القاهرة ـ محمد الدوي
اعتبر أمين حزب "الوفد" في محافظة القليوبيّة الدكتور محمد سليم، قرار عضوي حركة "تمرد" حسن شاهين ومحمد عبدالعزيز، بدعم مؤسس "التيار الشعبيّ" حمدين صباحي في انتخابات الرئاسة المقبلة، "نكسة ستكون بمثابة المسمار الأول الذي سيُدق في نعش الحركة".
وأضاف سليم، في تصريحات صحافية، "أنه كان أولى عليها كحركة
ثوريّة أن تدعم مرشح الثورة وتقف بجانبه وتترك الأمر للشعب يختار كيفما يشاء, ولكنها بقرار شاهين وعبدالعزيز قد خانت الثورة، وأن قرار صباحي بالترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، كشف الانقسام داخل حركة (تمرد)، التي لعبت دورًا كبيرًا في عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي, وأظهرت مدى ضعفها في حالة عملها بعيدًا من دون الشعب".
وأشار أمين حزب "الوفد"، إلى أن دعوات التصالح مع جماعة "الإخوان"، هي "دعوات مشبوهة"، حيث أنها تصدر من أشخاص لهم صلة مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة، كما أن هذه الدعوات ليس لها قيمة، لأن الجماعة تريد الانقلاب على السلطة الحالية، ولن تقبل بالوضع الحالي.
وأعلن منسق حملة "تمرد" في القليوبية، خالد سعد، تأييده لحمدين صباحي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأنه يرفض قرارات الحملة المركزية ضد حسن شاهين ومحمد عبدالعزيز، لعدم الموافقة على دعم نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي، وأن المكتب الإداري للحملة في القليوبية بكامل أعضائه، يرفض دعم المشير السيسي، حتى لا يتم وصف ما حدث في 30 حزيران/يونيو على أنه انقلاب، كما أن صباحي من رموز ثورة 25 كانون الثاني/يناير، وفوزه بالانتخابات يعني "انتصار الثورة"، وسيكون بمثابة ضربة قاضية لرموز نظام مبارك الذين يرون في السيسي فرصة لعودة نظامهم.
وأضاف سعد، "هناك نية لدينا في الانفصال عن الحركة بعد مواقف مؤسسها محمود بدر الأخيرة، من إصراره على دعم السيسي، واتخاذ إجراءات فردية ضد كل من رفض ذلك، وسنتواصل مع حسن شاهين وعبدالعزيز، لتدشين حملة (تمرد الثورية".
وأعلن 12 من أعضاء حركة "تمرد" في بني سويف، اليوم الأحد، استقالتهم من عضوية الحركة في مراكز "بني سويف، وسمسطا، وناصر"، مؤكدين على وجود انشقاقات داخل قيادات الحركة في القاهرة.
وأصدر أعضاء الحركة المستقيلون بيانًا جاء فيه، "نتيجة لعدم قدرة الحركة في المرحلة الحالية على التوحد خلف مرشح واحد، الذي كان من شأنه أن يعزز من ثقتها وقدرتها في العمل على الأرض خلال المرحلة المقبلة، وأيضًا لرغبة البعض في السيطرة على حركة ملك للشعب المصريّ بهدف تحقيق مكاسب، فإن دور الحركة قد انتهى، وليس من حق أحد التحدث باسمها الآن، ولذلك نتقدم باستقالتنا حتى نكون متسقين مع أنفسنا، ولرغبتنا في دعم المشير السيسي في انتخابات الرئاسة، والتركيز في حملته من دون الدخول في صراعات وانشقاقات جديدة".


أرسل تعليقك