توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انتقدوا ممارسات الشُّرطة وتشويه ثورة يناير وعودة رموز نظام مبارك

الرَّئيس عدلي منصور يلتقي وفدًا من ممثلي الشباب المصري بحضور عبدالغفار شكر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرَّئيس عدلي منصور يلتقي وفدًا من ممثلي الشباب المصري بحضور عبدالغفار شكر

الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور
القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي انتقد وفد من ممثلي الشباب المصري، "تشويه صورة ثورة 25 كانون الثاني/يناير، وأداء التلفزيون المصري الرسمي، فضلًا عن الممارسات الأمنية لجهاز الشرطة"، مشيرًا إلى "أنها تعيد إلى الأذهان صورة جهاز الشرطة قبل الثورة، وأنهم يستشعرون أن هذه الممارسات ممنهجة". جاء ذلك خلال استقبال الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، الثلاثاء، وفدًا من ممثلي مختلف قوى الشباب المصري، ضم 44 شابًا وشابة، وذلك بحضور نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، عبدالغفار شكر.
وأكَّد بيان صحافي، للقصر الرئاسي، مساء الثلاثاء، أن "لقاء الرئيس بقوى الشباب في جلسة ممتدة للمكاشفة والمصارحة، استغرقت أربع ساعات ونصف الساعة، واستهلها الرئيس بالإشارة إلى الشعور السائد بين عدد من قوى الشباب بشأن محاولات البعض للنيل من ثورة 25 كانون الثاني/يناير، أو التقليل من شأن ما شاركوا فيها"، موضحًا أن "ثورة يناير ثورة شعبية نزيهة، أطلق شرارتها الشباب، وشاركت فيها فئات الشعب المصري كافة، وأن ثورة 30 حزيران/يونيو جاءت كمد ثوري لإعادة ثورة 25 كانون الثاني/يناير إلى مسارها الصحيح".
ووجه بعض المشاركين، "النقد إلى قانون التظاهر"، معتبرين أنه "يقيد الحق في التظاهر ولا ينظمه"، ومشيرين إلى أن "العدالة كانت ناجزة وسريعة في تطبيق هذا القانون، دون غيره، في حين طالب بعض الحضور من المستقلين الذين لا ينتمون إلى توجه سياسي بعينه، أن يتم الاستمرار في تطبيق قانون التظاهر بمنتهى القوة والحزم، مراعاة للأوضاع الاستثنائية للبلاد، والأحوال المعيشية للمواطن المصري البسيط الذي يعاني معاناة حقيقية".
كما تطرق البعض، بحسب البيان، إلى "عودة رموز النظام الأسبق إلى الحياة السياسية، وفي هذا الإطار أجمع المشاركون على رفضهم لذلك"، مشيرين إلى "ما استشعروه من إمكانية عودة تلك الوجوه القديمة إلى دوائر السلطة في مصر".
وحرص الرئيس منصور، قبل أن يعالج مخاوف القوى الشبابية، أن يُؤكِّد على أنه "لا عودة للوراء"، مشيرًا إلى أن "الشباب هم عماد مصر، التي لن يبنيها سواهم، فهي لهم ولأولادهم، وهو الأمر الذي يتطلب منهم أن يعملوا، وأن يقدروا أن الوطن أكبر من أن تمثله مؤسسة ما، ومن ثم فإنه الأبقى".
وشدَّد الرئيس، على أن "التغيير عملية ديناميكية مستمرة لن تتحقق بين عشية وضحاها، ويتعين أن يتم التغيير بالحق وبالوسائل السلمية، وليس من خلال العنف سواء تجاه الأفراد أو إزاء الدولة".
وفيما يتعلق بمخاوف الشباب التي تمت إثارتها، أوضح الرئيس، أنه بـ"النسبة للإعلام، ففي عصر السماوات المفتوحة لا يمكن أن يكون للدولة سلطان على الإعلام الفضائي، وإلا اتهمت بتقييد الحريات والرجعية، إلى غير ذلك من قائمة الاتهامات المعروفة والمعدة سلفًا، والتي لا تراعي في كثير من الأحيان خصوصية الوضع الذي تمر به كل دولة"، موضحًا أنه "سبق أن ناشد الإعلاميين بصياغة ميثاق شرف إعلامي، وذلك من منطلق اقتناعه بأنهم هم المعنيون بإعداده".
وأعرب الرئيس عن "أمله في أن تتم بلورة ميثاق الشرف الإعلامي على أرض الواقع في أقرب فرصة"، مستبعدًا "أن يكون العنف ممنهجًا"، وموضحًا أن "ما يشير إليه الشباب من الممكن أن يكون ممارسات فردية محدودة".
وردًّا على ما أثير من أن هناك حالات من إلقاء القبض العشوائي؛ نفى أن يكون هذا ممنهجًا، ووجه الحضور بموافاته بقائمة مفصلة بأسماء من تم إلقاء القبض عليهم للوقوف على أوضاعهم القانونية، والتصرف وفقًا لكل حالة على حدا دون تعميم، أخذًا في الاعتبار بما تنتهي إليه النيابة العامة في تحقيقاتها ذات الصلة.
أما بالنسبة لقانون تنظيم الحق في التظاهر، فأكد الرئيس منصور، أنه "لا يقيد الحق في التظاهر، وأن الأصل في هذا القانون أن التظاهر يتم بمجرد الإخطار، وأن الجهة الإدارية "الشرطة"، لا تملك الاعتراض على أي طلب يقدم إليها، إلا في حالة واحدة، ألا وهي اعتراض الجهة الإدارية على التظاهرة، من خلال طلب يقدم لقاضي الأمور الوقتية، بإلغائها أو إرجائها أو نقلها إلى مكان أو خط سير آخر متى وجدت أسباب جوهرية لذلك، ويكون لقاضي الأمور الوقتية الذي يعمل على مدار الـ24 ساعة رفض طلب الجهة الإدارية بمنع التظاهرة، بشكل فوري لحظة العرض عليه، إذا لم يثبت ما يبرر الطلب.
وأشار بيان الرئاسة، إلى أنه في معرض رده على عودة رموز النظام الأسبق إلى الحياة السياسية، أكد الرئيس أنه "يتعين على الشباب أن يتفاعلوا مع القواعد الشعبية، وأن ينتظموا في العمل السياسي والحزبي لملء أي فراغ بما لا يسمح بتكرار تجربة ما بعد ثورة 25 كانون الثاني/يناير، حيث كانت هناك قوة وحيدة منظمة، وسيختار الشعب من يقدر أنهم الأصلح له".
وردًا على طلب أحد المشاركين برعاية مؤسسة الرئاسة لحوار بين قوى الشباب بعضها البعض، وتفعيل مفوضية الشباب، وعد الرئيس بـ"النظر في تفعيل المفوضية في أقرب فرصة"، منوهًا إلى أنه كان يأمل في رؤية القوى الشبابية أكثر توحدًا فيما بينها، وأكثر قدرة على الحوار، وعلى الاستماع لبعضها البعض إعلاء لمصلحة الوطن".
ووجه الرئيس، رسالة إلى الشباب دعاهم فيها إلى العمل من أجل الحفاظ على مكتسبات الثورة التي لا يتعين أن يجنيها غيرهم من التابعين لأنظمة ثبت فسادها، معاودًا التأكيد على أن الاختلاف فيما بينهم وعدم تنظيم جهودهم وإغفال التواصل مع القواعد الشعبية حتى لا تتم إتاحة فرصة لمن لا يستحقها في الانتخابات النيابية المقبلة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرَّئيس عدلي منصور يلتقي وفدًا من ممثلي الشباب المصري بحضور عبدالغفار شكر الرَّئيس عدلي منصور يلتقي وفدًا من ممثلي الشباب المصري بحضور عبدالغفار شكر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرَّئيس عدلي منصور يلتقي وفدًا من ممثلي الشباب المصري بحضور عبدالغفار شكر الرَّئيس عدلي منصور يلتقي وفدًا من ممثلي الشباب المصري بحضور عبدالغفار شكر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon