توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يشرع المجلس التأسيسي التونسي في مناقشة وإقرار مواد الدستور

مهدي جمعة ينهي تشكيل حكومته وبن جعفر يدعو إلى تخفيف الضغط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مهدي جمعة ينهي تشكيل حكومته وبن جعفر يدعو إلى تخفيف الضغط

المجلس الوطني التأسيسي التونسي
تونس ـ أزهار الجربوعي
يناقش المجلس الوطني التأسيسي التونسي (البرلمان)، الجمعة، مشروع الدستور الجديد، فصلاً فصلاً، حيث من المنتظر أن تتم المصادقة عليه خلال 10 أيام، حسب ما تنص عليه خارطة طريق الحوار الوطني، فيما يعرض المرشح لرئاسة الحكومة مهدي جمعة تشكيلته الوزارية، في 8 كانون الثاني/يناير الجاري، التي ستتولى قيادة المرحلة الانتقالية الثالثة، والأخيرة، في تاريخ تونس بعد ثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011، وستتولى الإشراف على الانتخابات الرئاسية والتشريعية، التي من المنتظر أن تستكمل نهاية العام 2014، بغية تركيز مؤسسات ديمقراطية دائمة، تنهي حقبة الاضطراب السياسي، والتوتر الأمني في تونس.
ويستهل المجلس الوطني التأسيسي، الجمعة، مناقشة المشروع النهائي للدستور، فصلاً فصلاً، بغية المصادقة عليه، حيث سيعتمد نواب المجلس التأسيسي على المشروع الثالث من الدستور، الذي أصدره المجلس التأسيسي، في حزيران/ يونيو 2013، مع الأخذ بمقترحات لجنة التوافقات بشأن الدستور، التي أنهت أعمالها الاثنين الماضي، واضعة حدًا للنزاعات الحزبية، والمخاض العسير، الذي مرت به أطوار صياغة الدستور، لاسيما في قضايا الهوية والعقيدة، والفصل في صلاحيات رأسي السلطة التنفيذية (رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية).
وصادق نواب المجلس التأسيسي، خلال جلسة عامة، على تعديل النظام الداخلي للمجلس، لتصبح لجنة التوافقات، بموجب هذا التعديل، لجنة مدرجة قانونيًا ضمن اللجان صلب المجلس، حيث تم إجراء هذا التعديل في خطوة لمنع التراجع عن ما تم التوصل إليه من توافقات بشأن الدستور، وعدد من المسائل الخلافية.
وفي سياق استكمال بنود خارطة الطريق، وتنفيذ مقترحات الحوار الوطني، التي شارك في صياغتها أبرز القوى الحزبية في تونس، بغية إنهاء الأزمة السياسية، التي أشعلتها حادثة اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي، في 25 تموز/ يوليو 2013، أكّد مصدر من الحوار الوطني، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أنَّ "المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة مهدي جمعة سيعرض تشكيلته الوزارية، في 8 كانون الثاني/يناير الجاري، مستوفيًا في التاريخ نفسه مهلة الـ15 يومًا لتشكيل حكومته، التي ستعوض الحكومة القائمة، التي يقودها القيادي في حزب النهضة الإسلامي علي العريض".
ودعا رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر إلى تجنب الضغط على رئيس الحكومة الجديدة مهدي جمعة، موضحًا أنّ "مصلحة تونس قد تقتضي الإبقاء على بعض الوزراء الذين أعتبر أنهم أثبتوا نجاحهم، إلا أنَّ "ائتلاف الجبهة الشعبية" اليساري المعارض يتمسك بمبدأ "رفض الإبقاء على أي وزير من حكومة علي العريض، في الحكومة المقبلة، لاسيما بعد بروز دعوات بالإبقاء على وزير الداخلية لطفي بن جدو، أو منحه حقيبة الدفاع"، معتبرة أنَّ "بن جدو قد فشل في مهامه، ولم ينجح في تحييد وزارته".
من جهة أخرى، أكّد رئيس المجلس التأسيسي (البرلمان) مصطفى بن جعفر أنَّه "من الممكن مراجعة التعيينات التي تمت فى مراكز القرار، على أن يتم الرجوع إلى كل التعيينات التي تمت منذ عام 2011، بناء على شرطي الكفاءة والاستقلالية، حيث تتهم المعارضة حركة "النهضة" الإسلامية الحاكمة بإقرار التعيينات في المحافظات، والمؤسسات الحكومية الكبرى، وفي أعلى سلم القرار، بناء على الولاءات الحزبية، وليس اعتمادًا على معيار الكفاءة والمسؤولية.
وأشار بن جعفر إلى أنَّ "موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقبلة لن يتجاوز صيف 2014"، معتبرًا أنَّ "ذلك ممكنًا إذا ما أقرّته الهيئة العليا المستقلة للانتخابات".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهدي جمعة ينهي تشكيل حكومته وبن جعفر يدعو إلى تخفيف الضغط مهدي جمعة ينهي تشكيل حكومته وبن جعفر يدعو إلى تخفيف الضغط



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهدي جمعة ينهي تشكيل حكومته وبن جعفر يدعو إلى تخفيف الضغط مهدي جمعة ينهي تشكيل حكومته وبن جعفر يدعو إلى تخفيف الضغط



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon