القاهرة ـ أكرم علي
رحب خبراء عسكريون مصريون بشهادة قائدة القيادة المركزية الأميركية الجنرال لويد أوستين أمام الكونغرس الأميركي، والتي طالب فيها بمد مصر بطائرات "أباتشي"، بغية محاربة "الإرهاب"، معتبرًا أنَّ مصر شريكًا رئيسيًا للولايات المتحدة من الناحية العسكرية.
وأكَّد الخبير العسكري اللواء محمد قدري سعيد، في تصريح
إلى "مصر اليوم"، أنّ "البنتاغون الأميركي يدعم مصر، منذ أحداث 30 يونيو، ويسعى إلى المساعدة في حرب مصر على الإرهاب، بما يعود بالاستقرار على المنطقة بأسرها، وأنّ الخلاف بين مصر والولايات المتحدة سياسي، وليس عسكري".
وأوضح أنّ "المشير عبد الفتاح السيسي ينسق مع نظيره الأميركي تشاك هايغل باستمرار، بشأن المساعدات العسكرية، والتنسيق العسكري بين مصر والولايات المتحدة".
ومن جانبه، توقع الخبير العسكري اللواء مجاهد الزيات، في حديث إلى "العرب اليوم"، أن "يوافق مجلسي النواب والشيوخ على استئناف المساعدات العسكرية المعلقة قريبًا إلى مصر، لاسيما في الوقت الذي تواجه فيه مصر حربًا شرسة ضد الإرهاب، في سيناء وغيرها".
وأشار الزيات إلى أنَّ "شهادة الجرنال لويد أوستين ستكون داعمة بقوة للموقف المصري في حربه مع الإرهاب، وتساهم في إعادة التعاون العسكري بين البلدين، في ضوء التوترات السياسية بين القاهرة وواشنطن".
ودعا إلى "استمرار التنسيق العسكري بين مصر والولايات المتحدة، دون النظر للبعد السياسي، بغية حفظ أمن المنطقة بالكامل".
يذكر أنَّ قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال لويد أوستين قد أكّد أنَّ "مصر كثفت جهودها لمحاربة الإرهاب في سيناء"، معتبرًا أنَّ "أهمية هذه الجهود ليس فقط بالنسبة لمصر وحدها بل لمنطقة الشرق الأوسط بأسرها".
وأشار أوستين، خلال شهادته أمام لجنتي الخدمات العسكرية، في كل من مجلسي النواب والشيوخ، بشأن الموازنة العسكرية الأميركية لعام 2015، إلى أنَّ "طائرات الأباتشي تعتبر من وجهة النظر العسكرية ذات تأثير كبير في تدعيم الجهود التي تبذلها القوات العسكرية المصرية في حربها ضد الإرهاب في سيناء".
وأضاف أنَّ "مصر في حاجة لمزيد من تلك الطائرات في حربها ضد الإرهاب"، مؤكدًا أنَّ "مصر تعد شريكًا رئيسيًا للولايات المتحدة من الناحية العسكرية، وأنَّ وزارة الدفاع الأميركية ترغب في الحفاظ على هذه الشراكة".
وتواصل السفارة المصرية لدى واشنطن تحركها للتواصل مع مختلف أذرع الإدارة الأميركية، على المستويات الدبلوماسية والعسكرية، بغية شرح جهود مصر في حربها ضد "الإرهاب" في سيناء، واحتياجاتها العسكرية، من طائرات "الأباتشي" وغيرها، لدعم مصالح الأمن القومي المصري، وكذلك سبل استئناف المساعدات العسكرية الأميركية، وذلك حسب بيان صحافي سابق لها.


أرسل تعليقك