القاهرة – محمد فتحي
القاهرة – محمد فتحي
أكَّدَ حزب "شباب مصر" على الدور الريادي الذي لعبه أقباط مصر في "ثورة 30 يونيو"، موضِّحًا أن حشدهم كان له أثره في تغليب إرادة الشعب المصري على مصالح جماعة "الإخوان"، داعيًا وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي للاستجابة لنداء ملايين المصريين، والنزول على رغبتهم للترشيح للانتخابات
الرئاسية، في محاولة لإغلاق الباب على بعض المرشحين الذين تورطوا فى صفقات مشبوهة مع جماعة "الإخوان" لإعادتهم للعمل السياسي مرة أخرى حالة نجاحهم، مقابل منحه أصواتهم.
وأعلن رئيس الحزب الدكتور أحمد عبد الهادي، خلال لقاء جماهيري، ليلة الثلاثاء، أنه لولا وطنية الأقباط المصريين لواجهت مصر خطر التمزق، ومخطط تقسيمها لعدد من الدويلات، في أعقاب ثورة الشعب المصري في 25 كانون الثاني/ يناير 2011، والتي قفز عليها جماعة "الإخوان"، وكانت بمثابة أداة وخنجر مسموم انغرس في صدر جموع الشعب المصري، وأصبحوا أدوات لتنفيذ هذا المخطط في مرحلة تالية.
وأوضح: "مخطط تقسيم مصر ظهر جليًا وواضحًا في تصريحات القيادي الإخواني خيرت الشاطر، التي تم تسريبها لبعض وسائل الإعلام الأجنبية، والتي كشفت عن اتفاق سريّ بين الولايات المتحدة الأميركية و"الإخوان" لضمان أمن إسرائيل، والدفع بالفلسطينيين لأراضي سيناء، في التوقيت ذاته الذي بدأت فيه تحركات إخوانية لإثارة مشكلة النوبة، ومحاولة استخدام أقباط مصر لإثارة الفوضى، وإنهاء ملف التقسيم خلال فترة وجيزة"، على حسب قوله.
وأوضح رئيس حزب "شباب مصر" أن "الكنيسة المصرية نجحت في الوقوف بقوة ووضوح في مواجهة كل محاولات استخدام ورقة الأقباط لإثارة أي مشاكل أو نزاعات داخلية، كما كانت جموع الأقباط مثالا يُحتذَى به في الاندماج داخل الصف الوطني، مما وجه طعنة غير عادية نحو مخطط التقسيم، الذي كان مخططًا له البدء بوجود دولة قبطية"، لافًتا النظر إلى أن "أقباط مصر رفضوا إثارة أي مشاكل أو ضطهاد من شأنه الاستغلال من قِبل جماعة "الإخوان"، أو من أي قوى أو مراكز حقوقية، في وقت كان فيه الكثير ممن يطلقون على أنفسهم نخبة وثوارًا يستغلون الأوضاع المصرية الهشة لمصالحهم الخاصة.
وأوضح عبد الهادي أن حزبه قاد مسيرات وحشودًا غير عادية في الأيام الماضية لتعبئة الشارع المصري من أجل إقرار الدستور، الذي يُعتبر قضية حياة أو موت، واستكمالاً لـ "ثورة 30 يونيو" الماضية، داعيًا وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي للاستجابة لنداء ملايين المصريين، والنزول على رغبتهم للترشيح للانتخابات الرئاسية، في محاولة لإغلاق الباب على بعض المرشحين الذين تورطوا فى صفقات مشبوهة مع جماعة "الإخوان" لإعادتهم للعمل السياسي مرة أخرى حالة نجاحهم، مقابل منحه أصواتهم، وهو مؤشر وصفه عبد الهادي بـ "الكارثى"، والذى يكشف عما يدور ويُدبَّر في الخفاء حتى الآن لمصر.


أرسل تعليقك