القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
استقبل الرئيس عدلي منصور، ظهر السبت، في مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني، في الزيارة الأولى له إلى مصر، عقب توليه المنصب، في حضور وزير الخارجية نبيل فهمي، ومدير الشؤون العربية في المنظمة
السفير الحبيب كعباشي، حيث تمَّ أثناء اللقاء تناول عدد من القضايا المحورية في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمة السورية، إضافة إلى حماية صورة الإسلام الحقيقية والدفاع عنها، وتشجيع الحوار بين الحضارات والأديان، والدفاع عن حقوق المسلمين في الدول ذات الأقليات الإسلامية، فضلاً عن قضايا التنمية، وإعلاء قيم حقوق الإنسان وكرامته، ومشاركة الشباب، وتمكين المرأة في العالم الإسلامي.
وهنأ أمين عام المنظمة الرئيس على المضي بخطى ثابتة على صعيد تنفيذ استحقاقات خارطة المستقبل، معرباً عن ثقته في إنجازها بنجاح، وآملاً أن يساهم هذا النجاح في عودة الريادة المصرية للمنطقة.
ورحب الرئيس بمواقف المنظمة، وبياناتها الخاصة باعتماد الدستور المصري الجديد، وتنفيذ خارطة المستقبل، واستنكارها للعمليات "الإرهابية" الأخيرة، مشيداً بمواقف الدول العربية والإسلامية الصديقة الداعمة لمصر في المرحلة الراهنة.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير إيهاب بدوي أنَّ "الرئيس منصور هنأ مدني على توليه منصبه الجديد، معرباً عن دعم مصر، رئيس قمة منظمة التعاون الإسلامي (2013-2016)، له في الاضطلاع بمهام المنظمة، ومعاونته في تحقيق أهدافها، ولاسيما تعزيز ودعم أواصر الأخوة والتضامن بين الدول الأعضاء، ومناصرة قضاياها العادلة، وضمان مشاركتها في عمليات اتخاذ القرار على المستوى الدولي، في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بغية تأمين المصالح المشتركة، فضلاً عن تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الإسلامية، في تحقيق التكامل الاقتصادي فيما بينها، بما يفضي إلى إنشاء سوق إسلامية مشتركة، وبذل الجهود لتحقيق التنمية البشرية المستدامة والشاملة، والرفاهية الاقتصادية في الدول الأعضاء".
وعلى صعيد التعاون الإسلامي، أكّد الرئيس منصور أنَّ "مصر ستسعى جاهدة، بصفتها الرئيس لقمة المنظمة، إلى الإسهام في معالجة القضايا الجوهرية التي يواجهها العالم الإسلامي، ولاسيما قضايا السلام والاستقرار في الشرق الأوسط".


أرسل تعليقك