توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مدينة موسيقى "الجاز" الصيفي تستضيف مؤتمرًا جديدًا للبحث عن حل سياسي للأزمة

جنيف تحوَّلت قلعة حصينة استعدادًا لاستضافة طرفي النزاع السوري والآمال بالحل ضعيفة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جنيف تحوَّلت قلعة حصينة استعدادًا لاستضافة طرفي النزاع السوري والآمال بالحل ضعيفة

جنيف تستعد لاستضافة طرفي النزاع السوري
جنيف ـ رياض أحمد
تستضيف مدينة موسيقى "الجاز" الصيفي مدينة جنيف السويسرية اليوم الاربعاء مؤتمراً جديد لقضية مهمة تتعلق بمنطقة الشرق الاوسط وهي قضية الحرب السورية وسبل ايجاد حل سياسي لها. انظار العالم جميعها تحولت الى تلك المدينة التي تحولت بدورها الى قلعة مسيجة، يقف على تخومها آلاف من رجال أمن مدججين بالسلاح والعتاد وخصوصاً أجهزة اتصال تعمل بلا توقف.
فبعد تذليل آخر العقبات بسحب دعوة الأمم المتحدة إيران للمشاركة في جنيف 2، يفتتح المؤتمر أعماله كما هو مقرر في التاسعة من صباح اليوم بتوقيت سويسرا (10:00 بتوقيت دمشق) بكلمة للامين العام للأمم المتحدة بان كي - مون، تليها كلمات لرؤساء الوفود، وستمنح حوالي 5 دقائق فقط لكل كلمة، على أن لا يتعدى النهار الافتتاحي السادسة مساءً بتوقيت سويسرا. وسيلقي وزير الخارجية السوري وليد المعلم كلمة سوريا ( النظام قبل كلمة الوفد المعارض، بعد نقاش ديبلوماسي حول هذا الموضوع انتهى باختيار المعلم كون النظام لا يزال هو من يمثل سوريا في المحافل الدولية)، في حين سيلقي رئيس "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" احمد الجربا كلمة المعارضة، على أن تقتصر مشاركته في المحادثات على الجلسة الافتتاحية فقط.
وقد انتشر رجال الأمن في كل الشوارع والأزقة، وحولت بلدية المدينة وسائل النقل العام إلى شوارع داخلية، ومنعت المرور في الشارع الرئيسي الوحيد الذي يربط مونترو بالعالم المحيط، وبات دخولها ممنوعاً إلا لسيارات الوفود اليوم، وسيارات الشرطة والإسعاف، ومن يقرر الوصول إلى المدينة فالقطار وسيلته الفضلى الوحيدة. أما الصحافيون، فحجزت المدينة لهم القسم الخارجي من الفندق الأصفر الفخم (فندق الافتتاح مونترو) وحركتهم محدودة جداً، ولكن في متناولهم النقل المباشر لكل ما يجري داخل القاعة الفخمة.
وللحدث، وضعت المدينة كل إمكاناتها واستعانت بإمكانات الكونفيديرالية لتأمين الحماية على الأرض ومن الجو وأيضا على سطح بحيرة ليمان التي تفصل سويسرا عن فرنسا. ورأى رئيس المجلس البلدي لمونترو لوران فهرلي أن المؤتمر سيكون أفضل وسيلة تسويق لسمعة المدينة اذا جرت الأمور التنظيمية والأمنية بشكل جيد ومن دون مفاجآت. "باستقبالها 450 ممثلاً مشاركاً ديبلوماسياً في المؤتمر وأكثر من ألف صحافي تؤكد مونترو موقعها مدينة بديلة (من جنيف) لاحتضان المؤتمرات الديبلوماسية". وللمناسبة لم يعد في فنادق المدينة والقرى المحيطة بها أي سرير خال من الأسرّة الـ800 التي تضمها في الأيام الأولى لإعلان مونترو بديلا من جنيف لافتتاح المؤتمر.
وكنا قد نشرنا أمس أسماء وفد المعارضة الذي سيحضر مؤتمر جنيف 2 بدءاً من اليوم الافتتاحي وفي الجلسات التالية في مقر الأمم المتحدة بجنيف وهم: الخط الأول احمد الجربا، نذير الحكيم، عبد حميد درويش، ميشال كيلو، بدر جاموس، انس عبده، سهير اتاسي، محمد حسام الحافظ وهادي البحرة. وافادت وكالة "الأناضول" التركية شبه الرسمية أن هيثم المالح سيشارك في الوفد ومن الممكن أن يرأسه خلال المحادثات الثنائية التي ستبدأ بعد غدٍ في جنيف. ويذكر أن للمالح خبرة طويلة في المفاوضات مع النظام. أما المشاركون في الخط الثاني للمعارضة، فهم: محمد صبره، ريما فليحان، احمد جقل، إبرهيم برو، عبيدة نحاس، عبد الأحد اصطيفو، الى عسكريين من الداخل.
وتوقعت أوساط الائتلاف السوري أن يجري بحث جدي بعد نهاية الجولة الاولى من جنيف 2 لإعادة وصل ما انقطع بين أطياف الائتلاف السوري، وكشف أنه سيكون هناك دور كبير للسعودية في محاولة رأب الصدع بين المنسحبين والباقين في الائتلاف.
وأوضحت أوساط الأمم المتحدة أن سيناريو المحادثات سيتناول بداية الملفات غير الخلافية والمتفق عليها مبدئياً (النهار كانت قد نشرت سيناريو أجندة المحادثات في عددها الصادر في 18 كانون الأول 2013)، على أن يضاف إليه البحث في بعض الملفات ذات العلاقة المباشرة بالميدان السوري وخصوصا في الجانب الإنساني منها كفتح الممرات لإيصال المواد الغذائية، ورفع الحصار عن بعض المناطق وتبادل أولي للأسرى.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" عن المعلم قبيل وصوله الى مونترو "ان موضوع الرئيس والنظام خطوط حمراء بالنسبة لنا وللشعب السوري ولن يمس بها او بمقام الرئاسة".
أما معارضو الأسد، فاستشهدوا بأدلة فوتوغرافية جديدة على عمليات تعذيب وقتل واسعة النطاق من الحكومة السورية، وجددوا مطلبهم أن يتنحى الأسد ويواجه محاكمة دولية على ارتكاب جرائم حرب. وقال محامون معنيون بجرائم الحرب إن مجموعة كبيرة من الصور هربها مصور في الشرطة العسكرية السورية تقدم دليلا واضحا على أن حكومة الأسد ارتكبت عمليات قتل وانتهاكات تعذيب ممنهجة في حق 11 ألف معتقل. وشبه واحد من ثلاثة مدعين دوليين سابقين لجرائم الحرب وقعوا التقرير الصور "بالقتل الواسع النطاق" في معسكرات الموت النازية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنيف تحوَّلت قلعة حصينة استعدادًا لاستضافة طرفي النزاع السوري والآمال بالحل ضعيفة جنيف تحوَّلت قلعة حصينة استعدادًا لاستضافة طرفي النزاع السوري والآمال بالحل ضعيفة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنيف تحوَّلت قلعة حصينة استعدادًا لاستضافة طرفي النزاع السوري والآمال بالحل ضعيفة جنيف تحوَّلت قلعة حصينة استعدادًا لاستضافة طرفي النزاع السوري والآمال بالحل ضعيفة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon