القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
أكدت داليا زيادة المدير التنفيذيّ لمركز ابن خلدون للدراسات الإنمائيّة، أن الإدارة الأميركيّة متورّطة في دعم الإخوان المسلمين، وهذا مثبت بالوثائق، بما فيها مؤسّسات مثل المعونة الأميركيّة، التي تدفع من ضرائب الشّعب الأميركيّ، وتدعم الإرهاب، وهناك فساد يمسّ أوباما مباشرة، ويمسّ عائلته ، والذين أنشئوا مؤسّسات وهميّة، وأخذوا هذه التبرّعات ودعموا بها مخطّط انقسام السودان
، وبالتالي لا تقدر على تصنيف الإخوان كتنظيم إرهابيّ، لأنها لو قامت بذلك، فإنها بالتبعية ستكون الإدارة الأمريكيّة مدانة بدعم الإرهاب.
وأوضحت في تصريحات صحافيّة أن هناك بعض السفارات الأجنبية، بعضها أوروبي والآخر غير أوروبي، قامت بدعوة بعض الإعلاميين وقيادات من منظمات المجتمع المدني، وكان يتم اختيار من يأتي لهذه الاجتماعات والندوات بعناية فائقة.
وأضافت زيادة أنها رفضت الذهاب لمثل هذه المؤتمرات وأنها فوجئت بعدها بأسبوع تقريبا بوجود حملة كبيرة على الفيس بوك أن الإعلام المصريّ يكمّم الأفواه، وانتشرت الصورة التي يظهر فيها أحد الأشخاص وعلى فمه علم مصر مكمم به، وأن مصر تضطهد حرّية الرأي والتعبير وهذا ليس حقيقيًّا، وما أثير بعد ذلك من مسألة التعذيب في أقسام الشرطة.
وأشارت إلى أننا حاليًّا في حالة حرب وما حدث في كرداسة يهتز له أي إنسان، وبعد ذلك تتعامل معه بشكل آدمي، فلماذا لم يتم إدانة ما حدث في كرداسة، والشئ الآخر أنه لا يوجد حاليًّا تعذيب بالسجون، ولكن هناك طريقة احتجاز غير آدمية، وهذا موجود منذ عشرات السنوات، فظروف الاحتجاز أصلًا في مصر مشكلة، وما أظن أن الاجتماعات التي تمت مع السفارات وهم ثلات جتماعات تقريبًا قبل ظهور هذه الحملات لها علاقة وثيقة جدًّا بالذي يثار حاليًّا.


أرسل تعليقك