توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدا أن "حزب الله" هدف مشروع وتجب معاملته بالمثل كما يحصل في سورية

كتائب "عبد الله عزام" تنشر شريط فيديو على "تويتر" يظهر فيه انتحاريا السفارة الايرانية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كتائب عبد الله عزام تنشر شريط  فيديو على تويتر يظهر فيه انتحاريا السفارة الايرانية

كتائب "عبد الله عزام"
بيروت ـ رياض شومان
أعلنت كتائب "عبد الله عزام" موقعها الخاص على "تويتر" أنها أنشأت "مؤسسة الأوزاعي للإنتاج الإعلامي"، لتكون "منبراً لإظهار الحقائق، وتبيان الوقائع، ونشر أخبار العمل العسكري للمجاهدين". ونشرت هذه الكتائب رابط فيديو حمل عنوان "غزوة السفارة الإيرانية في بيروت"، عندما فجر انتحاريين نفسيهما في الهجوم على السفارة في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي.
وهذا الفيديو الذي نشر على موقع "يوتيوب" باسم "AwzaayMedia" ومدته نحو 18 دقيقة، يتضمن إلى جانب مشاهد من العمليتين الإنتحاريتين، كلاماً لكل من الإنتحاريين عن العملية التي سيقومان بها أي تفجير السفارة.
وبعد عرض مشاهد التفجير أمام السفارة الإيرانية في بيروت، ومقتطفات من كلام الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، تظهر في الفيديو مشاهد قتل وإعدامات ميدانية قيل إنها "جرائم إيران وأدواتها بحق أهل السنة" في أكثر من دولة عربية.
ويلفت الفيديو إلى أن "حزب الله" هدف مشروع، وتجب معاملة بالمثل كما يحصل في سورية، وسيتم الرد عليه بالطريقة المناسبة لهذه المرحلة، وأن هذا الامر سيستمر حتى سحب جميع العناصر من سورية، ويضيف الفيديو أن "ما وصل من صواريخ إلى البقاع والهرمل والضاحية الجنوبية لبيروت وغيرها من المناطق، هي مجرد مناوشات تثبت جدية أهل السنة في التصدي للعدوان عليهم، كما أنها تذكير وإنذار عملي بأن الآتي سيكون أشد".
ويظهر في الفيديو الشيخ سراج الدين زريقات، يحذر وزارة الدفاع وأجهزة المخابرات قائلاً: "ظلمكم الواقع على أهل السنة يؤسس في قلوب شباب السنة قاعدة للتصدي لكم ولمواجهة الإذلال لأهلنا".
ويوضح أحد الانتحاريين ويدعى معين ابو ظهر وهو منفذ التفجير الأول، في الفيديو المنشور أنه قام بالعمل الإستشهادي لأنه يحقق خسائر أكبر للعدو، ويمكن من خلاله الوصول إلى أهداف أفضل من محاولة الوصول بالسلاح الفردي، وأنه قرر محاربة "الدولة المجرمة" بسبب محاربتها للمسلمين، وتواطئها مع اميركا في احتلال افغانستان والعراق، ودعمها للحوثيين في اليمن، ودعمها للنظام النصيري لقتل اهلنا واخواننا في سورية، كما بسبب دعمها لـ"حزب الله" في لبنان، وحماية الحدود في الجنوب مع العدو الصهيوني.
ويضيف: " لي الشرف أنني شاركت في معركة عبرا إلى جانب الشيخ أحمد الأسير، الهارب من وجه العدالة، ضد الجيش اللبناني)، لأدافع عن منطقتنا ومسجدنا، وشيوخنا، بعد تغطية الجيش لحزب إيران (حزب الله.(
ويوصى الشاب الصيداوي في الفيديو علماء أهل السنة بأن يحثوا الشباب على الجهاد "للدفاع عن مساجدنا واعراضنا، وإن تحركتم تحرك الشباب معكم"، محددا مطلبين، الأول: سحب عناصر "حزب الله" من سورية، وفك أسر أسرانا والمعتقلين في السجون وخصوصاً في سجن رومية، ومن بعدها يمكن الكلام عن تعليق عملياتنا".
ويهدد في نهاية كلامه كلاً من الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله ورئيس المجلس النيابي ورئيس حركة "أمل" نبيه بري والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، أنهم لن يكون بمقدورهم توقيف الكتائب "حتى يعود أهل السنة اعزاء".
وينتهي الفيديو بصورة لمسجد الأقصى كتب عليها "قادمون يا أقصى".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتائب عبد الله عزام تنشر شريط  فيديو على تويتر يظهر فيه انتحاريا السفارة الايرانية كتائب عبد الله عزام تنشر شريط  فيديو على تويتر يظهر فيه انتحاريا السفارة الايرانية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتائب عبد الله عزام تنشر شريط  فيديو على تويتر يظهر فيه انتحاريا السفارة الايرانية كتائب عبد الله عزام تنشر شريط  فيديو على تويتر يظهر فيه انتحاريا السفارة الايرانية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon