دمشق - جورج الشامي
شنّت قوات الأمن السوري حملة أمنية جديدة على حي العوينة في مدينة اللاذقية، حيث أنشأت، الخميس، حواجزَ جديدة وقامت بتفتيش السيارات والمارّة في ظل انتشار الدوريات الأمنية مساءً في مختلف أحياء المدينة، أما في ريف دمشق تواصل، الجمعة، استهداف مدينة داريا بالبراميل المتفجرة، حيث سُجّل سقوط براميل
عدة على الأبنية السكنية في المدينة فيما لم ترد أنباء عن سقوط ضحايا، بينما قالت مصادر ميدانية في دمشق "إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا داخل مطار المزة العسكري بسبب انفجار في قسم الدفاع الجوي، حيث بلغت حصيلة القتلى، 97 عنصراً بين ضابط و ضابط صف، بالإضافة إلى عشرات الجرحى.
وبرّر أحد عناصر قوات الأمن للمدنيين في الحي بأنّ الحملة تستهدف التوصل إلى سيارةٍ مفخّخة أدخلها "إرهابيون إلى المدينة"، في حين قامت دورياتٌ أمنية بمداهمةِ محالٍ تجارية بحثاً عن "السلاح" وفق عناصر الدورية.
أما في ريف دمشق تواصل اليوم استهداف مدينة داريا بالبراميل المتفجرة، حيث سُجّل سقوط عدّة براميل على الأبنية السكنية في المدينة فيما لم ترد أنباء عن سقوط ضحايا.
ولفتت مصادر من المدينة أنه يتمّ الآن نقاش هدنة اقترحها النظام مع المجلس المحلي في داريا وأنّ استخدام البراميل هو محاولة لإجبار المجلس على القبول بالهدنة.
وبيّنت المصادر أنّ النظام يرفض بعض شروط الأهالي لتوقيع الهدنة ومنها الإفراج عن معتقلين في سجونه.
من جهة أخرى قالت مصادر ميدانية في دمشق إن عشرات القتلى والجرحى سقطوا داخل مطار المزة العسكري بسبب انفجار في قسم الدفاع الجوي.
وأكد القيادي في الجبهة الإسلامية النقيب " إسلام علوش " ، أن انفجاراً في مستودعات حواضن للبراميل المتفجرة في قسم الدفاع الجوي أدى إلى مقتل العشرات من قوات النظام.
وبلغت حصيلة القتلى بحسب علوش، 97 عنصراً بين ضابط و ضابط صف و عناصر، بالإضافة إلى عشرات الجرحى.
وفي حلب تواصلت الاشتباكات اليوم بين قوّات المعارَضة وقوّات النظام داخل سجن حلب المركزي بعد أن أعلنت مجموعة من الفصائل المعارِضة بدء معركة "وامعتصماه" ظهر أمس للسيطرة على السجن.
وأكّد مصدر إعلامي من حركة "أحرار الشام" أنّ المعارك مستمرة حتى الآن، في حين أحرزت قوات المعارضة تقدماً داخل السجن مقابل تمركز القوّات الحكومية في أجزاءٍ منه.
ومن جانبٍ آخر، استهدفت القوّات الحكومية محيط السجن بالبراميل المتفجرة في محاولة لتخفيف الضغط على قواته المتمركزة داخله.


أرسل تعليقك