توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مقتل أكثر من 50 ألف مواطن وإصابة مائتي ألف آخرين واعتقال ثلاثمائة ألف

سورية في 2013 بين الكيميائيّ والبراميل المتفجّرة والجوع وعاصفة ثلجية وجنيف 2

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سورية في 2013 بين الكيميائيّ والبراميل المتفجّرة والجوع وعاصفة ثلجية وجنيف 2

استمرار احداث العنف في سورية
دمشق - جورج الشامي
لم يكن عام 2013 عاديّاً على السّوريين، فالحروب والكوارث حصدت آلاف الأرواح، وربما أبرز ما شهدت الأراضي السورية في 2013 هو استخدام الكيميائي الذي أودى بحياة الآلاف في يوم واحد، فيما حصدت البراميل المتفجرة آلافا أخرى، وحصد الجوع العشرات، وتشرد مئات الآلاف، ولم يتوقف الأمر عند ما صنعته يد الإنسان من خلال الحرب الدائرة، بل كان للطبيعة رأي أيضاً في العام المنصرم، فلأول مرة من عقود، يقضي عدد من السوريين نتيجة البرد إثر العاصفة الثلجية التي ضربت البلاد أواخر العام 2013.
وتقدر الإحصائيات عدد القتلى الذين سقطوا خلال العام المنصرم بأكثر من خمسين ألف مواطن سوري جراء استمرار المعارك في مختلف أنحاء البلاد والقصف المتواصل لقوات الحكومة على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة ، بينهم ما يزيد عن 8 آلاف طفل ومثلهم من النساء .
ويقترب عدد الجرحى من مائتي ألف مواطن سوري، ويزيد عدد المعتقلين والمفقودين عن 300 ألف مواطن.
ويرتفع عدد اللاجئين خارج سورية ليصل إلى ثلاثة مليين مواطن سوري في دول الجوار، ويتجاوز العدد 7 ملايين سوري في داخل البلاد.
وتشير الإحصاءات إلى أن النظام اعتقل مواطنا كل أربعة دقائق، ويجرح مواطنا كل 10 دقائق ويقتل آخر كل 15 دقيقة، ويقتل كل يوم 9 أطفال، و يقضي أربعة مواطنين يوميا تحت التعذيب  بينما يهجر كل يوم نحو 4000 آلاف مواطن.
لا شك أن العام الثالث للأحداث كان الأشد ضراوة على المواطنين السوريين فارتفاع حدة المعارك التي ترافقت مع القصف والحصار الشديدين، فيما استخدام النظام السوري الوسائل معهم، بداية من تضييق الخناق على المناطق المحاصرة خصوصا في ريف دمشق وحمص ودرعا، ما جعل أكثر من مليون سوري يعيشون في تلك المناطق بلا طعام ولا دواء، فانتشرت الأمراض المعدية، وعم الجوع الذي تسبب بوفاة عشرات المواطنين.
ولكن يبقى أبرز أحداث 2013 هو استخدام الكيميائي الذي أكّدته تقارير الأمم المتحدة وحصد 1500 شخص في يوم واحد، ورغم تبادل الاتهامات بين المعارضة والنظام عن مستخدم هذا السلاح، فإن الغوطة الشرقية كان الشاهدة عليه، وتشير العديد من التقارير الأمنية والاستخباراتية والصحفية الغربية والعربية إلى أن النظام السوري هو من استخدم ذلك السلاح.
واستخدام الكيميائي حرّك العالم بأسره، ودفع الولايات المتحدة الأميركية بالتهديد بضرب سورية جراء ذلك، ولكن اتفاقا عالميا حال دون ذلك، وتمثل بتسليم الحكومة السورية للسلاح الكيميائي بشكل كامل.
وبعد السلاح الكيميائي بالأهمية يأتي استخدام النظام السوري للبراميل المتفجرة والتي حصد الآلاف، وفي حلب وحدها حصدت ما يزيد عن 600 سوري.
فيما كان لصواريخ السكود دور أيضاً في إحداث دمار هائل في البنى التحتية للدولة السورية، وفي حصد عدد كبير من الأرواح، كما استخدم النظام السوري في 2013 طيران الميغ والسيخوي.
وكان للطبيعة دور في عام 2013، فعاصفة أليكسا حطت رحالها على سورية، بعد غياب لأكثر من مائة عام، لتزيد الهمّ همّاً، فدمرت خيام اللجوء على حدود سورية، وقتلت عددا من المواطنين بردا.
سياسياً إضافة إلى اتفاق الكيميائي، كان مؤتمر جنيف 2 هو حديث النصف الثاني من عام 2013، وكان واحدا من أكثر المسائل التي شهدت تجاذبات وأخذا وردّاً، وتم ترحيله بين أشهر العام، وظلت الأطراف المتنازعة غير متفقة على حيثياته، وتجاذباته، فالنظام السوري لا يريد تسليم السلطة ويريد لإيران الحضور، والمعارضة ترفض إيران، وتريد تسليم السلطة ورحيل الأسد.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية في 2013 بين الكيميائيّ والبراميل المتفجّرة والجوع وعاصفة ثلجية وجنيف 2 سورية في 2013 بين الكيميائيّ والبراميل المتفجّرة والجوع وعاصفة ثلجية وجنيف 2



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سورية في 2013 بين الكيميائيّ والبراميل المتفجّرة والجوع وعاصفة ثلجية وجنيف 2 سورية في 2013 بين الكيميائيّ والبراميل المتفجّرة والجوع وعاصفة ثلجية وجنيف 2



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon