسؤولون عن عودته إلى مصر، عبر سيّارة إسعاف دون التنسيق مع الخارجيّة. موضحًا أنه على الرغم أنّ القوات المسلحة جهزت مستشفًا عسكريًا في مرسي مطروح لتوفير العلاج الكامل للمصاب، ولكنه نقل إلى أحد المستشفيات في الإسكندرية، مشيرًا إلى أنّ عدم التنسيق والاستعجال هو ما أدى إلى التدهور الشديد في حالته.
ونفى ما نشر في وسائل الإعلام عن وجود 44 سفيرًا في الخارجية ينتمون إلى جماعة "الإخوان المسلمين"، وعينهم مستشار الرئيس المعزول محمد مرسي للشؤون الخارجيّة عصام الحداد.
وأشار إلى أنّ ما يقال هو شيء محزن للغاية، ويعاقب عليه القانون، لأنها اتهامات لا أساس لها من الصحة ودون دليل.
وذكر "أنّ من يعلم ألف باء التعيين في وزارة الخارجيّة، يعلم أنه لا أحد يقوم بتعيين سفراء، ولكنه يبدأ بدرجة مُلحق حتى يتدرج ويصل إلى درجة سفير"، مؤكّدًا أنه لا يوجد سفير واحد تم تعيينه في عهد مرسي. وشدّد على أن ما نشر بهذا الصدد كذب وافتراء.


أرسل تعليقك