القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
دانَت الجماعة الإسلامية حادث الاعتداء على كمين الشرطة في بني سويف، مشيرة إلى أنها ترفضه أيًّا كانت الأهداف أو أيًّا كانت مبرِّرات الجهة التي تقف وراءه. وأكَّدَت الجماعة في بيان لها، اليوم الخميس، أن "الدماء محرمة عند الله بغض النظر عن هوية صاحبها، وعلى الجهات المختصَّة سرعة التحقيق بحيادية ونزاهة للوقوف على مُنفِّذي الحادث"، محذِّرين من الإسراع في إلقاء
الاتهامات بصورة جزافية، مما يلقي بظلال من الشك في تلك الاتهامات الجزافية، بخاصة مع اقتراب الذكرى الثالثة لـ"ثورة يناير"، وألا يتم التعامل مع الحادث كسابقيه بصورة إعلامية فقط، من دون الإعلان عن أي نتيجة للتحقيقات".
ورفَضَت الجماعة الإسلامية توظيف البعض لهذا الحادث للزعم بأن مصر تعاني مشكلة أمنية لا يصلح معها إلا الحل الأمني، لأن الحقيقة أن الصراع الذي تعيشه البلاد في جوهره أزمة سياسية عميقة لا يُجدي معها الحل الأمني، وتحتاج لحلول سياسية رشيدة يتفق عليها أبناء الوطن، من دون إقصاء أو انتقام.
وأكدت الجماعة الإسلامية أن "مثل هذه الحوادث ينبغي أن تجعل الجميع يدًا واحدة ضد هذه العمليات المرفوضة، ويجب أن تدفع الجميع للوصول لحل سياسي للأزمة الراهنة، لأن الاستمرار في الحل الأمني لن يأتي إلا بالمزيد من الدماء".


أرسل تعليقك