القاهرة ـ محمد الدوي
أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم "كتائب أنصار الشريعة في أرض الكنانة"، أنّ عناصرها هم الذين اغتالوا أفراد وضباط الشرطة في محافظة الشرقيّة وغيرها، متوعدةً، في أول بيان لها، نشر على صفحتها الرسميّة ونقلته معظم المواقع الجهاديّة العالميّة رجال الشرطة بالذبح.
ويشار إلى أنّ تنظيم "أنصار الشريعة" الذي تتبعه
الكتائب، هو تنظيم إقليمي أسسه في مصر، شخص يتبع القيادي الجهادي أحمد عشوش، الذي هاجم، في تصريحات صحافية، الإسلاميين الذين يمارسون السياسة، ووصفهم بـ"كاذبين ومشركين سياسيًا، لأنهم تعاملوا مع الديمقراطية الكافرة، والجماعة الإسلامية باعت القضية، وأنه لن يعذر الإخوان لأنهم يتطلعون للسلطة المجردة عن الدين، كما أن الإسلاميين ركبوا السلطة ليحصلوا المكاسب، وهذه أغرب ثورة في التاريخ وضياعها كان على يد الإخوان".
وأكّد أنّ "كل من لا يحكم بالشريعة فهو كافر، ولابد من إزاحته بأي شكل، والفكر الجهادي وحده من يقاتل، والقرضاوي لا يعبر عن المسلمين، وقد تنازل عن أشياء كثيرة وكبر سنه، كما أن الإعلاميين والصحفيين يجمعون بين الجهل والخيانة، ولا صناعة لهم إلا حرب الله ورسوله".
وسبق اتهام عشوش في قضايا نقل السلاح إلى المجاهدين في سيناء بعد تدريبهم في ليبيا.
ويحمل التنظيم فكرًا يقترب من فكر "القاعدة"، وهي جماعة ترفض العملية الديمقراطيّة والانتخابات ولا تعترف بالدولة، ويقودها عشوش إقليمياً، حيث توجد له أفرع بقيادة أبوعياض في تونس، وفرعين في مدينة بنغازي وسرت وأجدابيا.


أرسل تعليقك