القاهرة ـ أحمد حسين
حثّ وزير الداخليّة المصريّ اللواء محمد إبراهيم، رجال الشرطة على حشد طاقتهم للقضاء على ما وصفهم بـ"عناصر الشرّ والإرهاب في البلاد"، فيما أكّد أن الوزارة لن تخذل شهدائها الذين جادوا بأرواجهم لتحقيق عِزة البلاد وأمنها.
وشدّد الوزير، خلال اجتماعه مع رجال الشرطة، على أن "الإرهاب لن يزيد رجال الشرطة إلا
إصرارًا وعزمًا على مواصلة تحقيق أمن شعب مصر، والقضاء على الإرهاب واجتثاث جذوره من البلاد".
وقد بدأ اللواء إبراهيم الاجتماع بالوقوف حدادًا على أرواح شهداء الشرطة الأبرار، مؤكداً "سنواصل المسيرة في مجابهة أعداء الوطن حتى يتحقق الاستقرار للبلاد، وأن الوطن يشهد خلال المرحلة الراهنة حرب شرسة، تتطلب تكاتف الطاقات واستنفار الجهود، وسباق الزمن لتحقيق أعلى معدلات الأداء الأمنيّ، مع الأخذ بأسباب وأساليب الحيطة والحذر واليقظة لطبيعة التهديدات والتحديات الإرهابيّة التى نواجهها"، فيما وجّه بتكثيف الدوريات الأمنيّة بمفهوم جديد، وتفعيل خطط تأمين غير نمطيّة في الطرق والمحاور السريعة بالتنسيق بين أجهزة الوزارة، وتكثيف مجموعات التدخل والانتشار السريع، والتصدي بكل حسم لأعداء الوطن، ومروجي الفوضى والفساد، وتوفير الإمكانات كافة التي يتطلبها تأمين ضباط وأفراد الشرطة، حفاظًا على أرواحهم وأمنهم".
وأكّد الضباط من الحضور لوزير الداخلية، في هاية الاجتماع، أن "طاءهم وعزمهم متصل، وإيمانهم بدورهم وواجبهم تجاه الوطن والمواطن رسالة سامية يفخرون بها،لتظل مصر رائدة قوية بشعبها الأبيّ وجيشها الباسل ورجال شرطتها الأوفياء".
وقد شهد الوزير، مراسم تخريج دفعة استثنائيّة من الضُبّاط المتخصصين "أطباء"، حيث قام الضُبّاط وعددهم 101 ضابط وضابطة، بأداء اليمين أمام اللواء ابراهيم تمهيدًا لاستلام مهام عملهم الجديد.


أرسل تعليقك