توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكّدت أنّه سيساهم في تفتيت الهويّة الوطنيّة ويُعرّض وحدة التّشريع للخطر

الأمم المتّحدة تعرب عن قلقها من تطبيق قانون الأحوال الجعفريّة في العراق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأمم المتّحدة تعرب عن قلقها من تطبيق قانون الأحوال الجعفريّة في العراق

تظاهرة نسائية احتجاجًا على قانون الأحوال الجعفريّة في العراق
بغداد - نجلاء الطائي
أعربت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، السّبت، عن قلقها من تبنّي العراق قانون الأحوال الشّخصيّة الجعفريّة، وأكدت أنه سيساهم بـ"تفتيت الهويّة الوطنيّة ويُعرّض وحدة التشريع الوطني للخطر"، فيما دعت مجلس النّواب العراقي إلى "مراعاة القوانين الدوليّة التي تحمي حقوق المرأة في حال تشريع مثل هذه القوانين".
وأعرب رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف في بيان صدر، السبت، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تلقّى "العرب اليوم "نسخة منه، عن قلق الأمم المتحدة "من قيام مجلس الوزراء أخيرا بتبني قانون الأحوال الشخصية الجعفرية الذي يعرض وحدة التشريع الوطني للخطر"، مؤكدا أنه "قد يسهم بتفتيت الهوية الوطنية".
 وأكد مبعوث الأمم المتحدة أن "هذا القانون سيكون له مردود عكسي على المكتسبات المنجزة لحماية وتطوير حقوق النساء والإناث التي يحميها الدستور"، داعيا مجلس النواب العراقي إلى أن "يراعي عند تشريع أي قانون أعلى معايير حقوق الإنسان وان تكون متناغمة مع الأعراف الدولية".
 وتابع ملادينوف أن "العراق يعتبر من الدول الموقعة عليها ومن ضمنها قانون سيداو (CEDAW) الذي يدعو إلى نبذ العنف والتمييز ضد المرأة وقانون حقوق الطفل (CRC)"، لافتا إلى أن "الأمم المتحدة لا تزال ملتزمة بدعمها لجهود الحكومة والمجتمع المدني لتعزيز دور المرأة وضمان مساواة جنسها في القانون والعمل"، مشددا في الوقت ذاته على أن "تحقيق المساواة والعدالة للمرأة يؤدي إلى تقدم المجتمع بأكمله".
 وتنص المسودّة على أن الفقه الجعفري في الشريعة الإسلامية هو الحاكم للعراقيين الشيعة في الأحوال الشخصية، مثل الزواج والطلاق والمواريث والتبني.وصدر أول قانون للأحوال الشخصية في العراق رقم 188 في عام 1959، وأستند إلى أحكام الشريعة الإسلامية، مستمزجاً فقه المذاهب الإسلامية دون تحيز، إلا أن القانون لم يبق على حاله، بل طرأت عليه تعديلات كثيرة، كان أولها في العام 1963، ثم توالت التعديلات في السبعينات والثمانينات، وأضيفت بموجبها مبادئ جديدة، أغلبها ينصف المرأة، باستثناء ما كان منها ذا طابع سياسي، وصدر قرار 137 من مجلس الحكم الانتقالي الذي تولى جانبا من إدارة العراق عقب سقوط صدام حسين عام 2003، يقضي بإلغاء قانون الأحوال الشخصية ويعيد العمل بالقضاء المذهبي، إلا أن القرار ألغي بعد صدوره بفترة وجيزة في العام 2004.
وقدمت وزيرة الدولة لشؤون المرأة ابتهال كاصد الزيدي، الجمعة، (7 آذار/مارس 2014)، "اعتراضاً قانونياً" على مشروع قانون الأحوال الشخصية الجعفري إلى مجلس الوزراء، وفيما طالبت "المرجعية الدينية "بحماية المرأة والأسرة العراقية من "التصدع" بسبب تعدد القوانين وتعارضها، دعت الكتل السياسية إلى "عدم زج" قضية المرأة في خلافاتهم السياسية.
وكشف مصدر سياسي مطلع، (25 شباط/فبراير 2014)، أن مجلس الوزراء العراقي وافق على مشروع قانون الأحوال الجعفرية الذي قدمه وزير العدل حسن الشمري، فيما أكد أن المجلس قرر إحالته إلى مجلس النواب.وكانت منظّمة هيومن رايتس ووتش انتقدت في تقرير نشرته، في الـ24 من كانون الثاني/يناير 2014، قانون الأحوال الشخصية الجعفرية، وأشارت المنظمة في تقريرها بشأن القانون أن"هناك مواد توسع من شروط السماح بتعدد الزوجات، ومنح الرجال الحق في منع الزوجات من ترك البيت من دون إذن، وتقييد حقوق المرأة فيما يخص الطلاق والميراث أكثر من القيود المفروضة في قانون الأحوال الشخصية المعمول به حاليا".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتّحدة تعرب عن قلقها من تطبيق قانون الأحوال الجعفريّة في العراق الأمم المتّحدة تعرب عن قلقها من تطبيق قانون الأحوال الجعفريّة في العراق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمم المتّحدة تعرب عن قلقها من تطبيق قانون الأحوال الجعفريّة في العراق الأمم المتّحدة تعرب عن قلقها من تطبيق قانون الأحوال الجعفريّة في العراق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon