القاهرة ـ محمد الدوي
تبدأ محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، المُنعقدة في التجمّع الخامس، الثلاثاء، النظر في قضية مُحاكمة بشار أبو زيد، مهندس اتصالات، أردنيّ الجنسيّة "محبوس"، وضابط في جهاز المخابرات الإسرائيليّ "هارب" يُدعى "أوفير هيراري"، في قضية التخابر لصالح إسرائيل.
وقد أسندت نيابة أمن الدولة العليا، إلى المُتهمين قيامهما
بتمرير المُكالمات الدوليّة المصريّة إلى داخل إسرائيل، بهدف السماح لأجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيليّة بالتنصّت عليها، والاستفادة بما تحمله من معلومات، ورصد أماكن وجود وتمركز القوات المُسلّحة وقوات الشرطة، وأعدادها وعتادها وإبلاغها إلى إسرائيل، على نحوٍ يضرّ بالأمن القوميّ المصريّ.
وشهدت الجلسة الأخيرة، حضور المتهم الأول وغياب الثاني، وسأل رئيس المحكمة المُتهم عن دفاعه، فأجاب بأنه سيترافع عن نفسه، وطلب المتهم من القاضي إخلاء سبيله بعد تجاوزه مدة الحبس الاحتياط في 14 آذار/مارس الماضي، قائلاً "إن القضية مُلفقة له، ولفّقها نظام (الإخوان المسلمين) له".
أرسل تعليقك