توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فقهاء قانونيون وخبراء يعارضون قانون الانتخابات ويعتبرونه عوارًا قانونيًا

المحكمة الدستوريّة تؤكّد أنه لا مخالفة في حضور أعضاء لجنة الرئاسة في اجتماع جمعيتها العامة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المحكمة الدستوريّة تؤكّد أنه لا مخالفة في حضور أعضاء لجنة الرئاسة في اجتماع جمعيتها العامة

المحكمة الدستوريّة العليا
القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي أكّد نائب رئيس المحكمة الدستوريّة العليا المستشار محمد الشناوي، أنه لا يوجد مخالفة أو مشكلة في حضور كل من النائب الأول والثاني لرئيس المحكمة رئيس اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة، لاجتماع الجمعية العامة للمحكمة الدستوريّة، الذي أيّد تحصين لجنة قرارات اللجنة من الطعن عليها بقانون تنظيم الانتخابات الرئاسية الجديد ، لأن هذا كان اجتماع جمعية عامة وليس جلسة لهيئة المحكمة.
وأوضح الشناوي، في تصريحات صحافية، أنّ حضور النائبين جاء على اعتبار أنهما عضوان في الأساس في المحكمة، والأمر الذي تمت مناقشته خلال الاجتماع، يخص نظام عمل المحكمة التي هما عضوان فيها، وعضويتهما في اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة لا ينزع عنهما عضويتهما في المحكمة.
وردًا على الجدل والتعارض الذي قد يثار بشأن مشاركة رئيس اللجنة وعضو فيها في اتخاذ قرار يؤيد حصانتها، خصوصًا أنّ اللجنة أفصحت أنها طالبت بإبقاء حصانتها قبل صدور القانون، أكّد الشناوي "لو تم القياس بهذا الشكل لما كانت المحكمة في السابق تبدي رأيها في بعض مشروعات القوانين ثم تنظر نفس القوانين حين الطعن عليها بعد صدورها".
وأوضح المحامي ورئيس الجمعية المصريّة لمساعدة الأحداث محمود البدوي، "اتفق مع تحصين قرارات لجنة الانتخابات الرئاسية، استنادًا إلى كونها لجنة قضائية مستقلة، وأعترض على المادة 49 الخاصة بعقوبات تجاوز حد الإنفاق، وأرى أن الغرامة هزيلة جدًا وتحرض على التجاوز بشكل غير مباشر".
وأشار إلى أنّ "المادة 56 الخاصة بقضية تلقّى أموال من الخارج هي أيضًا غير قوية وأرى وجوبية تغليظ العقوبات بها وبتلك الجريمة على وجه التحديد لأنه لا يمكن لأي شخص غض الطرف عن أنه هناك دول وأنظمة تتربص بمصر وتسعى إلى السيطرة عليها حتى إن كان عن طريق إنفاق مئات الملايين للوصول إلى هذا الغرض، كما أنني أعترض على منع أي شخص مقدم ضده بلاغ أو في مرحلتي التحقيق والمحاكمة من الترشح وأرى أنه نص مفصل لشخص مبارك ومرسي وترى أن هذا النص يتعارض مع مبدأ أن الإنسان بريء إلى أن تثبت إدانته بحكم نهائي وبات، وفي محاكمة عادلة ومنصفة مما يتعارض مع مبادئ الدستور، وكذا مبدأ أن الأصل العام في الإنسان هو البراءة".
 وانتقد الفقيه الدستوري الدكتور يحيى الجمل، تحصين قانون الانتخابات الرئاسية، لقرارات اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية، موضحًا أن الرئيس المعزول محمد مرسي عندما حصن قراراته من الطعن عليها أمام القضاء عارضه الجميع وثارت ضده القوى السياسية والمجتمع بأسره.
وأوضح الجمل، أنّ فقه المحكمة الإدارية استقر على أنه لا تحصين من الطعن أمام القضاء سوى ما يتعلق بأعمال السيادة، مشيرًا إلى أن قرارات اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات الرئاسية ليست من أعمال السيادة، وإنما هي قرارات إدارية حتى لو صدرت عن قامات قضائية.
وأكّد أنّ "تحصين قرارات اللجنة العليا من الطعن أمام القضاء يفتح الباب أمام الطعن على القانون وعلى أعمال اللجنة أمام المحكمة الدستوريًة"، موضحًا أنّ استطلاع رأي الدستوريّة في القانون لا يمنع من الطعن عليه أمام المحكمة الدستورية. واستطرد "كما أن دستور 2012 المعدل والمعمل به بموجب استفتاء يناير ألغى الرقابة السابقة وهو ما يعني أما استطلاع رأي الدستورية في القانون مجرد رأي لا يحول دون الطعن على القانون وأعمال اللجنة"، مشيرًا إلى أنه في حالة تقدم أي مواطن بالطعن على قرارات اللجنة فإنه من الواجب على الدستورية دراسة الطعن وإصدار حكم فيه.
