القاهرة ـ أكرم علي
دعا دبلوماسيون مصريون إلى الفصل بين زيارة وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي، رفقة وزير الخارجية نبيل فهمي، إلى موسكو، عن فكرة ترشحه للرئاسة المصرية المقبلة، مؤكّدين أنّ الزيارة تهدف لاستكمال مفاوضات "2+2" الرباعية بين البلدين، دون أن تهدف لتعزيز مكانة المشير السيسي في الوقت الراهن.
وأكّد سفير مصر لدى موسكو
الأسبق عزت سعد، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنّ "زيارة المشير عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية نبيل فهمي إلى روسيا، تأتي لاستكمال المشاورات الرباعية مع نظيرهما الروسيين، دون الاتجاه لاعتبار ذلك خطوة داعمة للمشير عبد الفتاح السيسي في ترشحه للانتخابات الرئاسية"، موضحًا أنّ "المشير السيسي لم يعلن حتى الآن عن برنامج انتخابه للرئاسة، وما الاتجاهات التي سيسلكها في السياسة الخارجية، حتى يتم الحكم عليه، واعتبار ذلك خطوة داعمة له".
ومن جانبه، أوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق إيهاب وهبة، في تصريح مماثل، أنّ "الجانب الروسي هو من اعتمد صياغة الاجتماعات الرباعية، بسبب الأهمية الكبرى لمصر، ولذلك كان من الضروري القيام بزيارة لوزيري الدفاع والخارجية المصريين إلى روسيا، بغية استكمال المفاوضات والتشاورات الشاملة".
وشدّد وهبة على أنّ "الجانب المصري والروسي لم يتحدثا عن أيّة صفقات عسكرية حتى الآن، لكن هناك أقاويل عن توقيع اتفاق عسكري ضخم، خلال الزيارة، التي تشمل جميع المجالات".
وعن ارتداء المشير عبد الفتاح السيسي لبدلة مدنية أثناء اتجاه إلى موسكو، واستغنائه عن البدلة العسكرية، أكّد وهبة أنه "يحق لوزير الدفاع، أثناء رحلاته الخارجية، الاستغناء عن البدلة العسكرية، كما فعل وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو حين جاء إلى مصر، وكذلك وزراء دفاع أميركا والدول الأوروبية".
ونشرت الصفحة الرسمية للقوات المسلحة صورة للمشير عبد الفتاح السيسي في مطار "ألماظة" العسكري، يرتدي البدلة المدنية قبل التوجه إلى موسكو، ومعه وزير الخارجية نبيل فهمي، وعدد من أعضاء الوفد العسكريين.


أرسل تعليقك