توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بان كي مون يعلن أنَّ المفاوضات ستبدأ الجمعة داعيًا إلى انقاذ سورية

المعلم والجربا تبادلا الاتهامات إلى حد الاتهام بـ"الخيانة" وأكدا تمسكهما بثوابتهما

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المعلم والجربا تبادلا الاتهامات إلى حد الاتهام بـالخيانة وأكدا تمسكهما بثوابتهما

افتتاح مؤتمر "جنيف 2" حول سورية في مونتيرو
جنيف ـ رياض أحمد
شنَّ وزير الخارجية السوري وليد المعلم هجوماً على المعارضة والولايات المتحدة الاميركية، في كلمته التي القاها أمام مؤتمر "جنيف2"، وبقي يتحدث لأكثر من نصف ساعة على رغم اعتراض الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون ، وقال: إن "بعض الموجودين" في القاعة سعوا إلى إعادة سوريا إلى "العصور الوسطى". ووصف ما يجري في بلاده بـ"إرهاب آت من الخارج"، وانتقد دور الحكومة التركية و"بعض دول الجيران التي أشعلت النار في أرض سوريا"، مشيراً إلى وجود مقاتلين من 83 دولة في سوريا.
وفي انتقاد للمعارضة أضاف :"من يريد التحدث باسم الشعب السوري لا يجب ان يكون خائناً للشعب وعميلاً لأعدائه، وليتفضل إلى سوريا". وتساءل :"ماذا فعلتم يا من تدعون أنكم تتحدثون باسم الشعب السوري؟ أين أفكاركم وبرنامجكم غير المجموعات الارهابية المسلحة؟" أنا يقين لا تملكون اي شيء وهذا جلي للقاصي والداني"..
وناشد المعلم المجتمع الدولي وقف إرسال الأسلحة الى سوريا ودعم الإرهاب، وحض على رفع العقوبات، مؤكداً أن دمشق "ستتخذ كل ما يلزم للدفاع عن نفسها بطريقة تراها مناسبة".
وفي رد على كلمة نظيره الأميركي جون كيري، أكد المعلم أن أي حديث عن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد يحرف المؤتمر عن مساره. وأضاف أن "لا أحداً يعطي الشرعية للرئيس إلا الشعب السوري نفسه".
وكان رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا، أكد أن "أي حديث عن بقاء (الرئيس) بشارالأسد في السلطة بأي صورة هو خروج بجنيف 2 عن مساره المفروض"، مشيراً الى الشعب السوري قدّم 200 ألف شهيد و9 ملايين مشرد خلال الثورة ولايمكن القبول بأي طرح غير رحيل النظام الذي يتحمل هذه الدماء.
وقال الجربا في كلمته أمام مؤتمر جنيف 2 الذي افتتح صباح اليوم الاربعاء في فندق مونرو، "نحن نوافق على مقررات "جنيف 1" وأدعو الى نقل صلاحيات الأسد كاملة الى هيئة الحكم الانتقالية"، مؤكداً أن "جيشنا الحرّ يتصدّى للارهاب وعلى رأسه "حزب الله" الذي يُحاكم اليوم في لاهاي لقتله رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري.
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون  الذي افتتح المؤتمر أقر بأن "التحديات التي تنتظر المشاركين في مؤتمر جنيف2 هائلة، ولكن يمكن تخطيها". وقال في كلمة القاها في جلسة الافتتاح :"اليوم يوم أمل بالنسبة إلى سوريا، وعلى السوريين انتهاز الفرصة الكبيرة".
واذ أعلن ان المفاوضات ستنطلق يوم الجمعة المقبل، دعا بان كي مون إلى "إتاحة دخول المساعدات الإنسانية، خصوصاً إلى المناطق المحاصرة، وتشكيل هيئة انتقالية تكون مسؤولة عن الملفين السياسي والأمني في سوريا"، ملاحظاً أن "الحكومة والمعارضة مستعدتان للحوار"، مشدداً على أن "الحل يقع على عاتق السوريين وكذلك إعادة الإعمار، وعليهم التوصل إلى تسوية سياسية انطلاقاً من "جنيف-1".
وتطرق بان إلى الوضع الإنساني، مشيراً إلى "كارثة إنسانية كبيرة لا بد من إنهائها، فهناك ستة ملايين نازح في سوريا نفسها وتسعة ملايين يحتاجون مساعدات".
اما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فقد دعا في كلمته إلى إنهاء "الصراع المأسوي في سوريا ومنع انتشاره إلى المنطقة"، مناشداً "اللاعبين الخارجيين" إلى عدم التدخل في شؤون البلاد، لكنه كرر المطالبة بوجوب "إشراك إيران في جهود التسوية ومعارضة الداخل في جهود التسوية، مع التحذير من دخول جماعات متطرفة لتدمير النسيج الداخلي السوري، وهذه ليس من مصلحتها التوصل إلى حل. وأشار إلى أن المفاوضات لن تكون سهلة وسريعة ولا يمكن ضمان نجاحها بنسبة مئة في المئة، لكن لا بد من توحيد الجهود لمواجهة "الإرهاب" في سوريا".
وأظهرت كلمة نظيره الأميركي جون كيري استمرار تباعد وجهات النظر مع موسكو، إذ أكد أنه لا يمكن "بأي حال" أن يكون الرئيس السوري بشار الأسد جزءاً من الحكومة الانتقالية، وهو لا يمكن أن يستعيد شرعية الحكم، و"البديل للشعب السوري سيكون شخصاً يقف معه"، وهذا الشعب سيختار قيادته وينعم بالسلام، مذكراً بأن الثورة السورية بدأت سلمية. وبدوره أقر بصعوبة عملية التفاوض وتعقيداتها.
ثم ألقى وزير خارجية الصين وانغ يي فقل من الصعب على الأطراف السوريين الجلوس على طاولة مفاوضات ويتوجب على المجتمع الدولي.
 المساعدة في ذلك.
كذلك تحدث وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس ثم وزير خارجية   بريطانية هيغ.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعلم والجربا تبادلا الاتهامات إلى حد الاتهام بـالخيانة وأكدا تمسكهما بثوابتهما المعلم والجربا تبادلا الاتهامات إلى حد الاتهام بـالخيانة وأكدا تمسكهما بثوابتهما



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعلم والجربا تبادلا الاتهامات إلى حد الاتهام بـالخيانة وأكدا تمسكهما بثوابتهما المعلم والجربا تبادلا الاتهامات إلى حد الاتهام بـالخيانة وأكدا تمسكهما بثوابتهما



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon