توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحركة تنفي وتعتبرها محاولة لإيجاد مبرر لاستهداف فصائل المقاومة في غزة

الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى "الجهاد" وليس "حماس"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى الجهاد وليس حماس

شحنة الصواريخ الإيرانيّة التي سيطرت عليها قوات الاحتلال
غزة ـ محمد حبيب
ادّعى وزير الجيش الإسرائيلي "بوغي يعلون"، مساء الأربعاء، أن شحنة الصواريخ الإيرانيّة التي سيطرت قواته عليها في البحر الأحمر كانت في طريقها إلى حركة "الجهاد الإسلاميّ" في غزة، وليس حركة "حماس"، وذلك في تراجعٍ واضحٍ عن الرواية التي ردّدها جيش الاحتلال وقادة إسرائيل السياسيين. وذكرت المصادر الإسرائيليّة، أن تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تُرجح أن يكون هدف الشحنة النهائيّ هو الذراع العسكريّ "النامي" والأخذ بالتطور التابع لـ"الجهاد الإسلاميّ" في قطاع غزة فيما استندت إلى فرضية أن إيران وسوريّة لا يمكنهما أن تعملا حاليًا في وهذا الوقت بالذات على تعزيز قوة "حماس" المسيطرة على قطاع غزة، وأن المنطلق السياسيّ يشير إلى أن هذه الدول تعمل على تعزيز قوة "الجهاد الإسلاميّ" الحركة المنافسة والمتحدية لسيطرة "حماس" في القطاع .
وأكّدت مصادر في حركة "الجهاد الإسلاميّ"، رفضت الكشف عن اسمها، أنه لا معلومات لديها عن شحنة الأسلحة التي يدّعي قادة الاحتلال أنها للحركة، ولكن إذا صحّت هذه الرواية، فهذا "وسام شرف على صدر من أرسل السفينة".
ونفى القياديّ في حركة "الجهاد الاسلاميّ" خضر حبيب، بشدّة ما وصفه بـ"الكذب الإسرائيليّ الكبير عن علاقة حركته بسفينة الاسلحة المحملة بالصواريخ، والتي كانت في طريقها إلى غزة، قبل أن يتم توقيفها في عرض البحر الأحمر كما تدّعي إسرائيل، قائلاً "هذا ادعاء كاذب من الاحتلال الصهيونيّ، وهو يحاول إيجاد مُبرّر لاستهداف (الجهاد الإسلاميّ) وفصائل المقاومة في غزة، ونؤكد ان هذا الخبر لا أساس له من الصحة، فليس منطقيًّا أن تأتي سفينة إلى غزة عبر بحر محاصر لا يجد الصيادون الذين يحملون شباكهم طريقًا لهم فيه، ويريد هذا العدو أن نصدق أنه أوقف سفينة في البحر الذي يراقبونه في كل وقت".
وشدد حبيب، على أن الاحتلال ينوي تنفيذ مخطط ضد "الجهاد الإسلاميّ" والمقاومة في غزة، وستكون المقاومة سدًا منيعًا أمام أي تهور إسرائيليّ يستهدف أبناء الشعب الفلسطينيّ ومقاومته.
وأعلنت إسرائيل، فجر الأربعاء، عن توقيف سفينة ترفع علم بنما تحمل صواريخ ومعدات قتالية متطورة، كانت في طريقها إلى قطاع غزة آتية من إيران وسورية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيليّ بيتر ليرنر، في مؤتمر صحافي، "خلال عملية معقدة وسرية للبحرية الاسرائيلية في ساعات الصباح الأولى، اعترضت القوات الاسرائيليّة في البحر الأحمر سفينة تحمل شحنة ايرانية من الأسلحة المتطورة، موجهة إلى جماعات مُسلّحة فلسطينية في قطاع غزة، وطاقم السفينة التي تُدعى (كلوس سي) وترفع علم بنما  في المياه الدوليّة بين السودان وإريتريا لم يقاوم، وتم العثور على عشرات صواريخ (أرض ـ أرض إم 302) ذات الصناعة السوريّة، والتي لو كانت وصلت إلى وجهتها لهدّدت ملايين الإسرائيليين".
وأشار ليرنر، باللغة العربية في تصريح عبر الهاتف لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "لقد تتبعنا هذه السفينة بشكل استخباراتي دقيق من إيران وطول طريقها حتى وصلت منطقة بور سودان، وكان سيتم تفريغ شحنتها عبر البر، حيث ستذهب إلى سيناء وتنتهي في قطاع غزة في يد المنظمات الفلسطينية".
وعن التنظيم الذي سيتلقي الأسلحة التي كانت تحملها السفينة، أفاد المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيليّة اوفر جندلمان، "هناك منظمات فلسطينية إرهابية لها علاقة وطيدة مع إيران، حيث تعتبر الأخيرة محور الإرهاب وتحاول دومًا الدفع بمهاجمة إسرائيل عبر المنظمات الفلسطينية، وإسرائيل على علم دقيق من يوقف خلف هذه الشحنة ومن سيستلمها"، رافضًا الإفصاح عن ذلك بالقول "إسرئيل ستبقى يقظة لحماية أمن مواطنيها".
ونفى مسؤول عسكريّ إيرانيّ المزاعم الإسرائيليّة، بشأن إرسال طهران أسلحة متطورة إلى مجموعات فلسطينيّة مسلحة في غزة.
وأكّد الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية إسلام شهوان، أن ادعاءات الاحتلال بمصادرة سفينة محملة بالأسلحة، كانت متجهة إلى غزة، لتبرير حصاره على القطاع، داعيًا الإعلاميين إلى عدم التساوق مع رواية الاحتلال عن السفينة المحملة بالسلاح، مع التأكيد أن البحر كله مغلق ومحاصر من قبل البحرية الإسرائيليّة، ولا تستطيع أية سفينة الإبحار لأنها ستتعرض للاعتقال.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى الجهاد وليس حماس الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى الجهاد وليس حماس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى الجهاد وليس حماس الاحتلال يزعم أن سفينة السلاح كانت في طريقها إلى الجهاد وليس حماس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon