توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

على مدخل بلدة "يلدا" في ريف دمشق اغتصاب وتنكيل وتعذيب

مصير مجهول لأكثر من ألف مدني اعتقلتهم ميلشيات "أبو الفضل العباس"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصير مجهول لأكثر من ألف مدني اعتقلتهم ميلشيات أبو الفضل العباس

ميلشيات "أبو الفضل العباس"
دمشق ـ جورج الشامي
نقلت الهيئة العامة للثورة السورية عن ناشطين قولهم أن ميليشيا أبو الفضل العباس الشيعية اعتقلت أكثر من 1200 مدني صباح الأحد، لدى مرورهم على حاجز "علي الوحش" في يلدا هربا من الموت الجماعي جوعا في الجنوب الدمشقي، وحذروا من احتمال ارتكاب تلك الميليشيات مجزرة بحقهم، بعد انقطاع الاتصال معهم بشكل كامل.
وكان حوالي 3 الاف مدني حاولوا الخروج من المعبر الاحد، سمحت عناصر الحاجز لعدد كبير منهم بالعبور وصورتهم قنوات إعلام النظام على أنهم بخير وعبروا إلى الأمان، ثم أغلقت قوات النظام المعبر وأطلقت النار على المتجمهرين فحصدت عشرة أرواح وأصيب عديد المدنيين بجروح بينهم نساء أطفال.
ويعد الناشطون عملية الاعتقال تلك بالأكبر منذ بدء الثورة السورية، التي تقوم بها ميليشيات شيعية موالية لنظام دمشق، وينقل الناشطون عن بعض المدنيين الذين عادوا من المعبر، أهوالا جرت مع المعتقلين، من اغتصاب مؤكد للنساء، وضرب وتنكيل للشباب والرجال قبل اعتقالهم.
ويضيف الناشطون أن قوات النظام والميليشيات العراقية، نهبت أموال الخارجين من المعبر، وكافة أوراقهم الشخصية، وأعادت من لم تعتقلهم إلى داخل البلدة، منكلا بهم، خالي الوفاض من أية أوراق ثبوتية.
كما قامت تلك الميليشيات بفصل أفراد العائلات عن بعضها البعض، فأخذت أطفال بعض العائلات خارج الحاجز وتركت ذويهم.
وكان الآلاف من أهالي الجنوب الدمشقي تجمعوا منذ فجر اليوم الحاجز، بعد أن سرت اشاعات قبل عدة أيام أن النظام سيفتح المعبر لخروج المدنيين.
محاولات المدنيين الخروج من المعبر لم تكن الاولى فخلال الأسبوعين الماضيين تمت عدة محاولات، نجح خلالها مئات منهم بالخروج، ولكن قوات النظام نقلتهم إلى قرية حرجلة في الريف الدمشقي، وفصلت النساء والأطفال في مدرسة على شكل إقامة جبرية، بينما اقتادت الشباب لفرع أمني بغية التحقيق معهم ..
من جهته حبيب همار مراسل شبكة سوريا مباشر أكّد الحادقة وقال أن قوات النظام المتمركزة على حاجز يلدا والمعروف بحاجز"علي الوحش" اعتقل الآلاف النازحين من سكان المنطقة الجنوبية.
حيث حاول الآلاف من سكان المنطقة صباح اليوم الاثنين التوجة خارج المنطقة من معبر يلدا ، بعد وعود من لجنة المصالحة بأنه سيفتح المعبر ليخرج المحاصرين وكان معظم المدنين الذين توجهوا الى الحاجز هم من المرضى المسنين والنساء والأطفال وأكد خبيب أن السبب الوحيد الذي دفع النازحين المغادرة لمنازلهم وبيوتهم هو الجوع والحصار الخانق على المنطقة منذ أكثر من سنة وقد نجح حوالي الألف مدني من هؤلاء العبور وتخطي الحاجز ولكن ميليشيات شيعية من لواء أبو الفضل العباس وقوات الأسد أطلقت الرصاص فوق رؤوس المدنيين لارهابهم ومنعهم من التحرك ثم قامت الميليشيات بفرز النساء والأطفال عن الرجال، وقد تعمدت قوات الحكومة ضرب الرجال وإهانتهم بأبشع العبارات و مصادرة جميع البطاقات الشخصية والأوراق الثبوتية واعتقال من هم فوق سن الثامن عشر، و إجبار النساء والأطفال والشيوخ على الرجوع إلى داخل الحصار بعد أن تم التنكيل ببعضهم وضرب بعض النساء بأدوات حادة وقد روت إحدى النساء عن قيام المليشات الطافية الشيعية وقوات الأسد بارتكاب فظاعات وإعدامات ميدانية رمياً بالرصاص بحق بعض الرجال الذين اعتقلوا بحسب ما قال خبيب عمار.
وفي السياق ذاته يصف الناشطون معبر بيرقدار بمعبر الموت حيث يقع هذا المعبر في بلدة يلدا الواقعة بريف دمشق والذي يفصل بين الأحياء الجنوبية المحاصرة من قبل قوات النظام والمناطق الخاضعة لسيطرته، والمعروف عن هذا المعبر أنّه تم إغلاقه منذ قرابة ستة أشهر من قبل النظام.
وعانى سكّان هذه البلدة من الجوع وقلة الموارد والأمراض التي نتجت عن انتشار الأوبئة وسوء التغذية، بعد حصار طويل نال من أرواح العديد من الأهالي.
يذكرأن يوم أمس الأحد قررت قوات النظام فتح معبر "بيرقدار"، ما جعل الأهالي يتزاحمون على هذا المعبر في محاولة لينزحوا من خطر الموت المهدد لهم في داخل هذه البلدة حسب الصور التي بثها نشطاء على مشارف المعبر من جهة البلدة، ولكن قامت قوات النظام في الجهة المقابلة بضرب أطراف المعبر بالقذائف ما أدى سقوط العديد من الجرحى بحسب ما نقلت الهيئة العامة للثورة السورية وعلى إثر ذلك تم إغلاق المعبر بوجه الأهالي.
ويعاني جنوب دمشق من حصار خانق ضمن سياسة الجوع أو الركوع التي يطبقها النظام منذ اكثر من عام على المنطقة، والتي أدت لمقتل عشرات المدنيين جوعا ومرضا في ظل انعدام مقومات استمرار الحياة كافة.
وكانت قوات النظام ارتكبت مجزرة بحق عشرات المدنيين الذين حاولوا قبل عدة أسابيع الخروج من بلدة بيت سحم في ريف دمشق المحاصر.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصير مجهول لأكثر من ألف مدني اعتقلتهم ميلشيات أبو الفضل العباس مصير مجهول لأكثر من ألف مدني اعتقلتهم ميلشيات أبو الفضل العباس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصير مجهول لأكثر من ألف مدني اعتقلتهم ميلشيات أبو الفضل العباس مصير مجهول لأكثر من ألف مدني اعتقلتهم ميلشيات أبو الفضل العباس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon