القاهرة / أشرف لاشين
القاهرة / أشرف لاشين
أنتقد الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية جامعة قناة السويس، التدخل القطرى فى الشأن المصري قائلا : " ليس من حق قطر أن تتدخل فى الشأن الداخلي لأي دولة وخاصة مصر، وعليها أن توقف سياستها التحريضيه ضد الدولة" وأضاف زهران، على قطر أن تسلم المجرمين المتواجدين على أرضها المطلوبين للتحقيق معهم قضائيا في ما نسب إليهم من إتهامات، لافتا الى أن مطالبة قطر القوى السياسية للجوء الى الحوار لحل الأزمة التى
تعقدت مؤخراً وأدت إلى المصادمات والاشتباكات ما هي إلا كوضع السم فى العسل وعليها أن تتوقف عن ذلك.
وفى ذات السياق رفض ناجى الشهابي رئيس "حزب الجيل"، التدخل القطري فى الشأن الداخلي المصرى، لافتا الى أنها تحاول ان تلعب دورا لا تستحق وهذا يؤكد أننا نعيش في زمن الأقزام.
وقال الشهابي أن قطر من الدول المعادية لمصر وثورة 30 يونيو، مطالبا الخارجية المصرية بإصدار بيان شديد اللهجة ضد قطر ووضعها فى حجمها الحقيقي، وأن تبتعد عن التدخل فى الشأن المصري.
وتابع أن توقيت المطالبة القطرية للجوء للحل السياسي جاء متأخرا جدا خاصة بعد قرار الحكومة بوضع جماعة الإخوان ضمن قائمة "الجماعات الإرهابية" .
ورأى الدكتور صلاح هاشم أستاذ الإجتماع السياسى- وخبير التنمية البشرية، انه على الدولة المصرية أن تستغل هذه الدعوة لصالحها بقدر الإمكان، لأن قطر لها تأثير كبير على جماعة الإخوان وبالتالي هى تعلم مع من يمكن أن نجلس لنتحاور لإنهاء الأزمة الحالية التى تمر بها البلاد، وعلى قطر أن تكشف لنا عن المرشد الحقيقي للجماعة الذي يمكن له الجلوس على مائدة المفاوضات التي لم تعد موجوده الأن بسبب أعمال العنف التى إرتكبها "الإخوان" ضد الشعب.
وتابع يجب ان تكون هناك مصالحة سياسية لحل الأزمة الراهنه لأن الحل الأمني وحده لا يكفي لحلها، مشيرا الى ان قطر كانت تريد ان تجد لنفسها مكاناً داخل الشارع المصري فلا نحرمها من ذلك شريطة عدم تدخلها فى الشأن الداخلي .
وأكد أستاذ الإجتماع السياسي، أن موقف قطر دوليا اصبح ضعيفاً جدا فى ظل تصاعد الأحداث وأستمرار الدولة المصرية فى المضي قدما لتنفيذ خارطة الطريق حيث أن "قطر" كانت تراهن على جماعة الإخوان فى إفشالها، لتحقيق أهدافها الشخصية، ولفت إلى أن الجماعة فشلت فى إستغلال الفترة الزمنية التى منحتها قطر لهم لإسقاط خارطة الطريق، وبالتالى فإن قطر وجدت نفسها فى موقف صعب مع كافة الدول العربية والذي سبب لها قطع العديد من علاقاتها السياسية والإقتصادية معهم، بالإضافة إلى إزدراء المواطن القطري من كافة الشعوب العربية والإسلامية أن يمثل ذلك ضغط كبير على سياسة قطر ويجعلها تراجع مواقفها للحفاظ على ما تبقى لها من رصيد لدى الشعوب العربية.
كانت الخارجية القطرية اصدرت بيان تطالب فيه جميع القوى السياسية بمصر للجوء الى الحوار لحل الأزمة التى تعقدت مؤخراً وأدت إلى المصادمات والاشتباكات الأخيرة، وأكدت خلاله، أن الحوار هو الحل الحقيقى للأزمة، وليس استمرار العنف والتظاهر والاشتباكات.


أرسل تعليقك