ونبه إلى أن القانون في صورته الراهنة يتعارض مع نص المادة 97 من الدستور المعدل والمعومل به بموجب استفتاء كانون الثاني/يناير، والذي أجاز الطعن على القرارات جميعها عدا تلك التي تتعلق بأعمال السيادة، منوهًا إلى أنّ اللغط الذي أثير بشأن انتخابات الرئاسة الأخيرة ووجود شبهة تزوير مازال قائمًا وشكك البعض في أعمال اللجنة السابقة، وأنّ اللجنة الحالية ستلقى التشكيك ذاته.
ولفت إلى أن مشروع القانون قبل إقراره كان يسمح بالطعن المحدود، وذلك بموجب نص المادة السابعة من المشروع الذي طرح للحوار المجتمعي والذي أجاز الطعن على قرارات اللجنة أمام المحكمة الإدارية على أن يكون الفصل في الطعون خلال 7 أيام من تقديم الطعن وأنّ الحكم الصادر عن الإدارية يعتبر حكمًا نهائيًا غير قابل للطعن، مشددًا على أنه كان من أنصار هذا التوجه وأنه كان يفضل الإبقاء على الطعن المقيد بدلاً من إلغائه تمامًا.
واختتم بالإشارة، إلى أن السند الذي سيستند إليه المتقدمون بالطعن على قرارات اللجنة، أنّ أعمال اللجنة لا تندرج في أعمال السيادة كما أنّ إقرار اللجنة بأحقية المرشحين بالطعن أمام اللجنة ذاتها يجعل من اللجنة خصمًا وحكمًا في الوقت ذاته، موضحًا أنّ فقه الدساتير حرم على الخصوم أنّ يكونوا جزاء من الفاصلين في الدعوة القضائيّة.
وعلّق الفقيه الدستوري وأستاذ فلسفة القانون في جامعة الزقازيق الدكتور محمد نور فرحات، على قرار مؤسسة الرئاسة بتحصين لجنة الانتخابات الرئاسية، رغم انتهاء قسم التشريع في مجلس الدولة بعدم جواز تحصين قراراتها، معتبرًا إياه ازدراءً للدستور.
وأكّد فرحات، في بيان له، أنه إذا اختلف رأى قسم التشريع في مجلس الدولة، عن رأى أي جهة أخرى، فرأى مجلس الدولة هو الأرجح لأنه مختص دستوريًا.
وأشار إلى أنه يبدو أن هذا هو القاسم المشترك بين أنظمة "مبارك والمجلس العسكري ومرسى"، والمرحلة الانتقالية الحالية، والشاهد على ذلك قانون انتخابات الرئاسة. وشدّد على أن المادة 7 التي تحصن قرارات لجنة انتخابات الرئاسة ضد الطعن القضائي تخالف مخالفة صريحة المادة 97 من الدستور.
واعتبر  أنّ الاحتجاج بالمادة 228 من الدستور نوع من "التنطع الدستوري، لأن هذه المادة تنص على استمرار اللجنة السابقة للإشراف على الانتخابات الحالية، ولم تنص على استمرار القواعد القانونية السابقة التي ألغيت بالنص الدستوري المستحدث".
وأكّد أنه لا سلطة ولا ولاية للجمعية العمومية للمحكمة الدستورية، في إبداء رأيها في مسالة لم تعرض عليها، وهذا يفقد قضاتها صلاحيتهم في نظر المسالة الدستورية إذا عرضت عليهم مستقبلاً.
واختتم بقوله "يساورني الشك أن المسألة القانونية تدار من وراء ستار".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحكمة الدستوريّة تؤكّد أنه لا مخالفة في حضور أعضاء لجنة الرئاسة في اجتماع جمعيتها العامة المحكمة الدستوريّة تؤكّد أنه لا مخالفة في حضور أعضاء لجنة الرئاسة في اجتماع جمعيتها العامة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحكمة الدستوريّة تؤكّد أنه لا مخالفة في حضور أعضاء لجنة الرئاسة في اجتماع جمعيتها العامة المحكمة الدستوريّة تؤكّد أنه لا مخالفة في حضور أعضاء لجنة الرئاسة في اجتماع جمعيتها العامة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon