القاهرة ـ محمد الدوي
أثار احتجاز قرابة 20 سائقًا مصريًا من قبل مسلحين في ليبيا، أزمة جديدة بين القاهرة وطرابلس، بعد أيام من احتواء أزمة سابقة، سببها اختطاف مجموعة من الدّبلوماسيّين المصرييّن بالعاصمة الليبية.وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير بدر عبدالعاطي، إن الوزارة تقوم حالياً باتصالات مكثفة مع السفير
الليبي بالقاهرة، ومع الخارجية الليبية، للتأكد من حقيقة ماحدث.
وصرح مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج، السفير علي العشيرى، بأن القطاع القنصلي يتابع بشكل متواصل أزمة المصريين من سائقي الشاحنات في ليبيا، ويتواصل مع بعض ذويهم.
وأشار العشيرى إلى أن وزارة الخارجية تكثف جهودها بالتعاون مع الجهات المعنية، وذلك للتعامل مع الأزمة وإيجاد حلول لها بما يحفظ سلامة وكرامة المصريين، وأن الاتصالات مستمرة بين الجانبين المصري والليبي على أعلى المستويات، وذلك للمطالبة بتكثيف المساعي الليبية لإنهاء قطع الطريق الدولي في أجدابيا والسماح للسائقين المصريين بالمرور.
وأكدت السلطات الليبية حسن معاملة السائقين، وتتابع وزارة الخارجية المصرية الموضوع لحظة بلحظة لسرعة إنهاء الأزمة، وتتلقى غرفة عمليات القطاع القنصلي أي اتصالات يوميًا حتى الساعة الحادية عشرة مساءً على رقميْ: 25772500 و25777101.
تأتي هذه الأزمة بعد أيام من سحب الخارجية المصرية جميع أفراد بعثاتها الدبلوماسية في ليبيا، أواخر يناير الماضي، بعد قيام مسلحين باختطاف خمسة من العاملين بالسفارة المصرية في طرابلس.
وتم احتواء الأزمة التي استمرت قرابة يومين، بعد قيام المسلحين الليبيين بإطلاق سراح الدبلوماسيين المصريين، تزامنًا مع إطلاق السلطات المصرية سراح رئيس "غرفة ثوار ليبيا"، شعبان هدية، المعروف باسم "أبو عبيدة الزاوي."


أرسل تعليقك