القاهرة ـ محمد الدوي
أعلن الكاتب الصحافي، محمد حسنين هيكل، أن "التحدي أكبر من أسماء رشحت نفسها للرئاسة، أو رشحها آخرون للمنصب الرفيع".
وأضاف هيكل، في الجزاء الثاني من حواره لصحيفة "الأهرام" في عدد الأحد، أنه "لو كان هناك من يستطيع حماية ثورة ٢٥ كانون الثاني/يناير، و٣٠ حزيران/يونيو، وقادر على تحمل مسؤولياته غير القوات
المسلحة لما طرأت الحاجة إليها في الحالتين".
وأوضح هيكل، أن "هناك نظامًا جديدًا يوشك أن يقوم، وتلزمه رؤية واضحة، وإفساح المجال للشباب؛ للمشاركة وتجمع وطني من أجل المستقبل"، مضيفًا أن "جماعة الإخوان أثبتت داخل الحكم وخارجه، أن وعدهم ووعيدهم أسوأ مما كان في زمن الرئيس الأسبق حسني مبارك".
وأشار إلى أن "إمساك الإخوان بالسلطة قرار دولي، قاده الأتراك للالتحاق بحلف شمال الناتو عمقًا، وأزلًا"، مؤكدًا أن "الأوضاع في مصر شديدة الخطورة في الداخل، بسبب مخلفات زمن مبارك، وآثار فترة المجلس العسكري، وفشل تجربة الإخوان".
وأكَّد أنه "يجب وضع صيغة تحفظ التعددية، وتقبل مشاركة شباب من حقه أن يعرف وأن يعترض"، مشيرًا إلى أن "مواجهة المعارضة يكون بالتواصل وليس بالأمن"، مضيفًا أنه "حان وقت اختيار رئيس يتحتم عليه أن يكون مسؤولًا عن وضع مصر على طريق آمن ومأمون".
وأشار إلى أن "زيارة المشير عبدالفتاح السيسي إلى روسيا مفيدة ومستحقة"، موضحًا أننا "لسنا في زمن الحرب الباردة".
وأعرب هيكل، عن "اعتقاده بأن السيسي لن يُشكِّل حزبًا سياسيًّا حال انتخابه رئيسًا"، مشيرًا إلى أن "الرئيس عدلي منصور نموذج مُشرِّف لقيمة الحراك الإنساني إذا ما تفتحت الفرص الطبيعية أمامه ليظهر قدراته الكامنة".
وختم بالقول، إن "حمدين صباحي المرشح للرئاسة طموح، ويملك مواهب سياسية، ولديه تجربة، وحوله شباب متحمس، ودخوله السباق الرئاسي ظاهرة طبيعية وطيبة، لكن لديه مشاكل ومحاذير".


أرسل تعليقك