القاهرة - رياض احمد
هاجم سياسيُّون "التيار الشعبي" بعد بيانه الأخير الذي وصف فيه ترشح المشير عبد الفتاح السيسي للرئاسة بأنه مدعوم من المؤسسة العسكرية، حيث أكّد السياسيون أن ترشح السيسي هو "إرادة شعب"، واعتبروه "إرادة شعب" اعتبره "المنقذ" للبلاد.
ومن جانبه، أعلن القيادي الإخواني المنشق ثروت الخرباوي
أن "هجوم البعض على المشير عبد الفتاح السيسي هو غَيْرَة من شعبيته الجارفة، التي حصل عليها من الشعب، والذي طالبه بالترشح لرئاسة الجمهورية".
وأوضح في تصريحات صحافية أن بيان "التيار الشعبي" الذى قال فيه إن المشير السيسي سيترشح بدعم من القوات المسلحة أختلف معه بشدة، مع احترامى لحمدين صباحي، مشيرًا إلى أن المرشحين للرئاسة حتى الآن ليس لهم شعبية مثل التي يتمتع بها السيسي.
وأكَّد أن "ترشح رئيس ذي خلفية عسكرية للرئاسة لا يعني أن هذا يُعَد عسكرة للدولة، بل العسكرة سيطرة المؤسّسة العسكرية على جميع مؤسسات الدولة، وهو ما لم يحدث".
فيما أعلن الباحث في شؤون الحركات الإسلامية طارق أبو السعد أن بيان "التيار الشعبي" الذي يقول فيه إن المشير عبد الفتاح السيسي مدعوم من الجيش بيان خاطئ، مشيرًا إلى أن الشعب هو من رشح السيسي للرئاسة، لأنه رآه أنه منقذه.
وأوضح أبو السعد، في تصريحات صحافية، أن "قواعد لعبة الديمقراطية تقتضي أن من له شعبية كبيرة هو من يفوز في الانتخابات"، مؤكدًا أن "الجيش لم يرشح السيسي للرئاسة بل الشعب المصري".
وأكّد أن "الجيش انحاز للشعب المصري خلال ثورته التي قام بها في "30 يونيو و25 يناير"، ومن يستطع إنقاذ مصر مما هي فيه فهو من سيفوز في الرئاسة".
فيما أعلن المتحدث باسم جبهة "مصر بلدي" الكاتب الصحافي مصطفى بكري أن "الجيش ينأى بنفسه عن السياسة، ويجب على الجميع أن يعي ذلك"، رافضًا الزعم بأن الجيش سيفرض مرشحًا معينًا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلاً: "كل ما حدث هو ان الجيش المصري عندما عرض عليه المشير عبد الفتاح السيسي المطلب الشعبى بترشحه للرئاسة، فإن الجيش قال له أنت صاحب القرار وتقدر المسئولية الوطنية، وأعطاه حرية القرار".
وأوضح المتحدث باسم جبهة "مصر بلدي"، تعليقًا على بيان "التيار الشعبي المصري" بأن تفويض المجلس العسكري للمشير عبد الفتاح السيسي سيزج بالجيش في المعترك السياسي، قائلاً: "لا يجب اختلاق مشكلة وادعاء بالباطل، فالوطن لا يعيش طرفًا في هذا الجدل غير الصحيح وغير المنطقى، والرجاء إبعاد المؤسسة العسكرية عن الجدل السياسي، ومن حق حمدين صباحي الترشح لرئاسة الجمهورية، ومن حقه أن يطالب مثلنا جميعًا بانتخابات نزيهة وبحياديه كاملة، من دون الزج بالمؤسسة بالعسكرية في السياسة والادعاء عليها بالباطل، وهل يتخذ المشير القرار بالترشح للرئاسة من دون إخطار المؤسسة العسكرية بأنه سوف يضطر لتركها، ما حدث هو الطبيعي".


أرسل تعليقك